Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 237 (Declaration of the Coming Treachery)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الخامس - آلام المسيح وموته (٢٥: ١-٢٧: ٥٥)٠

٦. إعلان الخيانة المُقبلة (٢٦: ٢٠-٢٥)٠


متى ٢٦: ٢٠-٢٥
٢٠ 'وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ اتَّكَأَ مَعَ الاثْنَيْ عَشَرَ. (٢١) وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ قَالَ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ، إِنَّ وَاحِداً مِنْكُمْ يُسَلِّمُنِي (٢٢) فَحَزِنُوا جِدّاً، وَابْتَدَأَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَقُولُ لَهُ: هَلْ أَنَا هُوَ يَا رَبُّ؟ (٢٣) فَأَجَابَ: الَّذِي يَغْمِسُ يَدَهُ مَعِي فِي الصَّحْفَةِ هُوَ يُسَلِّمُنِي. (٢٤) إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْراً لِذلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ (٢٥) فَسَأَلَ يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ: هَلْ أَنَا هُوَ يَا سَيِّدِي؟ قَالَ لَهُ: أَنْتَ قُلْتَ٠

(لو١٧: ١-٢)

عاش المسيح دائماً مع تلاميذه في شركة حميمة. فلقد أحبوا بعضهم بعضاً في القداسة والأخوة، والله كان حاضراً معهم، وقوته الفعلية صبغت جوَّ شركتهم، فعمَّ الفرح والسلام بينهم، رغم أنهم مضطهَدون ومُلاحَقون٠

رفع يسوع أثناء العشاء الربَّاني قليلاً من الستار عن خائنه دون أن يعلن اسمه صراحة لكيلا يشهّره، لعله يرجع عن شر قلبه بتوبة نادمة. أما إعلان الخيانة المُقبلة عليهم فسقط كقنبلة في وسط فرح الحفلة. كان هذا الإكتشاف تمهيداً إلهياً لتطهير جميع الرسل من زلاتهم ووساوسهم، ليستحقوا قبول العشاء الرباني٠

والمُرعب أنه لم يكن بين التلاميذ واحد متأكداً من أمانته. شعر كل منهم بإمكانية الخيانة في قلبه. ولربما خطر لهم من قبل أن يفرّوا إلى العدو، لينجوا من غضب الأمة، فكلٌّ منهم رأى نفسه مكشوفاً أمام الرب، فانكسر بخجل واعترف الجميع بضعفهم جهراً وهم مضطربون، لم يدّعوا أو يتباهوا بأمانتهم وشرفهم٠

بدأ المسيح محاولة لربح نفس يهوذا، ليجذبه للتوبة والاعتراف، فرسم أمامه امتياز شركته ومحبته وقدرته التي اختبرها يهوذا في ربه طويلاً، وحذَّره بنفس الوقت من الدينونة في جهنم التي ستصيبه حتماً، لأنه قد اختبر نعمة الله وها هو يرفضها!٠

أما يهوذا فامتلأ بروح الشيطان، "أب الكذابين"، حيث تطلع إلى وجه يسوع متظاهراً بالندامة قائلاً "إن شاء الله، لن أكون أحد الخونة". لم يسم يهوذا المسيح رباً كما فعل التلاميذ الآخرون بل دعاه سيداً فقط. فانفصاله عن المسيح ظهر في ريائه الخبيث. عندئذ نخسه المسيح وأعلن شر روحه، وقال له "أنت قلت" أي أنك الخائن٠

هل تتوب قبل أن ينخسك المسيح ويدينك، أو تظهر نفسك كخادم للرب أم أن الشر مازال معقوداً في ضميرك؟ هل انكسرت حقاً أم أنك من المنافقين الذين لا يهتدون؟

الصلاة: أيها الآب السماوي ارحمني أنا الخاطئ، انزع بذرة كل خطيئة من نفسي. اغفر لي خبثي والشر الساكن فيَّ واخلق في داخلي خلقاً جديداً وأخلاقاً متجددة. أنا هالك حتماً بدون دم إبنك. خلّصني من شهواتي، وقدسني لأتبع بأمانة ابنك مع كل التائبين في الأرض، وامنح روح التوبة والندامة لكل الكنائس لتستطيع الحلول فيهم بروحك القدوس٠

السؤال ٢٣٩: ماذا حدث قُبَيل رسم فريضة العشاء الربَّاني؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 08:17 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)