Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 005 (Genealogy of Jesus)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الأول الفترة التمهيدية لخدمة المسيح ( ١:١- ٤: ٢٥)٠
أ- ولادة يسوع وطفولته (١:١- ٢: ٢٣ )٠

١. نَسَب يسوع (١:١-١٧)٠


متى ١:١
١ كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ المَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ

أكرم اليهود ابراهيم أباهم لأن به ابتدأ تاريخ الله مع جماعة من البشر. فدعا الله إبراهيم من مستقره في بلاد الرافدين، وأمره أن يخرج من حضارته، ويترك أصدقاءه وحماية عشيرته، جعله بدوياً رحَّالة بلا وطن. فاستسلم إبراهيم لهُدى ربه، وصار قدوة للمؤمنين. ومنذ البداية وعد الله مختاره أن يجعل ذريته شعباً كبيراً كعدد النجوم في السماء، وحبات الرمل على شاطئ البحر. وأن تتبارك فيه كل الشعوب (تكوين ١٢: ٢ ، ٧ ، ١٣: ١٠ ، ١٥: ٥ ، ١٨)٠

ورغم أن إبراهيم لم يمتلك أرضاً ولم يكن له ابن، فقد آمن بمواعيد الرب، وأصبح أباً لكل المؤمنين٠

لكنه مع أمانة إيمانه سقط في التجربة. لم ينتظر حتى يمنحه الله ولداً، بل استعجل الأمر، وتزوج أَمَة زوجته واسمها «هاجر المصرية»، فولدت اسماعيل، فسبَّب باستعجاله ألماً وضيقاً للأجيال٠

بعدما أعرض الله عن ابراهيم لثلاث عشرة سنة، رحمه وهو في شيخوخته وقد بلغ تسعاً وتسعين سنة، فقطع القُدُّوس معه عهداً، ومنحه رمز الختان، واعداً إياه مرة ثانية بابن مختار، رغم شيخوخته. آمن ابراهيم بالله، وصدَّق وعده ضد مألوف القوانين الطبيعية. فأوجد الخالق في جسد سارة العاقر، إسحاق الوارث المرتقب. وصارت علاقة الله بإبراهيم قريبة، حتى قبل شفاعته المتكررة بأهل سدوم وعمورة، وسُمِّي خليل الله. امتحن الرب إبراهيم أبا المؤمنين، إذ كان يحب ابنه أكثر من ربه، فطلب منه أن يذبح ابنه إسحاق. فأطاع المؤمن صوت الله، واستعد أن يضحي بعزيزه، محبةً لربه. هكذا أصبح مثلاً لله، الذي بذل ابنه محبةً لأجل خلاصنا. عندئذ حلف الله لأجل أمانة إبراهيم أن يبارك بنسله العالم كله (تكوين ٢٢: ١٢ ، ١٦، القرآن الكريم: الصافات ٣٧: ١٠٢ – ١١٤)٠

نعلم بواسطة الرسول بولس، أن عبارة «نسل ابراهيم» تعني شخصاً مفرداً، هو يسوع المسيح فقط (غلاطية ٣: ١٦) إذ أنه فيه وبه تتبارك الشعوب. لكن في ذلك الزمن، الذي وضع فيه البشير متى لقب «ابن ابراهيم» على يسوع، رفضت أكثرية اليهود هذا الابن، وصلبت حامل الوعد. إنما البشير شهد منذ بداية إنجيله، أنه لا تأتي بركة إلى آل ابراهيم وإلينا، إلا بواسطة يسوع المختار من الله. هو حامل الوعد. وبه وحده تنال أيها القارئ بركة الله الكاملة٠

الصلاة: نسجد لك أيها القُدُّوس، لأنك تختار أناساً أشراراً. فلم تختَرهْم لأجل صلاحهم وإيمانهم، بل لنعمتك ورحمتك. ساعدنا لإيمان حي، كي نقبل اختياره لنا، ونثبت كأولاد إبراهيم في الروح، ونشترك في ملء البركة الممنوحة لنا في ابنك يسوع٠

السؤال ٧ : كيف يكون يسوع ابنا لابراهيم أيضاً؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 04, 2012, at 09:59 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)