Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 170 (Parable of the Unforgiving Servant)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الثاني المسيح يعلّم ويخدم في الجليل (متى ٥: ١-١١: ١)٠
٣- إرسال التلاميذ الاثني عشر للتبشير ( ٩: ٣٥- ١١: ١)٠
٤. النظام الداخلي لملكوت الله (المجموعة الرابعة لكلمات المسيح) ( ۱۸: ۱-۳۳)٠

ج) مَثَل العبد غير المتسامح ( ۱۸: ۲۱-۳٥)٠


متى ۱۸: ۲۸-۳٥
وَلَمَّا خَرَجَ ذلِكَ الْعَبْدُ وَجَدَ وَاحِداً مِنَ الْعَبِيدِ رُفَقَائِهِ، كَانَ مَدْيُوناً لَهُ بِمِئَةِ دِينَارٍ، فَأَمْسَكَهُ وَأَخَذَ بِعُنُقِهِ قَائِلاً: أَوْفِنِي مَا لِي عَلَيْكَ. (۲۹) فَخَرَّ الْعَبْدُ رَفِيقُهُ عَلَى قَدَمَيْهِ وَطَلَبَ إِلَيْهِ قَائِلاً: تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ الْجَمِيعَ. (۳۰) فَلَمْ يُرِدْ بَلْ مَضَى وَأَلْقَاهُ فِي سِجْنٍ حَتَّى يُوفِيَ الدَّيْنَ. (۳۱) فَلَمَّا رَأَى الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُ مَا كَانَ، حَزِنُوا جِدّاً. وَأَتَوْا وَقَصُّوا عَلَى سَيِّدِهِمْ كُلَّ مَا جَرَى. (۳۲) فَدَعَاهُ حِينَئِذٍ سَيِّدُهُ وَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ، كُلُّ ذلِكَ الدَّيْنِ تَرَكْتُهُ لَكَ لأَنَّكَ طَلَبْتَ إِلَيَّ. (۳۳) أَفَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّكَ أَنْتَ أَيْضاً تَرْحَمُ الْعَبْدَ رَفِيقَكَ كَمَا رَحِمْتُكَ أَنَا؟. (۳٤) وَغَضِبَ سَيِّدُهُ وَسَلَّمَهُ إِلَى الْمُعَذِّبِينَ حَتَّى يُوفِيَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ. (۳۳) فَهكَذَا أَبِي السَّمَاوِيُّ يَفْعَلُ بِكُمْ إِنْ لَمْ تَتْرُكُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ لأَخِيهِ زَلاَّتِهِ٠

(متى۳: ۲٦؛ ٦: ۱٤-۱۳، لو٦: ۳٦، يع۲: ۱۳، ۱يو٤: ۱۱)

تذكّر دائماً أن الله منحك أن تعرف غفرانه لجميع خطاياك منذ ولادتك الثانية بالروح القدس. وهذا الغفران يجعلك تعيش من رحمة ربك في كل لحظة من زمانك، حيث دم يسوع يشفع فيك ويطهّرك من باطنك. فمن صليب الجلجثة تتدفق أنهر النّعمة والإنفراج والتطهير والتبرير. وبدون بحر هذه النّعمة لا يعيش إنسان في محضر الله مطمئنّاً٠

فكيف تستجيب لمحبة الله العظمى بالنسبة لعلاقتك بأخيك الإنسان؟ أتحب جميع الناس كما يحبك الله؟ هل تغفر لخصمك وتنسى خطاياه كما غفر الله لك ومحا خطاياك من سجلاته؟ أم تطلب من عدوك حقك بلا شفقة وبعنف؟

لعل الحق إلى جانبك، لأن خصمك قد ألحق بك الأذى قولاً وفعلاً، أو أهملك وأهانك وظلمك واستبدَّ بك. فالحق معك. لكن مع هذا الحق ستسقط في جهنم، لأن الله لو حاكمك بحسب حقه الإلهي، لصرت مذنباً مليون مرّة أكثر ممّا أذنب صاحبك المسيء إليك مرة واحدة أو مرّتين فقط. وإن حكمت عليه حسب حقِّك تهلك وتُباد لأنك بخُلْت بالرّحمة٠

إلهنا إله محبّة، هذه هي بشرى العهد الجديد، ومن يرفض المحبّة الإلهيّة يقع تحت طائلة عدالته وغضب دينونته. فإن لم تعط لمحبة الله الفرصة لتغير قلبك القاسي وتحب عدوّك، بل ازددت قساوة وحكمت على خصمك حسب حقِّك، تحرم نفسك من امتياز الرجوع إلى الله. ويل لمن لا يغفر للمسيء إليه، لأن الله سوف لا يغفر له كذلك، ويلغي عنه الغفران السابق، صابّاً على رأسه كل الذنوب المغفورة، حتى ولو كان متجدّداً، وسيتعرّض لعقوبة جهنّم ويتعذّب بلا انقطاع أكثر من الآخرين٠

إن الله يريد أن يغير قلبك الغليظ وذهنك الخبيث، ويعطيك استعداداً للمصالحة مع أخيك الإنسان. إرجع الآن سريعاً نحو خصمك وتصالح معه. صلِّ لأجله ولعائلته وأحبه كصديقك الحميم واخدمه وباركه بابتهالاتك، لأن محبّة الله لا تتحمل بغضة وكراهية. أحب خصمك ولو استهزأ بك لأنه ربما يكون غير عارف لله بعد، أما أنت فمحبّة الله قد لمستك وغيّرتك لتنسى الإنتقام وتتغلب على المرارة التي في فؤادك. وبقوة ربك تستطيع أن تحب خصمك اللدود وتغفر له ليس مرة أو مرتين أو حتى سبع مرات، بل تغفر له بلا نهاية كما يسامحك الله دائماً٠

إن لم نغفر لأخينا من القلب فلن يكون الصفح مستقيماً ولا مقبولاً، لأن القلب هو الذي ينظر إليه الله. ينبغي أن لا يستقر في القلب أي خبث أو حقد أو ضغينة ضد أي إنسان، ينبغي أن لا تدبر فيه المؤامرات للإنتقام، او الرغبة فيه، كما هو الحال مع الكثيرين الذين يبدون في الظاهر انهم مسالمون. ومع ذلك فإن كل هذا لا يكفي بل ينبغي أن نتمنى من القلب خير الذين أساءوا إلينا ونسعى لخيرهم٠

الصلاة: أيها الآب الغفور، سامحني لبطء قلبي وتجمُّد ذهني، وأذِبْ قساوة ضميري، وغيّر تفكيري لأنسى آثام أعدائي وأحبهم بلا رياء. فأطلب إليك أن تباركهم وتخلّصهم، مع كل الذين آذوني. املأهم بروحك القدوس، واخلق روح المصالحة في بلادنا. وغيّر أذهان الجميع لنستطيع حب العدو في قدرتك وحكمتك٠

السؤال ۱۷۲ : لماذا ينبغي علينا أن نحب أعداءنا؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 07:26 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)