Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Acts - 061 (Peter’s Deliverance)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- Cebuano -- Chinese -- English -- French -- Georgian -- Indonesian -- Portuguese -- Russian -- Serbian -- Tamil -- Telugu -- Turkish -- Urdu? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

أعمال الرسل - في موكب إنتصار المسيح
سلسلة دروس كتابية في أعمال رسل المسيح
الجزء الاول: أساس الكنيسة الأصليّة في أورشليم، اليهودية، السامرة، وسوريا (الأصحاح ١ - ١٢)٠
ثانيّاً - انتشارُ بشرى الخلاص في السّامرة وسوريا وبداية اهتداء الوثنيين (٨: ١- ١٢)٠

١٢ - خلاص بطرس على يد الملاك (١٢: ٧ - ١٧)٠


أعمال الرسل ٧:١٢-١٧
٧ وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ أَقْبَلَ, وَنُورٌ أَضَاءَ فِي الْبَيْتِ, فَضَرَبَ جَنْبَ بُطْرُسَ وَأَيْقَظَهُ قَائِلاً, قُمْ عَاجِلاً. فَسَقَطَتِ السِّلْسِلَتَانِ مِنْ يَدَيْهِ. ٨ وَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ, تَمَنْطَقْ وَالْبَسْ نَعْلَيْكَ. فَفَعَلَ هَكَذَا. فَقَالَ لَهُ, الْبَسْ رِدَاءَكَ وَاتْبَعْنِي. ٩ فَخَرَجَ يَتْبَعُهُ وَكَانَ لاَ يَعْلَمُ أَنَّ الَّذِي جَرَى بِوَاسِطَةِ الْمَلاَكِ هُوَ حَقِيقِيٌّ, بَلْ يَظُنُّ أَنَّهُ يَنْظُرُ رُؤْيَا. ١٠ فَجَازَا الْمَحْرَسَ الأَوَّلَ وَالثَّانِيَ, وَأَتَيَا إِلَى بَابِ الْحَدِيدِ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْمَدِينَةِ, فَانْفَتَحَ لَهُمَا مِنْ ذَاتِهِ, فَخَرَجَا وَتَقَدَّمَا زُقَاقاً وَاحِداً, وَلِلْوَقْتِ فَارَقَهُ الْمَلاَكُ.١١ فَقَالَ بُطْرُسُ, وَهُوَ قَدْ رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ, الآنَ عَلِمْتُ يَقِيناً أَنَّ الرَّبَّ أَرْسَلَ مَلاَكَهُ وَأَنْقَذَنِي مِنْ يَدِ هِيرُودُسَ, وَمِنْ كُلِّ انْتِظَارِ شَعْبِ الْيَهُودِ. ١٢ ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ مُنْتَبِهٌ إِلَى بَيْتِ مَرْيَمَ أُمِّ يُوحَنَّا الْمُلَقَّبِ مَرْقُسَ, حَيْثُ كَانَ كَثِيرُونَ مُجْتَمِعِينَ وَهُمْ يُصَلُّونَ. ١٣ فَلَمَّا قَرَعَ بُطْرُسُ بَابَ الدِّهْلِيزِ جَاءَتْ جَارِيَةٌ اسْمُهَا رَوْدَا لِتَسْمَعَ. ١٤ فَلَمَّا عَرَفَتْ صَوْتَ بُطْرُسَ لَمْ تَفْتَحِ الْبَابَ مِنَ الْفَرَحِ, بَلْ رَكَضَتْ إِلَى دَاخِلٍ وَأَخْبَرَتْ أَنَّ بُطْرُسَ وَاقِفٌ قُدَّامَ الْبَابِ. ١٥ فَقَالُوا لَهَا, أَنْتِ تَهْذِينَ.. وَأَمَّا هِيَ فَكَانَتْ تُؤَكِّدُ أَنَّ هَكَذَا هُوَ. فَقَالُوا, إِنَّهُ مَلاَكُهُ.. ١٦ وَأَمَّا بُطْرُسُ فَلَبِثَ يَقْرَعُ. فَلَمَّا فَتَحُوا وَرَأَوْهُ انْدَهَشُوا. ١٧ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ لِيَسْكُتُوا, وَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ أَخْرَجَهُ الرَّبُّ مِنَ السِّجْنِ. وَقَالَ, أَخْبِرُوا يَعْقُوبَ وَالإِخْوَةَ بِهَذَا. ثُمَّ خَرَجَ وَذَهَبَ إِلَى مَوْضِعٍ آخَرَ٠

ازدهرت الكنيسة في أنطاكية ونمت، بينما وقعت كنيسة أورشليم تحت الاضطهاد، ومات يعقوب، أحد التلاميذ الثلاثة القريبين ليسوع ، بينما تحرّر بطرس بأعجوبة، فَطُرُق الله مستترة عنَّا، ولكنّنا نعلم أنّ أبانا السَّماوي هو المحبّة عَيْنُها، ونطلب إليه أن يمنحنا في كلّ أحوال حياتنا ثقةً كاملةً بلطفه٠

