Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Romans - 045 (The Three Unique Groanings)
This page in: -- Afrikaans -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bengali -- Bulgarian -- Cebuano -- Chinese -- English -- French -- Hebrew -- Hindi -- Indonesian -- Malayalam -- Polish -- Portuguese -- Russian -- Serbian -- Spanish? -- Turkish -- Urdu? -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

الرسالة الى أهل رومية -- الرب برنا
دراسات في رسالة بولس الى اهل رومية

الجزءُ الأوَّل بِرُّ الله يَدينُ جميعَ الخطاةِ ويُبرِّر ويُقدِّس المُؤْمِنِيْنَ بالمَسِيْح (رومية ١: ١٨- ٨: ٣٩)٠'
رابعاً: قُوَّة الله تُحرِّرُنا مِن سلطة الخطيئة (رُوْمِيَة ٦: ١- ٨: ٢٧)٠'

٨- الأنَّاتُ الثَّلاثُ الفريدةُ (رُوْمِيَة ٨: ١٨- ٢٧)٠


رومية ١٨:٨-٢٢
١٨ فَإِنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا. ١٩ لأَنَّ انْتِظَارَ الْخَلِيقَةِ يَتَوَقَّعُ اسْتِعْلاَنَ أَبْنَاءِ اللَّهِ. ٢٠ إِذْ أُخْضِعَتِ الْخَلِيقَةُ لِلْبُطْلِ لَيْسَ طَوْعاً, بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَخْضَعَهَا عَلَى الرَّجَاءِ. ٢١ لأَنَّ الْخَلِيقَةَ نَفْسَهَا أَيْضاً سَتُعْتَقُ مِنْ عُبُودِيَّةِ الْفَسَادِ إِلَى حُرِّيَّةِ مَجْدِ أَوْلاَدِ اللَّهِ. ٢٢ فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الْخَلِيقَةِ تَئِنُّ وَتَتَمَخَّضُ مَعاً إِلَى الآنَ٠

لم يكتفِ بُوْلُس بإيمانه ومحبَّته لله، بل امتدَّ إلى أكثر مِن ذلك، إلى غنى رجائنا في الله. هل تترقَّب ظهور مجد الله؟ وهل هذا هو هدف حياتك؟ لا ترضَ بحلِّ مشاكلك الصَّغيرة، لأنَّ قصد الله هو فداء العالم أجمع. فانتظر أعظم هديَّةٍ مِن الله، وهي تجديد الخليقة كلّها٠

الحيوانات تتألَّم، والعشب يزول. وويلٌ للإنسان الَّذي يُسبِّب آلاماً للبهائم. هل لاحظت كيف تغمض عيون الحيوانات ويغشاها الحزن؟ ذلك لأنَّها فانيةٌ، وقد فارقها الفرح، فظهرت عليها علامات الوحشة والضيق. إنَّ الحيوانات كلَّها تترقَّب ظهور مجد أبناء الله، لأنه عند مَجِيء الرَّبِّ سيتحرَّر أولاده المولودون من روحه مِن جسد ألمهم، وسيظهر مجده فيهم. وعِنْدَئِذٍ ستنجو المخلوقات كلُّها أيضاً. في ذلك العصر لا تحرن دابَّةٌ، ولا تؤذي بعوضةٌ نائماً، لأنَّ المَسِيْح قد وعدنا بسلامٍ تامٍّ على الأرض، يتحقَّق بمجيء المَسِيْح الثَّاني مع جميع قدِّيسيه وملائكته. فهل تشتاق إليه؟

إنَّ الطَّبيعة تتألَّم منذ سقوط الإنسان في الخطيئة، لأنَّ وظيفة الإنسان، وكلّ ما تحت سلطته، قد فسدت بفساده. يُفسِّر بُوْلُس لنا هذه الحقيقة مشبِّهاً الطَّبيعة بأمٍّ تتوجَّع في المخاض ريثما يأتي ابن الله إلينا، لأنَّه يتألَّم معنا ومع كلِّ حيوان. فهو يريد المجيء في أقرب وقتٍ ممكنٍ لخلاص الجميع٠

