Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Acts - 027 (The Death of Ananias and Sapphira)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- Cebuano -- Chinese -- English -- French -- Indonesian -- Portuguese -- Russian -- Serbian -- Tamil -- Turkish -- Urdu? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

أعمال الرسل - في موكب إنتصار المسيح
سلسلة دروس كتابية في أعمال رسل المسيح
الجزء الاول: أساس الكنيسة الأصليّة في أورشليم، اليهودية، السامرة، وسوريا (الأصحاح ١ - ١٢)٠
أولاً: نشأة ونموّ الكنيسة الأصليّة في أورشليم (الأصحاح ١ - ٧)٠

١٤ - موت حنانيّا وسفيرة الكاذبين (٥: ١-١١)٠


أعمال الرسل ٧:٥-١١
٧ ثُمَّ حَدَثَ بَعْدَ مُدَّةِ نَحْوِ ثَلاَثِ سَاعَاتٍ أَنَّ امْرَأَتَهُ دَخَلَتْ, وَلَيْسَ لَهَا خَبَرُ مَا جَرَى. ٨ فَسَأَلَهَا بُطْرُسُ, قُولِي لِي, أَبِهَذَا الْمِقْدَارِ بِعْتُمَا الْحَقْلَ. فَقَالَتْ, نَعَمْ بِهَذَا الْمِقْدَارِ. ٩ فَقَالَ لَهَا بُطْرُسُ, مَا بَالُكُمَا اتَّفَقْتُمَا عَلَى تَجْرِبَةِ رُوحِ الرَّبِّ. هُوَذَا أَرْجُلُ الَّذِينَ دَفَنُوا رَجُلَكِ عَلَى الْبَابِ, وَسَيَحْمِلُونَكِ خَارِجاً. ١٠ فَوَقَعَتْ فِي الْحَالِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَمَاتَتْ. فَدَخَلَ الشَّبَابُ وَوَجَدُوهَا مَيْتَةً, فَحَمَلُوهَا خَارِجاً وَدَفَنُوهَا بِجَانِبِ رَجُلِهَا. ١١ فَصَارَ خَوْفٌ عَظِيمٌ عَلَى جَمِيعِ الْكَنِيسَةِ وَعَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ سَمِعُوا بِذَلِكَ٠

تزعزعت الكنيسة مِن دينونة الله، فرأى كُلُّ واحدٍ في نور الرّبّ رواسب الخطيئة في حياته، وخاف بدوره أن يصيبه غضب الله، فتابوا توبة بالدموع، وانسحقوا أمام وجه الله، وتقدّسوا بخوف ورعدة. وقام الشباب ولفّوا الميت وحملوا بقلوب مرتجفة مِن وسطهم جثّة الّذي تبرّع قبل برهة وجيزة، ولكنّه سقط بكلمة الرّوح القدس مصاباً كأنّما بصاعقة. فلا بدّ أنّ حاملي الجثّة صلّوا، وسلّموا لله حياتهم ذبيحة حيّة كاملة، وأقلعوا نهائيّاً عن حب المال. ولكن لم يتجاسر أحدٌ مِن الكنيسة أن يخبر زوجة الميت بأنّ الله قاصص غشّه بموت مباشر، فالرّوح القدس منعهم مِن هذا الإخبار، لأنّ الكلّ شعروا أنّ روح الرّبّ مارس دينونة شخصيّة. ولمّا جاءت سفيرة بعد ثلاث ساعات إلى الاجتماع لتتباهى متبخترةً في شكر الإخوة للتقدمة الكبيرة، تقدّم بطرس إليها وسألها مباشرةً أبهذا المقدار بعتما الحقل؟ لقد أراد الرسول أن يعطي المرأة فرصةً للتوبة والتأمّل بحق الله. ولكنّ المرأة قد أساءت إلى علاقتها الطبيعيّة بزوجها، إذ قصَّرت في نصحه ولم تحثّه على الحقّ والتواضع، بل اتّحدت به في قصده المخادع، ولعلّها شجّعته، ألاَّ يُضحِّي بالمال كلّه، بل يفكّر أيضاً بعائلته، فانسجمت مع بعلها في الكذب والكبرياء والمراءاة. وهنا مزّق بطرس قناع هذه المنافقة كما فعل بزوجها قبلها، وسألها متعجّباً عن الشرّ الناشب بحيلتها وسط الكنيسة: كيف يمكن أن تجرّبا روح الله؟! حقّاً إِنَّهُ في الزواج يجب أن تكون الطاعة لله قبل الاستسلام للزوج، فينبغي أن نطيع الله أكثر مِن النّاس، حتّى في عائلتنا وحيث يميل الزوج إلى خطيئة ما، يجب على زوجته أن تنذره وتوبّخه بكلمات، وتصلّي لأجله باستمرار، لكي يتحرّر مِن الذَّنْب والخبث والأنانيّة٠

