Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 227 (The Lord Rewards the Faithful)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الرابع خدمات يسوع الأخيرة في أورشليم(متى ٢١: ١-٢٥: ٤٦)٠
ت- الخطاب على جبل الزيتون عن مستقبل العالم (المجموعة السادسة لكلمات يسوع) (٢٤: ١-٢٥: ٤٦)٠ ١٤. مَثَل أصحاب الوَزَنات (٢٥: ١٤-٣٠)٠

ب. الرب يحاكم الكسلان (٢٥: ١٤-٢٣)٠


متى ٢٥: ١٩-٢٣
١٩ 'وَبَعْدَ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَتَى سَيِّدُ أُولئِكَ الْعَبِيدِ وَحَاسَبَهُمْ. (٢٠) فَجَاءَ الَّذِي أَخَذَ الْخَمْسَ وَزَنَاتٍ وَقَدَّمَ خَمْسَ وَزَنَاتٍ أُخَرَ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ، خَمْسَ وَزَنَاتٍ سَلَّمْتَنِي. هُوَذَا خَمْسُ وَزَنَاتٍ أُخَرُ رَبِحْتُهَا فَوْقَهَا. (٢١) فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ. كُنْتَ أَمِيناً فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ. (٢٢) ثُمَّ جَاءَ الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَتَيْنِ وَقَالَ: يَا سَيِّدُ، وَزْنَتَيْنِ سَلَّمْتَنِي. هُوَذَا وَزْنَتَانِ أُخْرَيَانِ رَبِحْتُهُمَا فَوْقَهُمَا. (٢٣) قَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الأَمِينُ. كُنْتَ أَمِيناً فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ٠ (متى٢٤: ٤٥-٤٧)

إن الله مستتر وبعيد عنا بسبب رجسنا، لا يمكننا رؤياه أو إدراكه بعقولنا ولا معرفته حق المعرفة، لكن قلوبنا مشتاقة إلى مصدر فرحنا. فالأديان كلها تعبر عن الشوق إلى الخالق، ومن لا يشتاق إلى ربه مريض روحيا٠

يشتاق الله إلينا في محبته البالغة أكثر من اشتياقنا إليه. لقد أعلن لنا نفسه بواسطة عبيده الأنبياء المخلصين، وبابنه يسوع الحبيب، وأخيراً في قوة الروح القدس. نؤمن أن القدوس أصبح المسيح أبانا المحب، ولا بد من مجيء المسيح مرة ثانية، لأن كلمات محبته تكفل إتيانه لدينونة العالم ولخلاص أتباعه. إن روحه لا يخدعنا فقلوبنا تترقب مجيء المخلص، ولا نخاف منه، بل نشتاق إلى الذي مات لأجلنا فيصبح حسابه النهائي وإحساناً لأتباعه الأمناء٠

إن التّاجر الذي اختار التجارة مهنة له، وبذل جهداً لتعلمها، يجعل همّه أن ينصرف لها بكليته، وينفق كل ما عنده لتقدمها، ويجعل كل الشؤون الأخرى خادمة لها، ويعيش على ربحها. هكذا يفعل المسيحي الحقيقي في أمر التّقوى. نحن ليس لنا رأس مال نتاجر به بل نتاجر كعملاء برأس مال سيدنا. ينبغي أن تُستخدم ملذات العالم، الممتلكات والصيت الحسن والمصالح والسلطان والمراكز الرفيعة، لأجل مجد المسيح. ينبغي أن تُستخدم خدمات الإنجيل من الكتب المقدّسة والخدام وأيام الأحد في الغاية التي رسمت لأجلها، مع الإحتفاظ بالشركة مع الله أثناء تأديتها، وممارسة مواهب ونعم الروح القدس. وهذه هي التجارة بوزناتنا٠

يستعد خدام المسيح المخلصين للالتقاء بربهم، ويجهّزون أنفسهم ويضاعفون مواهب الروح القدس بواسطة شهاداتهم وسلوكهم وتبرعاتهم وأعمالهم الخيرية. كل مؤمن يصبح غنياً جداً لأن روح الله القدوس ساكن فيه. فحيثما تنقل قوة إيمانك بمخلّصك إلى الآخرين بشهادتك المفرحة، هناك تتحقق حياة أبيك السماوي فيهم. لكنك لست أنت الذي تخلّص إنساناً من خطاياه بل كلمة الله الممتلئة بالقوة المتمركزة فيك والعاملة بواسطتك. فلا فخر لك إلا امتياز الخدمة وتقديم النعمة للضالين٠

ليس مهما مقدار ذكاء عقلك أو قوة عضلاتك أو جمال مظهرك، لأن المسيح الديان لا يدينك على أساس تفوق قدرتك وإنتاجك، بل على أساس أمانتك في الخدمة. فلربما يكون إنسان غير متعلم أكثر أمانة منك، ولهذا سيبدو في السموات أكثر بهاء منك، رغم أنك ذو مواهب أغنى منه، فلا تتكبر بل اجتهد في سبيل ملكوت الله، واسأل ملكك قبل وصوله إلى دنيانا متواضعاً "ماذا تريد أن أفعل؟" عندئذ يرشدك الروح المبارك للمساكين المشتاقين إلى المحبة والإنجيل، ويشكرونك لمجيئك. هل أنت جريء أم جبان؟ فاخدم الرب كما يرشدك الروح لتساهم في تضاعف وانتشار بركاته٠

إن أمانتك تلتقي بأمانة المسيح، لأن من انسجم بدوافع الروح يشترك بالفرح الحال في القديسين اليوم وسط الضيقات، ويمتلئ سروراً غداً حين يعاين الآب السماوي في مجده. القديسون في السماء لا يتكاسلون ولا يسترخون بل يحصلون على مسؤوليات روحية زائدة لأنهم كهنة وملوك لإلههم مشتركين في حكمته ومجده، لأن ربهم نقلهم إلى مسرّته٠

عرفنا أماً غير مثقفة، وليس لها مواهب في الفنون، وهي فقيرة، لكنها مصلّية ومرتلة ومسبّحة ومجتهدة لتدبير الخبز لعائلتها. ربَّت أولادها على خوف الله ومحبته وصبرت كثيراً، فتضاعفت موهبتها الروحية فيهم. لذلك ستحصل على إكرام الله شخصياً. هل أصبحت أنت سبباً لمسرة الله لأجل اجتهادك وأمانتك؟

الصلاة: أيها الآب القدوس، نشكرك لأنك وهبتنا مواهب كثيرة، وأهلتنا بدم ابنك للحياة الأبدية. نعظّمك ونسبحك ونطلب من روحك القدوس أن يدفعنا إلى التبشير قولاً وعملاً، حتى تتضاعف مواهبك المعطاة لنا في الكثيرين، ويعم جودك في بلادنا. ثبتنا في الأمانة والحكمة والتواضع لكي تفرح من اجتهاداتنا، والثمار الروحية التي من قوتك فينا٠

السؤال ٢٢٩: كيف يحاسب الرب عبيده عند مجيئه الثاني؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 08:10 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)