Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 232 (Jesus Prophesies His Death)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الخامس آلام المسيح وموته (٢٥: ١-٢٧: ٥٥)٠

١. حنبوة يسوع عن موته (٢٦: ١-٢)٠


متى ٢٦: ١-٢
١ 'وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هذِهِ الأَقْوَالَ كُلَّهَا قَالَ لتَلامِيذِهِ:(٢) تَعْلَمُونَ أَنَّهُ بَعْدَ يَوْمَيْنِ يَكُونُ الْفِصْحُ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ لِيُصْلَبَ٠ (تك١٢: ١-٢٠، متى ٢٠: ١٨)٠

كل من يرغب في معرفة عظمة الإنجيل حسب البشير متى، عليه الإدراك أن يسوع هو الرب الملك الديان في دينونة العالم، وكل السلطان والأنفس بين يديه. فللعجب لا يُهلك البشر يسوع كطاغية بلا مبالاة، بل مات أولاً بذاته كحمل الله كفارة عن جميع الخطاة. إن عظمة الفداء الإلهي تفوق إدراكنا، وبر الله يثبت في الخطاة التائبين المؤمنين. مات الملك ليؤهلهم للدخول إلى رحاب ملكوته لكي لا يهلك كل من آمن به٠

حاول يسوع جذب أمته الضالة بجمرة محبته، فأقواله كانت ممتلئة بالسلطان والقداسة، وأعماله أظهرت رثاءه ورحمته. بعدما أكمل أقواله وتعاليمه ومعجزاته ابتدأ بمرحلة جديدة في حياته، ودخل سبيل الموت عمداً وقصداً. فخدمته كمبشر شافٍ قد انتهت وابتدأت خدمته للمصالحة بين الله والناس، والغريب في الأمر أنه خلال فترة وجيزة "٢٤ ساعة فقط" أكمل خلاص العالم. لعل هذا الحدث الفريد، الذي هو أهم تاريخ في العالم، قد تم في ١٣ نيسان (أبريل) سنة ٢٨م# كان الفِصح عيداً لذكرى تحرير شعب العهد القديم من عبودية الفرعون رعمسيس الثاني الطاغية، الذي لم يسمح للفعَلة العبيد أن يمارسوا عيدهم مع الله في البرية، فجاء ملاك الرب المُهلك، وقتل كل بِكر في مصر من الناس والبهائم. لم يكن أولاد إبراهيم أفضل من الآخرين، لكنهم آمنوا بقدرة حَمَل الله المذبوح، واحتموا بدمه وتقووا بأكل لحمه، فنجوا من غضب الله ودينونته. منذ ذلك الوقت، احتفلوا بعيد الفِصح ليذكروا مرور غضب الله عنهم٠

أكمل المسيح معنى هذا العيد القديم، فملأه بأفكار جديدة عن فداء العالم أجمع. لقد أصبح بنفسه الذبيحة الكفارية، التي خلَّصت البشر كلهم من غضب الله المار عن الذين يتحدون مع الذبيح الإلهي بإيمانهم٠

كان المسيح يعرف ساعة موته مسبَقاً كما أنبأ بها الأنبياء محوراً للتاريخ، وعرف أيضاً كيفية وفاته: إن اليهود المتعصبين سيسلّمونه إلى أيدي الأمم، الذين سيعلّقونه على خشبة العار، وهو الملك القدوس الحق والدّيان٠

يظهر في هذا التطور السلبي أن الهيئات الشرعية أخطأت الحق في قراراتها، لأنها لم تدرك جوهر المسيح ولم تؤمن به، فحكمت على البار وأرادت إبادته. فلا تتبع الرأي العام، ولا تحكم على إنسان ما، بل تدقّق وتحقّف من خلال سلوكه وكلامه، كما قال يسوع "من ثمارهم تعرفونهم" وتقبل الخادم الأمين وتحافظ عليه حتى ولو رفضه الجميع٠

الصلاة: أيها الرب يسوع الملك الديان، نعظمك لأنك أكملت تعليمك ومعجزاتك قبل توجهك نحو الصليب. لم تهرب بل أكملت خدمتك كحمل الله، وفديت العالم المظلم. نشكرك لأنك ذبيح الفصح الحقيقي لكي تحفظ من غضب الله على عصياننا إذا آمنا بك. نشكرك كل الشكر لتواضع محبتك ولأنك أكملت طريق حمل الله لأجل خلاص كل من يلتجئ إليك٠

السؤال ٢٣٤: مامعنى الفصح؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 08:13 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)