رومية ٢٣:٨-٢٥
٢٣ وَلَيْسَ هَكَذَا فَقَطْ, بَلْ نَحْنُ الَّذِينَ لَنَا بَاكُورَةُ الرُّوحِ, نَحْنُ أَنْفُسُنَا أَيْضاً نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا, مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا. ٢٤ لأَنَّنَا بِالرَّجَاءِ خَلَصْنَا. وَلَكِنَّ الرَّجَاءَ الْمَنْظُورَ لَيْسَ رَجَاءً, لأَنَّ مَا يَنْظُرُهُ أَحَدٌ كَيْفَ يَرْجُوهُ أَيْضاً. ٢٥ وَلَكِنْ إِنْ كُنَّا نَرْجُو مَا لَسْنَا نَنْظُرُهُ فَإِنَّنَا نَتَوَقَّعُهُ بِالصَّبْرِ٠

يئنُّ أبناءُ الله في دنيانا بقوَّة روح الرَّبّ في شعورهم الباطني، طالبين أن تكمل فيهم بُنُوَّتهُم. لقد افتُدينا بالإِيْمَان، ولكننا سنُفتدى افتداءً تامّاً. إنَّنا نحمل اليومَ الكمال جزئيّاً في نفوسنا، ولكنَّنا ننتظر الكمال التَّام.إنَّ الرَّجاء اليقين والشُّكر المُسبق لأجل المجد الآتي هما مِن المظاهر الجوهريَّة للحياة الرُّوْحِيّة فينا. فلا نشتاق إلى الذَّهَب أو الشَّهوة، بل نُريد مُعاينة الله الآب والابن والرُّوْح القُدُس٠

هل تشتاق حقّاً إلى رؤية أبيك؟ هل تترقَّب شركة المَسِيْح فاديك؟ تذكَّر أنَّ جسدك الفاني سيحترق بحضور بهاء الله، وستُصبح نوراً أبديّاً في نوره. هذا هو شوق القدِّيسين، لأنَّ حياتهم المستترة في الله ستظهر قريباً، فلا تملأ الفؤاد فحسب، بل تتغيَّر، وتتمجَّد أيضاً أجسادهم المعذَّبة والمريضة والفانية. إنَّنا نحتاج جميعاً إلى صبر وحفظ كثير في بهو الانتظار على أرضنا، لأنَّ التكنولوجيا والعلوم تحاول كسر رجائنا بإنشاء فردوسٍ فانٍ في دُنيانا الفانية. إنَّ الرُّوْح القُدُس وحده هو عربون المجد العتيد٠

رومية ٢٦:٨-٢٧
٢٦ وَكَذَلِكَ الرُّوحُ أَيْضاً يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا, لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلَكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا. ٢٧ وَلَكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الرُّوحِ, لأَنَّهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللَّهِ يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ٠

إنَّ الرُّوْح القُدُس نفسه يتألَّم في أجسادنا الضَّعيفة، ويتحسَّر على عجز كياننا، ويتعذَّب لصلواتنا البخيلة، ويئنُّ لأجل معرفتنا النَّاقصة، ويحزن لمحبَّتنا الضَّئيلة، ويتعجَّب مِن قوَّتنا العليلة. فروح الله نفسه يُصلِّي ويشفع في المُؤْمِنِيْنَ، حتّى وإن لم يُصلُّوا، فهو يشفع فيهم بأنَّات روحيَّة، وفقاً للصَّلاة الربانية، الَّتي هي صلاة الرُّوْح القُدُس بعرضها وطولها. سلِّم نفسك إلى مدرسة الصَّلاَة هذه، فتتحرَّر مِن دعوتك الأنانية، وتنقاد إلى عاصفة الشُّكر والابتهال في سبيل المحبَّة، وتُصلِّي بحكمة ومسرَّة وقوَّة، لأنَّ روح الرَّب هو الَّذي يُصلِّي فيك، ليلاً نهاراً، ليخلص الكون كله. فمتى تشترك في ابتهاله إلى أبيك السَّمَاوِيّ، داعياً شاكراً من كلِّ قلبك؟

الصَّلاَة: أَيُّهَا الآبُ القُدُّوْس، اغْفِرْ لَنَا صلواتنا البطيئة والأنانية، وأرشدنا إلى تقديس اسمك القُدُّوْس، لكي نُعظِّم فداء المَسِيْح بكلِّ كياننا، ونعمل متواضعين في قوَّة روحك. علِّمنا، يا ربّ، أن نُحقِّق رجاء الرُّوح، ونُصلِّي كما يُريد هو، ونشتاق إلى حضورك ومجيء ابنك في مجدٍ عظيمٍ، لكي تنجو الخليقة كلُّها مع جميع الرَّاجين في أُمَّتنا٠

السؤال ٤٩: مَن هم الَّذين يتألَّمون بالنِّسبة لمجيء المَسِيْح، ولماذا؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 23, 2012, at 10:02 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)