Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":

Home -- Arabic -- Revelation -- 173 (The End of the Harlot)

This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Bulgarian -- English -- French? -- German -- Indonesian? -- Polish? -- Portuguese -- Russian -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

رؤيا يوحنا اللاهوتي - ها أنا آتي سريعاً

شرح وتفسير للآيات الكتابية في سفر الرؤيا

الكتاب ٦ - بابل الزَّانية وعبادة الله نهاية المُضِلِّة العظيمة والاستعداد لعرس الحَمَل (رؤيا ١٧: ١- ١٩: ١٠)٠

الجزء ١.٦ - دينونة الله لبابل الزَّانية (رؤيا ١٧: ١- ١٨: ٢٤)٠

٥- نهاية بابل الزَّانية (رؤيا ١٧: ١٥- ١٨)٠


تحقُّق أحكام دينونة الله الغاضبة في تعاملات النَّاس (١٧): تظل مشيئة الله وعمله غالباً مستترَين عن أعيننا، فمنطقه روحي ومقدَّس لا ينسجم دائماً مع مفهومنا الإنساني (رومية ١١: ٣٣- ٣٦). يعرف الخالق كلَّ شيءٍ مسبقاً، وهو القدير العليم الكلي الحكمة (متَّى ١٠: ٢٩- ٣١). إنَّه يعرف الذي يعطي مكاناً لمحبَّته ويحفظ الرَّحمة إلى ألوفٍ (خروج ٣٤: ٦- ٧). يُتِمُّ الله خلاصه بسلطانٍ في حياة الأفراد وفي أممٍ بأكملها. ليست ثمَّة مصادفةٌ في بناء ملكوته (مزامير ١٠٣: ٦- ١٣). ودعوتنا في المسيح هي دائماً مِن النِّعمة (أفسس ١: ٤- ٥؛ رومية ٨: ٢٨- ٣٠) التي تحقِّق ذاتها في دعوتنا مِن مجتمعنا وقبولنا أو رفضنا خلاصه٠

كذلك الأمر بالنِّسبة إلى غضب الله ودينونته. يعرف الرَّب مسبقاً الذي يبغضه والذي لا يعطي مكاناً لمحبَّته، فيُعاقبه هو ونسله إلى الجيل الرَّابع (خروج ٣٤: ٧). ويدع الأشرار الذين لا يريدون أن يتوبوا والذين قاوموا باستمرارٍ قوَّة الرُّوْح القُدُس الجاذبة يمضون قدماً في بؤسهم، ويُسلمهم إلى انتحارهم (رومية ١: ١٨- ٣١)٠

يسمح الرَّب للملوك العشرة الذين استحوذت عليهم مشيئة الوحش الطالع مِنَ الهَاوِيَةِ أن يُهلكوا الزَّانية التي خدموها مِن قبل (رؤيا ١٧: ١٧)، فيُنفِّذون عملهم هذا في غضب الشِّرير المدمِّر مسوقين مِن قبل الشَّياطين وهم ممتلئون غضباً٠

كان الملوك العشرة قد تخلَّوا عن ملكيَّتهم ومسؤوليَّتهم لابن الشَّيطان. ولذلك استطاعت أبالسته أن تجبرهم على إهلاك الزَّانية المغرورة. وأسلمها غضب الله إلى الهلاك التَّام على يد أعدائه، وبذلك لم يقاوم أيٌّ منهم مشيئة الله، بل تحالفوا معاً بمحض اختيارهم مع الشِّرير٠

إنَّ كلام الله كلَّه يتحقَّق باستمرارٍ. لقد وضع الآباءُ وموسى أمامَ شعبهم خيار البركة أو اللَّعنة (تكوين ٤٨: ١٣- ٢٠؛ ٤٩: ١- ٢٠؛ تثنية ١١: ٢٦- ٣٢؛ ٣٠: ١- ٢٠)، إنَّ تاريخ شعب إسرائيل المتقدِّم باستمرارٍ هو إشارةٌ مستمرَّةٌ إلى أمانة إله عهدهم. وفي حياة يسوع المسيح، في صلبه، وفي قيامته، وفي انسكاب روحه القدوس على أتباعه المصلين، تمَّت وعودٌ كثيرةٌ مِن وعود العهد القديم. وأمْرُ الله لشعبه أن يكونوا قديسين كما هو قدوسٌ يثبت مرَّةً تلو الأخرى (لاويين ١١: ٤٤؛ ١٩: ٢)٠

إنَّ تعامل الله المُثَلَّث الأَقَانِيْمِ ووصاياه السَّارية أبداً هي أساس تاريخ العالم. ومشيئته متمَّمةٌ. إمَّا أن ندعه يحوِّلنا ويجعلنا بركةً للآخرين، أو أن يدعنا نستمرُّ في أنانيتنا حتَّى نهلك ليس أنفسنا فقط بل الآخرين أيضاً. هو أبونا، ولا يحدث شيءٌ بمعزلٍ عن مشيئته المُحِبَّة. وستُظهِر الأَيَّام الأَخِيْرَة للوجود أيضاً أحكامه العادلة ونعمته التي لا تنضب (متَّى ٢٥: ٣١- ٤٦)٠

الصلاة: أيها الآب السماوي، أنت القدوس والقدير والعليم والحكيم. نسجد لك، ونلتمس منك غفران خطايتنا. طهرنا قولا وفكرا وعملا.، لكي يملأنا روحك القدوس لنتغير إلى صورتك. إرحم كثار من الملبوسين بروح الدجال ليتحرروا منه ويمجدوا نعمتك بفرح وشكر. آمين٠

:أسئلة
٢٠٧. لماذا أوحى الله للملوك العشرة أن يهاشموا معا ألزانية وأعلن هذه الدينونة مسبقا؟

٢٠٨. لمذا يتحقق خلاص الله ودينوناته المعلنة مسبقا حتما؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on November 28, 2012, at 12:14 PM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.140)