أمّا سفيرة فقد انفتحت مع زوجها لروح الشيطان، فقاوما جذب الرّوح القدس، وابتدأا بإدخال روح الكبرياء والكذب والمراءاة في حلقات الأَتقياء الأبرار، ليميتا المحبّة المتبادلة في الكنيسة، ويدوسا الحقّ بأرجلهما. لم يطلب الرسل مِنهما أن يأتيا بثمن مبيع الحقل كاملاً، ولكنّهما لأجل الافتخار أمام الجماعة قصدا كذباً مشتركاً. فأصابت لعنة الله امرأة الخدّاع أيضاً، وسقطت مماتة مِن ربّ الحياة، على الأرض قدام أرجل الرسل، رمزاً للذبيحة الكاملة الّّتي لم يقدّماها إلى أرجل الرسل طوعاً. فكان سقوطها عظيماً وابتدأت كلُّ امرأةٍ في الكنيسة تفكّر مِن جديد بمعنى مسؤوليتها الرّوحيّة تُجاه زوجها في البيت. إنّ المرأة تستطيع أن تجذب بعلها إلى السّماء أو أن تلقيه إلى جهنّم. فالمتواضعات والمجتهدات والمتّكلات على الله يغلبن بصلواتهنّ تجارب رجالهنّ. ولكن مَن أرادت مِنهنّ أن ترفع زوجها إلى مستوى الوجوه والدخول إلى أسماء العائلات البرّاقة وتطمع بالمال، فإنّها تسقط حتماً إلى أيدي الشيطان المفتوحة مع زوجها وأولادها٠

والارتجاف في قلوب الشباب ازداد، لمّا حملوا امرأة المحتال ودفنوها بجانبه في وادي قدرون، وكان درساً مِن الله للجماعة، إنّ زوجين مِن عائلة واحدة، أب وأم، في يوم واحد، وفي كنيسة واحدة، ماتا. فكانت ضربة مرعبة لهؤلاء المؤمنين المدرّبين على احتمال بعضهم بعضاً في الرّوح القدس، وسألوا أنفسهم: هل قصّرنا في الملاحظة والنصح للإخوة؟وهل نحن أحسن في نيّات قلوبنا؟ لقد صار حنانيّا وسفيرة مثلاً منذراً لكلّ المسيحيين في كلّ زمان معلّماً إيّانا، أنّ إلهنا إلهٌ غيور ونارٌ آكلة٠

الصلاة: أيّها الله القدّوس، أنت العليم، وتعرف ماضينا ومستقبلنا. خلّصنا مِن أنفسنا ولا تدخلنا في تجربة. حرّرني مِن اتكالي على المال ومِن شموخي وكذبي، وقدّسني بدم ابنك تماما.ً اخلق في كنائسنا عائلات مستقيمة، حيث يقول الزوجان الحقّ أَحدُهُما للآخَر، آمين٠

السؤال: ٢٧. ما هو الواجب الرّوحي لكلّ مِن الزوجين على الآخر؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on September 26, 2012, at 09:06 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)