Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Acts - 029 (The Apostle´s Imprisonment, and their Release by an Angel)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- Cebuano -- Chinese -- English -- French -- Indonesian -- Portuguese -- Russian -- Serbian -- Tamil -- Turkish -- Urdu? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

أعمال الرسل - في موكب إنتصار المسيح
سلسلة دروس كتابية في أعمال رسل المسيح
الجزء الاول: أساس الكنيسة الأصليّة في أورشليم، اليهودية، السامرة، وسوريا (الأصحاح ١ - ١٢)٠
أولاً: نشأة ونموّ الكنيسة الأصليّة في أورشليم (الأصحاح ١ - ٧)٠

١٦ - إلقاء الرسل إلى السجن وتحريرهم بملاك (٥: ١٧-٢٥)٠


أعمال الرسل ٥: ١٧-٢٥
١٧ فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَجَمِيعُ الَّذِينَ مَعَهُ, الَّذِينَ هُمْ شِيعَةُ الصَّدُّوقِيِّينَ, وَامْتَلأُوا غَيْرَةً ١٨ فَأَلْقَوْا أَيْدِيَهُمْ عَلَى الرُّسُلِ وَوَضَعُوهُمْ فِي حَبْسِ الْعَامَّةِ. ١٩ وَلَكِنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ فِي اللَّيْلِ فَتَحَ أَبْوَابَ السِّجْنِ وَأَخْرَجَهُمْ وَقَالَ, ٢٠ اذْهَبُوا قِفُوا وَكَلِّمُوا الشَّعْبَ فِي الْهَيْكَلِ بِجَمِيعِ كَلاَمِ هَذِهِ الْحَيَاةِ. ٢١ فَلَمَّا سَمِعُوا دَخَلُوا الْهَيْكَلَ نَحْوَ الصُّبْحِ وَجَعَلُوا يُعَلِّمُونَ. ثُمَّ جَاءَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَالَّذِينَ مَعَهُ, وَدَعَوُا الْمَجْمَعَ وَكُلَّ مَشْيَخَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ, فَأَرْسَلُوا إِلَى الْحَبْسِ لِيُؤْتَى بِهِمْ. ٢٢ وَلَكِنَّ الْخُدَّامَ لَمَّا جَاءُوا لَمْ يَجِدُوهُمْ فِي السِّجْنِ, فَرَجَعُوا وَأَخْبَرُوا ٢٣ قَائِلِينَ, إِنَّنَا وَجَدْنَا الْحَبْسَ مُغْلَقاً بِكُلِّ حِرْصٍ, وَالْحُرَّاسَ وَاقِفِينَ خَارِجاً أَمَامَ الأَبْوَابِ, وَلَكِنْ لَمَّا فَتَحْنَا لَمْ نَجِدْ فِي الدَّاخِلِ أَحَداً٠ ٢٤ فَلَمَّا سَمِعَ الْكَاهِنُ وَقَائِدُ جُنْدِ الْهَيْكَلِ وَرُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ هَذِهِ الأَقْوَالَ, ارْتَابُوا مِنْ جِهَتِهِمْ, مَا عَسَى أَنْ يَصِيرَ هَذَا. ٢٥ ثُمَّ جَاءَ وَاحِدٌ وَأَخْبَرَهُمْ قَائِلاً, هُوَذَا الرِّجَالُ الَّذِينَ وَضَعْتُمُوهُمْ فِي السِّجْنِ هُمْ فِي الْهَيْكَلِ وَاقِفِينَ يُعَلِّمُونَ الشَّعْبَ٠

حيثما يبني الرّبّ كنيسته، فإنّ الشيطان ينشئ بجانبها معبداً لأرواحه، وحيث يتجدّد النّاس باسم يسوع، تطفو بغضة جهنّم. وهذا طبيعي. فلا تتعجّب إذا هاجم معارضون بعنف خدمتكم التبشيريّة المشتركة، لأنّ يسوع نفسه مات على الصّليب، مأخوذاً مِن وسط عمله الخلاصي. ولمّا رأى رؤساء الكهنة أنّ الرسل لا يبالون بمنعهم مِن التكلّم عن اسم يسوع، وأن أفواجاً مِن النّاس دخلوا هذا المذهب، داعين بانتصار المُقام مِن بين الأموات، وقوّته عملت ألف برهان للمصالحة الكاملة مع الله، عند ذلك انتهى صبر رئيس الكهنة نهائيّاً، وربّما خاف على وحدة الأمّة ظاناً أنّه، كراع للشعب، عليه واجب مقدس أن يبيد هذه البدعة الجديدة. وهبّ معه كلّ التقليدين الجامدين والمتحرّرين فكريّاً، وتخيلوا أنّهم بإزالة المسيحيّة مِن الوجود إنّما يخدمون الله، وخاصّةً الصدّوقيون المنكرون لإمكانية قيامة الأموات الّذين أبغضوا أتباع يسوع لأجل شهادتهم الفعّالة عن غالب الموت٠

