Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Romans - 065 (Do not be Proud)
This page in: -- Afrikaans -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bengali -- Bulgarian -- Cebuano -- Chinese -- English -- French -- Hebrew -- Hindi -- Indonesian -- Malayalam -- Polish -- Portuguese -- Russian -- Serbian -- Spanish? -- Turkish -- Urdu? -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

الرسالة الى أهل رومية -- الرب برنا
دراسات في رسالة بولس الى اهل رومية

الجُزء الثَّالِث بِرُّ الله يَظهر في حَياة أتباع المَسِيْح (رُوْمِيَة ١٢: ١- ١٥: ١٣)٠

٢- لا تتكبَّر، بل اخدم ربَّك في جماعات المُؤْمِنِيْنَ بِوَاسِطَة الموهبة المعطاة لك (رُوْمِيَة ١٢: ٣-٨)٠


رومية ٣:١٢-٨
٣ فَإِنِّي أَقُولُ بِالنِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لِي لِكُلِّ مَنْ هُوَ بَيْنَكُمْ, أَنْ لاَ يَرْتَئِيَ فَوْقَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَئِيَ, بَلْ يَرْتَئِيَ إِلَى التَّعَقُّلِ, كَمَا قَسَمَ اللَّهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِقْدَاراً مِنَ الإِيمَانِ. ٤ فَإِنَّهُ كَمَا فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ لَنَا أَعْضَاءٌ كَثِيرَةٌ, وَلَكِنْ لَيْسَ جَمِيعُ الأَعْضَاءِ لَهَا عَمَلٌ وَاحِدٌ, ٥ هَكَذَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ, جَسَدٌ وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ, وَأَعْضَاءٌ بَعْضاً لِبَعْضٍ, كُلُّ وَاحِدٍ لِلآخَرِ. ٦ وَلَكِنْ لَنَا مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ بِحَسَبِ النِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَنَا, أَنُبُوَّةٌ فَبِالنِّسْبَةِ إِلَى الإِيمَانِ, ٧ أَمْ خِدْمَةٌ فَفِي الْخِدْمَةِ, أَمِ الْمُعَلِّمُ فَفِي التَّعْلِيمِ, ٨ أَمِ الْوَاعِظُ فَفِي الْوَعْظِ, الْمُعْطِي فَبِسَخَاءٍ, الْمُدَبِّرُ فَبِاجْتِهَادٍ, الرَّاحِمُ فَبِسُرُورٍ٠

لم يتحدَّث بُوْلُس، كراعٍ يحدِّث خرافه باقتراحات عامَّة، بل أعطى أمراً واضحاً نهائياً لجميع أعداء الكَنِيْسَة في جميع أنحاء العالم٠

لا تحسب نفسك أعلى ممّا أنت فعلاً، بل اعلم أنَّك في ذاتك لا شيء، وأنَّك قد تكون ضارّاً للآخرين. اعرف موهبتك الرُّوْحيّة، واسمع دعوة المَسِيْح لخدمة معيَّنة؛ فلا تعمل ما تريد أن تعمله أنت، بل أطِع إرشاد المَسِيْح، لا بفورةٍ عاطفيَّةٍ، بل بالتَّأنّي والاستماع إلى آراء النَّاضجين روحيّاً٠

ليس مقياس خَدَمَاتك هو موهبتك، بل هو فعليّاً مدى إيمانك بالمَسِيْح، لأنَّه هو القادر أن يحقّق أمنيته في خَدَمَاتك. إنَّ قوَّته هي سرّ أعمالك؛ ففكّر وتكلّم واعمل كلَّ شيءٍ مع يَسُوْع وفيه، وسترى ثمار محبّته في حياتك٠

إِنَّ سرّ المَسِيْحِيِّيْنَ الناجحين هو وحدتهم الرُّوْحيّة، ووحدتهم هذه ليست دنيويّة، بل وحدة روحيّة فِيْ المَسِيْحِ. فهُم يشبهون جسد فاديهم الرُّوْحيّ، أي إنَّه يعمل أعماله بواسطتهم. فلا ينفرد أيٌّ منهم لإبراز شهرته، بل يكون واحداً مع جميع المقدَّسين. المَسِيْح هو قوَّتكم، وأنتم تتكاملون فيه. لا يملك أحدٌ المواهب كلَّها، ففي جسد المَسِيْح تحتاج الرِّجل إلى القلب، واليد إلى الرأس، والعين إلى الإرادة، والإصبع إلى أمر المخ. لذلك لا تكون أيّ جماعة مِن الكَنِيْسَة فعّالة، إلاّ إذا أصغى كلٌّ مِن أفرادها إلى الآخَر، وخدموا الرَّبَّ معاً٠

