Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Romans - 022 (All Men are Corrupt)
This page in: -- Afrikaans -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bengali -- Bulgarian -- Cebuano -- Chinese -- English -- French -- Hebrew -- Hindi -- Indonesian -- Malayalam -- Polish -- Portuguese -- Russian -- Serbian -- Spanish -- Turkish -- Urdu? -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

الرسالة الى أهل رومية -- الرب برنا
دراسات في رسالة بولس الى اهل رومية

الجزءُ الأوَّل بِرُّ الله يَدينُ جميعَ الخطاةِ ويُبرِّر ويُقدِّس المُؤْمِنِيْنَ بالمَسِيْح (رومية ١: ١٨- ٨: ٣٩)٠'
أوَّلاً: الْعَالَم كُلّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ والله يدينُ الجميعَ بالعَدل (رومية ١: ١٨- ٣: ٢٠)٠'

٣- جميع النَّاس فاسدون ومَلُومُون (رُوْمِيَة ٣: ٩- ٢٠)٠


رومية ٩:٣-١٠
٩ فَمَاذَا إِذاً. أَنَحْنُ أَفْضَلُ. كَلاَّ الْبَتَّةَ. لأَنَّنَا قَدْ شَكَوْنَا أَنَّ الْيَهُودَ وَالْيُونَانِيِّينَ أَجْمَعِينَ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ, ١٠ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ, أَنَّهُ لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ٠

لخَّص بُوْلُس شكواه على الأُمم باسم الله، وبرهن لهم أن ليس أحدٌ أفضل من الآخَر؛ فالجميع قد أخطأوا خطايا ملموسةً، فتركوا طريق الله المستقيم، وأصبحوا عبيد الشَّر مقيَّدين بشهواتهم وغرور أنفسهم. فأدخل بُوْلُس نفسه في شكواه، معترفاً معنا أنَّه خاطئٌ٠

هل شاهدتَ قطّ شيئاً قبيحاً أثار اشمئزازك حتّى جاشت نفسك وكدتَ تتقيَّأ؟ اعلم إذاً أنَّ خطيَّتك قبيحةٌ جدّاً، حتَّى إنَّها تجعل روحك ونفسك تشمئزَّان مِن هول فظاعتها. قارن نفسك بشكوى الرَّسُوْل الدَّقيقة، فتدرك أنَّك الخاطئ الموصوف فيها٠

رومية ١١:٣-١٢
١١ لَيْسَ مَنْ يَفْهَمُ. لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللَّهَ. ١٢ الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعاً. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحاً لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ٠

جميعنا نجسون رجسون أمام قَدَاسَة الله السَّاطعة. لا صالح إلاَّ المَسِيْح. إنَّ عقولنا في ضبابٍ كثيفٍ، فلا نبصر الله، مقياسنا العظيم، كما هو؛ ولا نعرف فظاعة خطيئتنا. ليت النَّاس يتحلَّون بالفطنة والفهم فيطلبوا مجد الله، بدل أن يمضي كلّ واحدٍ في سبيله، متمسِّكاً بشرفه، مُقيَّداً بشهوته، متمنِّياً الاسترخاء والخمول. لقد ضلَّ النَّاس جميعاً طريق ربِّهم، وليس مَن يسير في الصِّراط المستقيم. وأنت لستَ صالحاً في أخلاقك البتَّة. الجميع فسدوا وزاغوا وانحرفوا. جميعنا أشرارٌ في طبيعتنا ومجرمون. وضميرك يَعرف ذاتك حقَّ المعرفة٠

رومية ١٣:٣
١٣ حَنْجَرَتُهُمْ قَبْرٌ مَفْتُوحٌ. بِأَلْسِنَتِهِمْ قَدْ مَكَرُوا. سُمُّ الأَصْلاَلِ تَحْتَ شِفَاهِهِمْ٠

يظهر فساد النَّاس من خلال كلامهم. فجميعنا قتلةٌ وسفَّاحون، لأنَّنا بألسنتنا الحادَّة نطعن زملاءنا في شرفهم وسُمعتهم، ونُسمم الأجواء بأكاذيبنا واتِّهاماتنا وإهاناتنا ومزاحنا السَّفيه، ونتذمَّر على الله ونستثقل إرشاداته. ومعارضتنا تُشبه تجديفاً مُرّاً في أفواهنا. فنحن عصاةٌ مُعاندون لتأديب الله، غير عالمين أنَّنا لا نستحقُّ إلاَّ الضَّربات الأليمة والدَّيْنُوْنَة٠

