Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 199 (The Humility of Faithful Teachers)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الرابع خدمات يسوع الأخيرة في أورشليم(متى ٢١: ١-٢٥: ٤٦)٠
ب- الويلات ضد الأتقياء المستكبرين (المجموعة الخامسة لكلمات يسوع) (٢٣: ١-٣٩)٠

٢. تواضع المعلمين المخلصين (٢٣: ٨-١٢)٠


متى٢٣: ٨-١٢-
٨ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلا تُدْعَوْا سَيِّدِي، لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ، وَأَنْتُمْ جَمِيعاً إِخْوَةٌ. (٩) وَلا تَدْعُوا لَكُمْ أَباً عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. (١٠) وَلا تُدْعَوْا مُعَلِّمِينَ، لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ. (١١) وَأَكْبَرُكُمْ يَكُونُ خَادِماً لَكُمْ. (١٢) فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يَتَّضِعْ، وَمَنْ يَضَعْ نَفْسَهُ يَرْتَفِعْ٠ (متى٢٠: ٢٦-٢٧، أيوب٢٨: ٢٢-٢٩، أمثال٢٩: ٢٣، حز٢١: ٣١، لو١٨: ١٤، ١بط٥:٥)

كل من يدَّعي أنه أفضل من الآخرين لأنه معلم أو قسيس أو أسقف فهو جاهل، إذ ليس بمعرفتنا تظهر درجة صلاحنا، بل بمحبتنا العملية ولطفنا المعزي. من يبرز نفسه ويرتفع ليكرمه الناس هو مسكين، فلا فرق في الكنيسة بين الأعضاء بالنسبة لشخصياتهم، بل بالنسبة لخدماتهم. كلهم تلاميذ المسيح وهو معلمهم. الكل خطاة وهو مخلّصهم، والكل صاروا إخوة لأن الله أبوهم وليس لنا آب روحي آخر، والروح القدس يرشد الجميع ليشتركوا في سباق التواضع. منح الآب السماوي ضِمْن الكنيسة نفس الجوهر ونفس الحق وذات القوة للجميع، لأن الآب واحد، والمصلوب واحد، والروح القدس واحد. هو يجهزنا للخدمة التي تختلف في نوعيتها لا في قيمتها. فماسح الغبار عن مقاعد الكنيسة ربما كان أعظم من المتكلم على المنبر، وليس أحد أفضل من الآخر، لأن الروح يدفعنا نحو الوحدة ليُعين كل عضو الآخر ويسنده ويستره ويكمله. فالمحبة التي تتجلى في التواضع هي رباط الكمال٠

إن من يفكر بأنه أكثر موهبة وأعلى ثقافة، يخدم صنمه الخاص أي أنانيته، فعليه أن يتعلم سريعاً القول: أنا أصغر الجميع وأول الخطاة. وكل من يخدم في سبيل المسيح، فذلك ليس من مؤهلاته، بل بالنعمة وحدها. اترك الكبرياء واسع وراء المسيح الذي يعلمنا تواضعه، فتصبح نوراً للعالم٠

كل عضو في الكنيسة يسقط في تجربة العجرفة أو إدعاء التقوى، يدخله الله إلى مدرسة تأديبه، لأن ربنا يحب أولاده حتى يؤدبهم إن لم يمارسوا ويطبقوا كلماته، فيعالج المنتفخين تماماً كما تغرز إبرة في بالون منتفخ، فينفس ويتفرقع. هكذا يصغّر الرب كل متكبّر، ويسمح بسقوطه في التجربة لكي يعترف: "أنا لا شيء، أنا خاطئ"، ليتنا نقول: "ربنا هو رجاؤنا، من نعمته نعيش ومن رحمته نستمر"٠

التواضع هو الزينة الكثيرة الثمن قدام الله (١بط٣: ٤). في هذا العالم يكرم المتواضع بقبوله مع الله القدوس، واحترامه من جميع الحكماء والصّالحين، وتأهله لأشرف الخدمات، ودعوته إليها في أغلب الأحيان، لأن الكرامة كالظل تهرب ممن يتبعها ويمسك بها، ولكنها تتبع الذين يهربون منها. وعلى أي حال، ففي العالم الآخر سوف يرتفع إلى عرس المجد أولئك الذين اتضعوا بالإنسحاق من أجل خطاياهم والخضوع لإلههم والتنازل لإخواتهم٠

الصلاة: أيها الآب السماوي، نشكرك لأنك ولدتنا ثانية لرجاء حي، لنعبدك بفرح، ومنحت لنا بموت ابنك برك الكامل وأحببتنا بقوة روحك القدوس لنخدمك بسرور وفعالية. علمنا أننا عبيد بطالون، وأن نعيد إليك مواهبنا، ونسلك بتواضع ولا نكون من المنافقين٠

السؤال ٢٠١: ما معنى "من يرتفع يتضع ومن يتضع يرتفع"؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 07:46 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)