ما أعظم الغباوة في أن تعمل يدك عكس ما يُريد عقلك، أو أن تسير رِجلك باتّجاه الحفرة رغم إبصارها بعينك! إنَّ الَّذي لا يتعلّم التَّعاون مع جميع أعضاء جسده يظلّ أنانياً مسكيناً صغيراً غبيّاً٠

يذكر بُوْلُس بعض المواهب الرُّوْحيّة في كَنِيْسَة ما. ينبغي لمَن يُنْهِض النائمين ألاَّ يتكلّم بعطف بشري فقط تاركاً الكِتَاب المُقَدَّس جانباً، بل أن يلتزم حدود كَلِمَة اللهِ ويربح الأفراد ليَسُوْع بحكمة٠

إنْ كان لأحدٍ قدرةٌ ووقتٌ ومالٌ، فَلْيخدم المحتاجين في الكَنِيْسَة، ولا يُكثِر مِن الكلام، بل يعمل ويخدم بصمت وبسرِّيةٍ تامَّةٍ، دون أن ينتظِر مِن الآخَرِيْنَ أن يخدموه أو أن يشكروه، بل يخدمهم هو بحكمة المَسِيْح. أمَّا المعلِّم الرُّوْحيّ فلْيُنظِّم الأفكار الموهوبة مِن روح الله والإِنْجِيْل، ويعلّمها تدريجيّاً لمستمعيه، ويساعدهم ليس فقط على فَهم كَلِمَة اللهِ، بل على حفظها أيضاً. فليس المهِمّ أن يُعلِّم مواضيع كثيرة، بل أن يُعلِّم بالتَّدريج؛ فلا يتكلَّم كالشَّلال، وفي النهاية لا يفهم المستمعون كلَّ ما قاله، بل يُقدِّم في نهاية كلِّ موضوعٍ خُلاَصَةً لِما قاله بأسلوبٍ بسيطٍ يَسهل فهمه٠

وإن كانت لأحدٍ موهبة العناية الروحيّة وإرشاد الآخَرِيْنَ، فليتعلَّم الصَّمت وسماع مشاكل الآخَرِيْنَ، حتّى يدرك موقفهم الرُّوْحيّ؛ وعِنْدَئِذٍ لا يتكلّم انطلاقاً مِن أفكاره الخَاصَّة، بل يُصلّي حتّى يمنحه الرَّبّ الكلمة الصائبة في حينها. ومِن الضَّرُوْرِيّ أن يُواظِب على زيارة المهتمِّين بخلاص المَسِيْح، ويصلّي لأجلهم، ويمنحهم ثقته، حتَّى يُصبحوا أصدقاء فِيْ المَسِيْحِ٠

وقال بُوْلُس: مَن يتبرّع، فليتبرّع بحكمةٍ وصمتٍ، وحتّى دون أن يُعرِّف المحتاجَ بنفسه وبمساعدته. وقال يَسُوْع: لا تُعرِّف يدك اليسرى بما فعلته اليمنى. فلا تخدم لشهرتك، بل لشرف يَسُوْع وحده.وإن كانت لأحدٍ مَسْؤُوْلية القيادة في كَنِيْسَة أو في إحدى لجانها، فلا يتأثَّر بمعارضة الآخَرِيْنَ ونقدهم وبطئهم. بل ليُرِهِم أنّ خدمة يَسُوْع ينبغي أن تتمّ بقوَّة ونشاط ومواظبة. فكلّ ما لا يتمّ بمحبَّةٍ هو باطلٌ.وقال يَسُوْع كخُلاَصَة لهذه المواهب والخَدَمَات: "كُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ" (لوقا ٦: ٣٦)٠

يُريد بُوْلُس أن يُدخلنا هذا النوع مِن التفكير الإلهي قائلاً: "كُلُّ مَا فَعَلْتُمْ فَاعْمَلُوا مِنَ الْقَلْبِ كَمَا لِلرَّبِّ لَيْسَ لِلنَّاسِ"، فالمحبّةُ رمز المَسِيْحيَّة وشعارُها٠

الصلاة: أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوْع الحبيب، نحن مبتدئون بالمحبّة، وننتظر مِن الآخَرِيْنَ الرَّحمة. غيّر أذهاننا كي نخدم، بِوَاسِطَة الموهبة المعطاة لنا، بمحبَّة وصبر واجتهاد وإيمان وغيرة واطمئنان فلا نخدم بحسب أفكارنا، بل نتمّم مشيئتك عمليّا.ً أحفظنا مِن الكبرياء كي لا نسقط في تجربة الشيطان٠

السؤال ٨٢: أيّ خدمةٍ مِن الخَدَمَات المَذْكُوْرَة أعلاه تعتبرها الأهمَّ اليوم؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 23, 2012, at 10:14 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)