Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 060 (Summary)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الثاني المسيح يعلّم ويخدم في الجليل (متى ٥: ١-١١: ١)٠
أ- الموعظة على الجبل عن دستور ملكوت السماوات٠ (المجموعة الأولى لكلمات يسوع)٠
١. مسؤولياتنا اتجاه الناس (٥: ٢١- ٤٨)٠

ملخص عن مسؤولياتنا اتجاه الناس٠


من يتعمق في وصايا المسيح المذكورة أعلاه، يلاحظ أنه لا يتكلم كثيراً عن تعدي الخاطئ على شريعة موسى، ولا عن العقوبات المفروضة عليه. هذه المبادئ كانت مكتوبة في التوراة منذ ألف سنة، ولا حاجة لإعادتها أو تكرارها مرة أخرى٠

جاء المسيح ليتمم شريعة موسى. دخل كطبيب نفساني إلى أسباب الخطيئة، وكشف النيات في الإنسان الخاطئ، فلا يقصد المسيح أن يقاصصنا بل أن ينجينا من الدوافع التي فينا والمسيطرة علينا والتي هي من متطلبات الشريعة، وأن يقدسنا إلى التمام. لذلك يجدد نوايانا ويغير مقاصدنا وينشئ فينا المحبة، ويقودنا إلى الطهارة والعفة. ليست شريعة المسيح مخفية أو ضاغطة على الإنسان ولا يريد تربية الخاطئ بالقصاص وتحطيمه من خلال العقوبات، بل يقصد أن يغيرنا إلى صورته وإلى صورة أبيه السماوي، ليتم هدف الخلق فينا "خلق الإنسان على صورته على صورته خلقه"(تك ١: ٢٧) يحب المسيح الخاطئ ويطهره، لكن يرفض الإثم رفضاً كاملاً ويكشف لذلك أسرارنا السيئة، وحمل –لأجل ضعفنا – ذنوبنا على قلبه واحتمل دينونتنا الصارمة ليكمل في ذاته المحبة المطلوبة منا، وسكب روحه القدوس في قلوبنا على أساس كفارته لينشئ فينا فكراً جديداً ولكي نحب بعضنا بعضاً مثل ما أحبنا هو٠

فخلاصة الشريعة هي المحبة، لأن الله محبة وينفذ المسيح شريعته فينا بتغيير نوايانا ويمنحنا قوة الروح القدس لنتمم شريعته. هكذا صلى النبي داوود، فقال: "قلباً نقياً أخلق فيَّ يا الله وروحاً مستقيماً جدِّد في داخلي"٠

السؤال ٦٢ : ما هو الفرق الجذري بين شريعة موسى وشريعة المسيح؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 04, 2012, at 10:20 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)