Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 264 (The Burial of Christ)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الخامس - آلام المسيح وموته (٢٦: ١-٢٧: ٦٦)٠

٢٩. دفن المسيح ( ٢٧: ٥٧-٦١) ٠


متى ٢٧: ٥٧-٦١
٥٧ 'وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ، جَاءَ رَجُلٌ غَنِيٌّ مِنَ الرَّامَةِ اسْمُهُ يُوسُفُ، وَكَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْمِيذاً لِيَسُوعَ. (٥٨) فَهذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. فَأَمَرَ بِيلاطُسُ حِينَئِذٍ أَنْ يُعْطَى الْجَسَدُ. (٥٩) فَأَخَذَ يُوسُفُ الْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيٍّ، (٥٠) وَوَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ الْجَدِيدِ الَّذِي كَانَ قَدْ نَحَتَهُ فِي الصَّخْرَةِ، ثُمَّ دَحْرَجَ حَجَراً كَبِيراً عَلَى بَابِ الْقَبْرِ وَمَضَى. (٥١) وَكَانَتْ هُنَاكَ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى جَالِسَتَيْنِ تُجَاهَ الْقَبْرِ٠

(تث٢١: ٢٢و٢٣)

فجأة يظهر في الإنجيل رجل اسمه يوسف من الرامة كان غنياً. ولأجل وجاهته كان عضواً في المجلس الديني، وربما امتنع عن التصويت بالحكم على يسوع لأنه احترمه وأكرم الطبيب الشافي الذي رافقته يد الله. اغتاظ يوسف من معاملات قيافا رئيس الكهنة الماكر وعشيرته المحتالة، وذهب جهراً إلى الوالي بيلاطس. ولمَّا كان له نفوذ فتحوا له، فطلب جثة يسوع. كان عمله هذا اعترافاً واضحاً بيسوع ضد المجمع اليهودي كله٠

أما نيقوديموس، العضو في المجلس، والنساء فقد ساعدوا يوسف في إنزال الجسد عن الصليب وغسله ودهنه وربطه. تمّت هذه الأعمال بسرعة قبل دخول وقت العيد الذي يبدأ مع غروب الشمس. ثم وضعوه في القبر الجديد الذي كان منحوتاً في الصخر وقد أعده يوسف لنفسه. فالمحكوم عليه كمجرم دُفن كأمير٠

مات المسيح موتاً حقيقياً، توقف قلبه، ودمه انفصل ماء ودماء، وانقطع تنفّسه، وأصبح جسده بارداً صلباً. كان يسوع إنساناً حقاً، مولوداً لأجل تقديم نفسه ذبيحة، مات عوضاً عنّا. وبعد دفنه في الصخر دحرجوا حجراً مستديراً أمام الباب لحماية الفقيد من الحيونات المفترسة٠

لم يكن للمسيح منزل يسند فيه رأسه في حياته، كذلك لم يكن له قبر يضع فيه جسده في موته، الأمر الذي كان ينم عن فقره. ومع ذلك فإننا هنا نرى سراً، فالقبر ميراث للذين أخطأوا (أي٢٤: ١٩)، ولا شيء يستحق أن يقال عنه بأننا نمتلكه سوى خطايانا وقبورنا. عندما نذهب إلى اقبر نعود إلى مكاننا، لكنّ الرب يسوع المسيح لم يمتلك قبراً لأنه لم يمتلك خطيئة. وإذ مات بسبب خطيئة غيره كان خليقاً به أن يدفن في قبر غيره. قصد اليهود أن يجعل قبره مع الأشرار، وأن يدفن مع اللصين اللذين صلبا معه، أما الله فقد غيّر الوضع وجعله "مع غني عند موته" (إش ٥٣: ٩)٠

وها هم أولاء ينطلقون سراعاً إلى بيوتهم، لأن الفصح الكبير قد ابتدأ الساعة السادسة مساء. في هذه المناسبة كان يمنع أي عمل أو حركة. لكن المشتركين في الدفن صاروا حسب الناموس نجسين، لا يستحقون المساهمة في أفراح العيد. ويظهر هنا مرة أخرى ضعف الناموس، لأن هؤلاء هم الذين يستحقون كل الإحترام والتقديس. فمن يقبل المصلوب يطهر، ومن يأكل جسد المسيح يحيا، ومن يشرب دمه يتقدّس إلى الأبد٠

'الصلاة: أيها الرب يسوع المسيح، نسجد لك لأنك مت حقاً ودفنت في قبر منحوت في الصخر، وأكملت راحة السبت، بعدما ذبحت يوم الجمعة في ساعة ذبح الحملان للفصح. نسجد لك لأنك حمل الله الحقيقي، أتممت كل متطلبات الفصح، فدمك صار حمايتنا من غضب الله المار عنا، وجسدك صار المأكل الحق للحياة الأبدية. نحبّك ونخدمك ونسلّم أنفسنا إليك، ولا نريد إلا تعظيم إسمك القدوس٠

السؤال ٢٥٥: ماذا تعلّمت من دفن يسوع؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 08:38 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)