Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 211 (The Disciples’ Questions)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الرابع خدمات يسوع الأخيرة في أورشليم(متى ٢١: ١-٢٥: ٤٦)٠
ت- الخطاب على جبل الزيتون عن مستقبل العالم (المجموعة السادسة لكلمات يسوع) (٢٤: ١-٢٥: ٤٦)٠

٢. سؤالي التلاميذ (٢٤: ٣)٠


متى٢٤: ٣
٣ وَفِيمَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى جَبَلِ الّزَيْتُونِ، تَقَدَّمَ إِلَيْهِ التَّلامِيذُ عَلَى انْفِرَادٍ قَائِلِينَ: قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هذَا، وَمَا هِيَ عَلامَةُ مَجِيئِكَ وَانْقِضَاءِ الدَّهْرِ؟ (أع١: ٦-٨)

في طريقهم نحو جبل الزيتون لفت التلاميذ نظر المسيح إلى الهيكل الفخم. أما المسيح فأبصر الفراغ والخراب لأجل الخطايا، بالرغم من كل المظاهر الرائعة. فرأت بصيرة محبته الدينونة المقبلة على أمّته. ومزقت كلماته المعلنة الرجاء الحي في اتباعه. فليس هدف محبة الله أبنية من اسمنت وفولاذ مغطاة بذهب وممتلئة بالبخور، بل الهيكل الروحي المبني من حجارة حيّة، أي المؤمنين الممتلئين بالروح القدس، الذين يخدمون الله في عالم الفساد. هل أصبحت حجراً حياً في هيكل الله؟ أم لا زلت تتشبه بالحجر المهمل المرمي في الحقول والذي لا يرجى منه منفعة؟ ضع نفسك تحت تصرف المسيح لينحتك فتصبح إنساناً نافعاً إلى الأبد٠

كان لا بد لهيكل العهد القديم أن يسقط حتى ينشأ مكانه هيكل العهد الجديد، لكن لم يستطع تلاميذ المسيح آنذاك أن يفارقوا القدس القديم، لأنهم لم يكونوا قد رأوا الهيكل الجديد، فارتجفوا لهدم وزوال محور حضارتهم، وتخوفوا لأجل حياتهم وأقربائهم وأصدقائهم. لم يخرجوا لأجل مجيء ملكوت المسيح، بل ارتعبوا وخافوا من أعماق قلوبهم، وابتدأوا يلحون على ربهم ليعرفوا بدقة متى وكيف سيحصل هذا الخراب العظيم ومتى يظهر ملكوت الله في دنيانا؟ إنهم تمنوا حلول المملكة الإلهية على كرتنا الأرضية بدون تغييرات مؤلمة وخراب عام٠

أتخاف من المستقبل؟ اطمئن وسط سقوط القنابل وموت الذين حولك. تعزّ واسترح إن هزل جسمك، لأن هذا كله يدل على اقتراب ربك واكتمال ملكوته رغم أن الظلمة متصاعدة. هل تشتاق إلى استقصاء تطورات المستقبل؟ لا تنس أن كل الأحداث دلائل على الهدف الأعظم، أي مجيء المسيح الثاني. ليست الضيقات والمشاكل إلاَّ مخاضاً لمجيء الرب، فلا تفقد الهدف من أمام عينيك وسط الضيق الضاغط عليك، بل ارفع رأسك لأن فداءك قريب٠

الصلاة أيها الرب يسوع المسيح، نفرح لأنك ستأتي عن قريب، نترقّب ظهور فدائك. خلصنا من سطحيتنا وإهمالنا لكي لا نشبه الهيكل الفارغ المتلألئ من الخارج، بل نثبت في خطة روحك القدوس، ونضع أنفسنا حجراً حياً في هيكلك الجديد الروحي، فنتعلّم الطاعة الإيمانية والإحتمال، مع كل مترقبيك في أمتنا٠

السؤال ٢١٣ : ماهي أبعاد أسئلة التلاميذ بالنسبة للخراب المستقبلي؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 07:54 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)