كان بطرس مستغرقاً في النوم هنيّ البال نتيجةَ راحةِ ضميرهِ، ولثقته بعناية أبيه السماوي به، ولم يلحظ السلسلتين اللتين رُبطتا في يديه مع الحارسين إلى جانبيه، ولم يفزع مِن النّور السماوي في الليل لمّا جاءَهُ الملاك فنام نوماً عميقاً، حتّى اضطر الملاك لهزه بقوّة ليستيقظ، فرأى كيف سقطت السلاسل مِن يديه بلا صوت، ولبس ثيابه وهو نعسان مترنّح. ولكنّ الملاك اهتمّ به كما تهتمّ الأمّ بولدها، فتوقظه بحنانها وتساعده على ارتداء ملابسه قطعة قطعة، حتّى لا ينسى شيئاً، ويذهب سريعاً وفي أحسن هندام إلى المدرسة. فالأبواب الحديديّة الثَّقيلة المقفلة انفتحت بدون صليل وانطبقت خلفهما بدون دويّ، وهكذا لم يلاحظ أحد مِن الحرّاس النائمين هذا الهرب الهادئ فقدرة الله غلبت جميع العناصر، وهو قادر أن يخلّص حيث لا إنسان يستطيع أن يفكّر بإمكانية الإِنقاذ، فسلطان أبينا أعظم مما نعلم٠

وقد ترك الملاك بطرس حالما وصلا إلى أحد الأزقة، والريح الباردة ليلاً أيقظت بطرس تماماً، فلم يعِ مباشرةً الخطر الواقع عليه مِن هروبه، وإمكانية اللحاق به والقبض عليه مجدّداً، بل فرح جداً لإدراكه عناية الآب السماوي به، فما كان إنسان في العالم قادراً أن يحرّره مِن الحراس الكثيرين، بل الرّبّ نفسه أبطل خطّة هيرودس الملك وخلّص كنيسته٠

وركض بطرس ممتلئاً سروراً إلى بيت أمّ البشير مرقس، حيث اجتمع المؤمنون ليلاً نهاراً مصلّين ليخلّص الرّبّ مقدام الرسل. ولمّا قرع بطرس الباب ليلاً، جاءت الجارية تتسمّع وميّزت صوته، فركضت بسرعةٍ فرحةً تخبرهم لاهثةً، فلم يصدّقها أحد وقالوا لها لعلّك رأيت شبحاً أو سمعت وهماً، وآخر قال لعلّك مريضة بعقلك، وغيره أضاف ربّما ظهر لها الملاك الحارس لبطرس. لقد صلَّوا لإنقاذه، لكنَّهم لم يتأكّدوا أنّ الله سيستجيب صلواتهم، لأنّ يعقوب كان قد قُطع رأسه قبل عدّة أيام، وقد صلّوا مِن قبل لأجله أيضاً. هكذا ابتهلوا وهم بين الرّجاء والشكّ، ولم يعرفوا ما هي إرادة الله في هذه الساعة. وهكذا ظلّوا يقرعون باب السّماء بدون أن يطلبوا بعناد إنقاذ بطرس، إلاّ أن تكون مشيئة الآب السماوي٠

واستمرّ الواقف على الباب في البرد يقرع، فأدرك المصلّون أن أحداً واقف حَقّاً في الدّهليز يريد الدخول، وأنّ الجارية لم تكن متخيّلة، فركضوا جميعاً إلى الباب وفتحوا له، وكانوا متعجّبين لأنّ الله قد استمع صلاتهم، وأظهر قدرته على الملك الخبيث. ولمّا سمعوا بأعجوبة نجاته بيد الملاك، عظم شكرهم وقويت ثقتهم في عناية أبيهم السَّماوي٠

بعدئذٍ طَلب بطرس أن يُعلموا يعقوبَ، أخا يسوع، الّذي صار قويّاً بالرّوح واشترك بقيادة الكنيسة في القدس، وكان معروفاً كمُصلٍّ متزمّت، ويخبروه بإنقاذه مِن السجن. وربّما كان ليعقوب قبول لدى المجلس الأعلى اليهودي، لأنّه كان مسيحيّاً مخلصاً للشَّريعة، واعتبر الإيمان بدون أَعمال صالحة ميتاً، فتقواه وتسليمه إلى أخيه يسوع المرتفع إلى المجد بدا في كثيرٍ مِن الصَّلَوات الحيَّة والخَدَمات العَمليَّة٠

وفي الأغلب أنَّ الحاكم أمر بقتل الحرَّاس، وكان فزعاً جداً لأجل إنقاذ بطرس للمرّة الثانية، فشعر أنّ قوّةً أعظمَ مِن سلطته عاملةٌ، فترك أورشليم مَلوماً، لأنَّ الشَّعب كان منتظراً محاكمة بطرس علانيةً، ولكنّه اختفى فارتعد جميع الّذين سمعوا بالحادثة، وهيرودس ذهب إلى قيصريّة الّّتي على البحر، لينسى هناك في البحر السّلطة، وفي السُّكر همومه وذنوبه.

الصلاة: أيّها الرّبّ، نشكرك لأنّك حرّرت بطرس مِن السِّجن الداخلي، وحفظت كنيستك في أورشليم مِن الاضطهادات المستمرّة. أنت الغالب حتّى اليوم. املأنا بروحك، وعلِّمْنا الإِيمان والصَّلاة والانتظار. إِنَّكَ تستجيب صلواتنا. آمين٠

السؤال: ٦١. لِم دهش المصلُّون لمّا رأَوا بطرس واقفاً على الباب؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on September 26, 2012, at 09:30 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)