Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 223 (Parable of the Wise and Foolish Virgins)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الرابع خدمات يسوع الأخيرة في أورشليم(متى ٢١: ١-٢٥: ٤٦)٠
ت- الخطاب على جبل الزيتون عن مستقبل العالم (المجموعة السادسة لكلمات يسوع) (٢٤: ١-٢٥: ٤٦)٠

١٣. مَثَل العذارى الحكيمات والجاهلات (٢٥: ١-١٣)٠


متى: ٢٥: ١-٥
١ 'حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ عَشْرَ عَذَارَى، أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ الْعَرِيسِ. (٢) وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ، وَخَمْسٌ جَاهِلاتٍ. (٣) أَمَّا الْجَاهِلاتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتاً، (٤) وَأَمَّا الْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتاً فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ. (٥) وَفِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ٠

(لو١٢: ٣٥و٣٦، رؤ١٩: ٧)

كانت العادة بين اليهود أحياناً أن يأتي العريس يحف به أصدقاؤه في وقت متأخر من الليل إلى بيت العروس حيث تكون في انتظاره تحف بها صديقاتها العذارى، اللاتي كن إذا ما اعطى إشعار باقتراب العريس يخرجن بمصابيح في أيديهن لإضاءة الطريق له في البيت باحتفال واحتفاء عظيمين لكي تتم المراسيم الزوجية بفرح عظيم٠

يظن البعض أنه في تلك المناسبات كانت توجد هنالك عشر عذارى، لأن اليهود كانوا لا يعقدون مجمعاً ولا يمارسون فريضة الختان ولا يحفظون الفصح ولا يعقدون زواجاً إلاَّ إن حضر عشرة أشخاص على الأقل. عندما تزوّج بوعز راعوث كان هنالك عشرة رجال حاضرون (را٤: ٢).يشبه ملكوت الله عشر عذارى، منهن خمس حكيمات وخمس غبيات. والعشر بتمامهن مختارات، وقد حصلن على الروح القدس، ولبسن لِباس العُرس من غفران المسيح، وتقدمن إلى ابن الله الآتي. فكلهن آمن بالمسيح وترقبْنَه٠

لكن كما أن العريس لا يأتي في حر الظهيرة، بل متأخراً عند برودة الليل، هكذا لم يأت المسيح في زمن ازدهار الكنيسة، بل في ليل الاضطهاد وبغضة الشياطين، أثناء الضغط على مرتقبيه. وكما أننا نسمع في المَثَل أن العذارى العشر كن نائمات جميعهن لأنهن فرحن وصفقن، واستبشرن ساعات طويلة حتى دب النعاس إلى أجفانهن، هكذا سنختبر أن كل المسيحيين الأذكياء والأغبياء جميعاً سوف ينعسون، لأن ابن الله المنتصر لم يأتِ كما ظنّوا، وليس في زمن إنتظارهم٠

هذا هو ضعفنا في الرجاء. إننا لا نواظب على انتظار المسيح، بل نيأس وننسى وننام. فالكنائس النائمة في الظلمة الكثيفة هي شعار الأيام الأخيرة. وللعجب أن المسيح لم يوبّخ نعسهن، بل اعتبره بديهياً، لأن ثقل الليل والانتظار الطويل وأحمال التجارب ترزح فوق كل المؤمنين٠

إنما فرق كبير بين الكنائس النائمة في آخر الزمان. بعضها ممتلئ بالروح القدس، والبعض فارغ-لأن الزيت في المَثَل يدل على الروح القدس. وفتيلة القنديل هي كلمة الله، لأن قوة الروح تأتي بواسطة كلمة الله إلينا وتنيرنا٠

كانت حماقة من العذارى الجاهلات أنهن أخذن مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتاً. كان معهن من الزيت ما يكاد يكفي للوقت الحاضر لتظاهر به كأنهن قد قصدن لقاء العريس. لكن لم تكن معهن آنية لحفظ الزيت من باب الإحتياط إن أبطأ العريس. هكذا نرى أن المرائين ليست لهم مبادئ في داخلهم. في أيديهم مصابيح التظاهر بالتقوى، ولكن ليست في قلوبهم أية آثار للمعرفة السليمة، والمبادئ المتأصلة، والعزم الثابت، الأمور اللازمة لتدعيمهم وحفظهم وسط خدمات وتجارب العالم الحاضر. إنهم يعملون تحت المؤثرات الخارجية ولكنهم خالون من الحياة الروحية. يشبهون التاجر الذي يؤسس تجارته باقل رأس مال، او كالبذار الملقاة على الأرض المحجّرة التي ليس لها أصل. إن السؤال البديهي لكل الكنائس هو "هل امتلأتم بقوة روح الله أم بنيتم أنفسكم على التقاليد والطقوس واللجان والتبرعات والأوقاف؟" من يمتلئ بكنوز وتعاليم دنيوية يكون وهو فقير فارغ ليس فيه قوة الإضاءة، لأن الروح القدس وحده يجلب قوة الرب إلى قلوبنا وينيرها٠

أيها الأخ العزيز، هل تقرأ كلمة الله لبنيان نفسك باستمرار؟ هذا التعمق يعطيك القوة الغالبة في الحياة والآخرة٠

الصلاة: أيها الرب يسوع المسيح، اغفر لنا إذا نسينا وانشغلنا بأمور أخرى. سامح الكنائس والجماعات إذا اهتموا بالمشاكل اليومية وأهملوا مجيئك لفداء البشر. ساعدنا حتى نفهم ونستوعب وعودك ونعملها للآخرين حتى يتعزوا بكلامك وينالوا الغفران وينتعشوا بالروح القدس ويتعلموا الصبر والرجاء. ارحمنا لنصبح حكماء لا أغبياء٠

السؤال ٢٢٥ : ماهو الفرق بين العذارى الحكيمات والجاهلات؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 08:07 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)