Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 197 (Christ is the Lord)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الرابع خدمات يسوع الأخيرة في أورشليم(متى ٢١: ١-٢٥: ٤٦)٠
أ- جدال في الهيكل (٢١: ١ – ٢٢: ٤١)٠ ٥. يسوع يتكلَّم مع شيوخ الشعب بثلاثة أمثلة ( ٢١: ٢٨ – ٢٢: ١٤)٠

٩. المسيح هو الرب (٢٢: ٤١-٤٦)٠


متى٢٢: ٤١-٤٦-
٤١ وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ: (٤٢) مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟ قَالُوا لَهُ: ابْنُ دَاوُدَ (٤٣) قَالَ لَهُمْ: فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً قَائِلاً: (٤٤) قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟ (٤٥) فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟ (٤٦) فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّةً٠ (مر١٢: ٣٥-٣٧، لو٢٠: ٤١-٤٤، إش١١: ١، يو٧: ٤٢، متى٢٦: ٦٤)

ندعو الله يا رب، وحسناً نفعل، لأن الله خلقنا وهو مالكنا وقاضينا. ففي يده كل سلطان في السماء وعلى الأرض، وله كل المجد والجلال، والملائكة تخدمه، والكروبيم ينادي ليلاً ونهاراً: «قدوس قدوس قدوس الرب الإله القدير»٠

ورد إسم "الرب" حوالي ٦٨٢٨ مرة في العهد القديم. اما عبارة "الله" فقد وردت ٢٦٠٠ مرة فقط في العهد القديم، وهو يرينا مدى اهمية لقب "الرب" في التوراة٠

كان ينبغي على البشر أن يخافوا عندما سمع الرُعاة إعلان الملاك فوق حقول بيت لحم أن الرب قد حضر، فقد بشَّرهم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب، أنه وُلد لهم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب. فهذه التسمية تعني أن الرب الإله تجسَّد في يسوع، فالخالق تواضع في صورة عبد. وباتضاعه صار مجرّباً في كل شيء مثلنا، لكن بلا خطيئة٠

أية محبة أظهرها الله لنا في اقترابه إلينا بيسوع شخصياً! كل قُوى السموات حلَّت في طفل المذود. فشعر الرسل وأدركوا السر العظيم، فلم يسموا المسيح فيما بعد بالمعلم أو السيد، بل لقبوه بالرب وما تحمله هذه الكلمة من معنى. نقرأ في العهد الجديد اسم «الرب» ٢١٦ مرة، فانتبه عندما تقرأ إسم الرب مكتوباً في الإنجيل عن يسوع. هذا يعني أنه قد حلّت فيه كل صفات وقوى الله. ولهذا تعترف الكنيسة منذ بدايتها "ربنا يسوع المسيح" كخلاصة لعقيدتها، فيسوع المسيح هو الرب. وهذا الإعتراف ينسجم مع نبوءتين وردتا في العهد القديم، ان الطفل المولود من احشاء ملك داود سيكون في نفس الوقت ابناً لله (٢صموئيل ٧: ١٣-١٤). وأن الرب قال لربه "اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك" (مز١١٠: ١)٠

"ماذا تظنون في المسيح" لقد قدموا إليه السؤال بعد الآخر خارجاً عن الشريعة، أما هو فيقدّم إليهم سؤالاً عن الوعد. يمتلئ الكثيرون بالشريعة إلى درجة ينسون فيها المسيح كأن أعمالهم تخلصهم بدون استحقاق ونعمة المسيح. حري بكل منا أن يسأل نفسه هذا السؤال الخطير: "ماذا تظن في المسيح؟" البعض لا يفكرون فيه على الإطلاق، لا يخطر لهم على بال. والبعض يفكرون فيه تفكيراً وضيعاً بل تفكيراً شنيعاً. وأما للمؤمنين فهو كريم ونفيس، وما أكرم تفكيرهم فيه (مز١٣٩: ١٧)٠

استخدم الرب يسوع المسيح هاتين النبوءتين ليرشد المتدينين في شعبه إلى الإعتراف بأن المسيح هو ابن الله والرب بالذات. غير أن الأصوليين لم يريدوا أن يعترفوا بهذه الحقيقة، وإلا فكان عليهم الإعتراف أن الله ظهر كشخصين في وحدة جامعة، ففضلوا أن يعلنوا الحجة الماكرة مدعين أنهم لم يعرفوا معنى وتفسير هاتين النبوءتين، ومضوا مغلوبين ممتلئين حقداً وكراهية. هذه الحقيقة الإلهية تتم في المسيح اليوم. هو جالس عن يمين أبيه السماوي (رؤ٣: ٢١) ، مالكاً معه كل العالمين في انسجام المحبة والوحدة الكاملة. إن هذا السر عظيم لا يدركه عقل الإنسان تلقائياً، لأن ليس أحد يستطيع أن يسمّي المسيح رباً إلا بالروح القدس (١ كورنثوس ١٢: ٣). ففي شركة الروح نشعر بمحبة الله المتأنسة في الرب يسوع المسيح، ونشترك في حياته بحياة ربنا بهبة الإيمان المعطَى لنا٠

لم يستطع اليهود إدراك الكيان الرباني ليسوع، لأنهم قفلوا قلوبهم لمحبته، فكان ينبغي ليسوع أن يعلن لهم أن الله سيضعهم - وهم أعداء المسيح - موطئاً لقدميه، لأن كل إنسان وشعب لا يجثو للرب يسوع يهلك. ويدفعنا إدراك هذا الوحي الإلهي للتبشير، لأننا لا نحب أنفسنا وخلاصنا فحسب، بل ننسجم مع محبة الله، الذي يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يُقبلون٠

الصلاة: نسجد لك ايها الآب والإبن والروح القدس، لأنك حي في وحدة محبتك الكاملة. أنت واحد في الثالوث القدوس، الذي يرشدنا ويساعدنا لنسمي يسوع المسيح رباً. نعظمك لأنك فديتنا على الصليب، وملأتنا بروحك لنشترك في بناء ملكوتك على الأرض. هكذا نسبحك مع كل الساجدين في الدنيا والآخرة، ونسمي يسوع الرب لتمجيد اسمك الأبوي, آمين٠

السؤال ١٩٩: كيف استطاع داود القول عن الربين؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 07:45 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)