رومية ١٤:٣-١٧
١٤ وَفَمُهُمْ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً. ١٥ أَرْجُلُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ. ١٦ فِي طُرُقِهِمِ اغْتِصَابٌ وَسَحْقٌ. ١٧ وَطَرِيقُ السَّلاَمِ لَمْ يَعْرِفُوهُ٠

إنَّ بُغضتنا لا تزول بسرعة. فنحن لا نُحبُّ أعداءنا، بل نتمنَّى إزالتهم. وكذلك الشُّعوب والأمم، فهي تسفك أنهاراً مِن الدِّماء في حقدها على أعدائها. فالإنسان في احتدام غضبه يتحوَّل إلى وحشٍ. لا سلام فينا، رغم كثرة أحاديثنا الكاذبة عن السَّلام. جميع النَّاس مجرمون، وقلوبهم مليئةٌ بالاحتقار والأحقاد والاستكبار، لأنَّهم لا يعلمون أنَّ الله محبَّةٌ وحقٌّ وطهارةٌ. لقد فقدوا حسَّ الحقيقة، فليس لهم مقياسٌ ولا راحةٌ، بل قد أوقعوا أنفسهم في مأزقٍ حرجٍ٠

رومية ١٨:٣
١٨ لَيْسَ خَوْفُ اللَّهِ قُدَّامَ عُيُونِهِمْ٠

كلُّ مَن لا يَعرف الله ويخافه هو جاهلٌ وغبيٌّ، لأنَّ معرفة القُدُّوْس فهمٌ، ورأس الحكمة مخافة الله. إنَّ الإلحاد يزداد في أيَّامنا هذه، والنَّاس يتصرَّفون وكأنَّه لا يوجد إلهٌ. فلا عجب إذا تفاقم الشَّر، ورفعت الخطيئة رأسها عالياً بكلّ وقاحةٍ في الشوارع والقلوب ودور السينما وعلى صفحات الجرائد وفي كلّ مكان٠

رومية ١٩:٣-٢٠
١٩ وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَا يَقُولُهُ النَّامُوسُ فَهُوَ يُكَلِّمُ بِهِ الَّذِينَ فِي النَّامُوسِ, لِكَيْ يَسْتَدَّ كُلُّ فَمٍ, وَيَصِيرَ كُلُّ الْعَالَمِ تَحْتَ قِصَاصٍ مِنَ اللَّهِ. ٢٠ لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ كُلُّ ذِي جَسَدٍ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ. لأَنَّ بِالنَّامُوسِ مَعْرِفَةَ الْخَطِيَّةِ٠

ليس أتقياء العَهْد القَدِيْم إلاَّ خُطاة، لأنَّ الشَّرِيْعَة أنشأتهم على معرفة الخطيئة. صحيحٌ أنَّ الشَّرِيْعَة تَعِدُنا ببركات السَّماء كلِّها إذا حفظنا الوصايا، ولكن لا يستطيع أحدٌ أن يُنفِّذ هذا الشَّرط بحذافيره، لأنَّنا كُلَّما حاولنا الإصلاح بجهودنا الخاصَّة، تظهر ارتباطاتنا السَّيئة في دمائنا. فنحن كلُّنا نستحقُّ قصاص الله، وإحساناتنا كلُّها ملوَّثةٌ بأنانيَّتنا، وليس لنا فضلٌ عند الله. فهل توافق على هذه المَبَادِئ البُوْلُسيَّة؟ راجع مرَّةً أُخرى ما كتبه الرَّسُوْل، فتتعقَّل وتنكسِر٠

الصلاة: نَشْكُرُكَ يا أبانا السَّمَاوِيّ لأنَّك منَحتنا رجاءً فِيْ المَسِيْحِ، فلا نيأس ولا نتشاءم. جميعنا أشرارٌ في أفكارنا وأقوالنا وأفعالنا، أمَّا أيدينا وأرجلنا وأعيننا فهي أدوات للخطيئة، وقلوبنا مُمْتَلِئةٌ بُغضاً وشهوةً وكذباً وغشّاً. ما أوسَخَني إنساناً! فاغفر لي ذنبي، وارسم قداستك أمام عيني لكي تتحطَّم فيَّ رواسب كبريائي، وأسجد لك وحدك. نجِّني يا ربُّ مِن خطاياي نهائيّاً٠

السؤال ٢٦: كيف أوضح الرَّسُوْل خطايانا في معرض توضيحه فساد البشر المُطْلَق؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 23, 2012, at 09:49 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)