وشعر الرسل والكنيسة بتلك الكراهيّة المتزايدة، ولكنهم لم يهربوا ولم يختفوا، بل اجتمعوا في ساحة الهيكل أمام أعين الجميع، لأنّ المسيحيّة ليست للاستخفاء بل للظهور في وضح النهار. وفي يوم معلوم، ألقى الزعماء القبض على الرسل الاثني عشر جميعاً ووضعوهم في السِّجن، عملاً بالمبدأ القائل: اقطع رأس الحيّة ولا يهمّك بعدئذ التواؤها واضطراب جسدها. أمّا المسيح ففكّر بعكس هذا القول، هو لأنّه رأس جسد الكنيسة، وليس الرسل أو الأساقفة أو الرعاة. فأرسل ملاكه ليلاً وفتح أبواب السجن بلا صوت ووقف فجأة أمام الرسل المتحيّرين، الّذين قد صلّوا استعداداً لجلسة المحاكمة. وللعجب فالملاك لم يقصد تخليص الرسل مِن المحكمة، ولم يحضر لهم سريراً ولا فراشاً مريحاً، ولم يأمرهم بالهرب، بل أوصاهم بالذّهاب إلى ساحة الهيكل، لكي يعلّموا جهراً ما عمله المسيح وقاله، لأنّ مِن كلمات الإنجيل هذه تحلّ الحياة الأبديّة في قلوب المستمعين، وأمرهم الملاك بأن ينقلوا، رغم المعارضة والتهديد، كلّ كلمة حياة الله إلى آذان الشعب. انتبه (كلّ كلمة) بدون نقص أو تقصير خوفاً مِن الأعداء؛ وهذا أمر الله لك ولكلّ مؤمن: كلّم شعبك بكلّ كلمات الحياة هذه. فكلماتك وتخيّلاتك ليست مهمّةً البتّة. إنّها مفعمة بالموت. أمّا الشهادة عن حياة المسيح فتولد وتخلف حياة أبديّة في المؤمنين. عندئذ قام الرسل الاثنا عشر، وتقدّموا، وتركوا سجنهم، وعبروا وسط الحرّاس، وذهبوا إلى ساحة الهيكل قبل شروق الشّمس، وابتدأوا يعلّمون الحجّاج والزوّار، الّذين أقبلوا باكراً وانتظروا بارتباك وحيرة ما يقصده الرّبّ بهم، لأنّهم شعروا أنه وشيكاً سيقبل عليهم شيء هائل، لأنّ الرّبّ الحيّ قد تدخل في مسيرة تلك الأحداث بواسطة ملاكه البرّاق٠

وفي صحوة ذلك النّهار، اجتمع المجمع الديني الأعلى كلّه، المكون مِن رؤساء الكهنة والشيوخ المحترمين والفقهاء الماكرين، وهم سبعون عضواً. وفوق ذلك استدعى رئيس الكهنة وجوه الشعب، لأنّ قصده كان إبادة هذه البدعة اليسوعيّة الناصريّة نهائيّاً. ولمّا حضر كلّ الرجال وجلسوا جلوسهم الكريم، أرسل رئيس المجمع إلى السجن، يطلب إحضارالموقوفين. ولكن ما أروع خوف الحرّاس ودهشتهم! لأنّه رغم الأبواب المغلقة والأقفال السليمة، اختفى المسجونون ولم يجدوا لهم أثراً. ولمّا جاء المجمع الخبر، عمّتهم الحيرة، لأنّ الكلّ كانوا عارفين عن العجائب الّّتي صنعها الرسل، حتّى إِنَّ ظلّ الرسول بطرس وكان يُبرىء المرضى.وكان هذا الخبر صدمةً عنيفةً للمفكّرين الواعين، وعاراً على الداعي إلى هذه المحاكمة. فزعزع الله هؤلاء القضاة مسبقاً، ليريهم جليّاً، أنّهم يوشكون أن يحكموا على مؤمنين أبرياء، هم أبناء الأمّة المخلّصون. فحمَت يدُ المسيح رسله الّذين بشَّروا شعبهم بكلمة الحياة الكاملة٠

الصلاة: أيّها الرّبّ سيّدنا، أنت القدُّوس وحياتك موضوعة في إنجيلك، فساعدنا لنوضح بجرأة وتواضع، بحكمة ومحبّة، اسمك لكلّ الجياع إلى البرّ ليشبعوا٠

السؤال: ٢٩. ماذا يعني أمر الملاك للرسل السجناء؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on September 26, 2012, at 09:07 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)