Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":

Home -- Arabic -- Revelation -- 117 (The Mystery of God in the Words of Jesus)

This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Bulgarian -- English -- French? -- German -- Indonesian? -- Polish? -- Portuguese -- Russian -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

رؤيا يوحنا اللاهوتي - ها أنا آتي سريعاً

شرح وتفسير للآيات الكتابية في سفر الرؤيا

الكتاب ٤ - ليأتي ملكونك (رُؤْيَا يُوْحَنَّا ١٠: ١- ١١: ٢)٠- - الشاهدان الذين سيحضرون في الايام الاخيرة وطرد ابليس من السماء

الجزء ٤.٤ - البوق السَّابع (١١: ١٤- ١٨)٠

٤- الويل الثالِث آتٍ سريعاً (رؤيا يوحنا ١١: ١٤- ١٥) ٠


رؤيا يوحنا ١١: ١٤- ١٥

١٤ الْوَيْلُ الثانِي مَضَى وَهُوَذَا الْوَيْلُ الثالِث يَأْتِي سَرِيعًا ١٥ ثُمَّ بَوَّقَ الْمَلاَكُ السَّابِعُ فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ قَائِلَةً قَدْ صَارَتْ مَمَالِكُ الْعَالَمِ لِرَبِّنَا وَمَسِيْحهِ فَسَيَمْلِكُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ٠

بعد الزِّلزال الفاجع في أُوْرشَلِيْم والصُّعود المثير لرسولي المَسِيْح الخاصَّين اللَّذّين أقامهما الله مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ استولى رعبٌ صاعقٌ على قلوب كثيرين مِن مشاهدي التلفزيون إذ أدركوا أنَّ الله حيٌّ ومَسِيْحه حقيقة. الذي لا يتوب يذهب إلى جهنَّم. وفي غمرة صدمتهم وذعرهم عظَّموا الله ومجَّدوه علانيةً ووعدوا أن يُحسِّنوا أسلوب حياتهم. فظهرَت حركة توبة لتكون نتيجة خدمة الشَّاهدَين٠

لكنَّ هذا السُّجود لله مِن الجماهير لا يعكس توبةً قلبيَّة ولا محبَّةً حقيقيَّةً لله، وهو فوق ذلك نتيجة خوفٍ وجوديٍّ مبنيٍّ على إدراكٍ غير مطلوبٍ لعمل القدير. لقد أرادت الأمَّة أن تسترضي ديَّانها بكلامٍ لا يعكس ما في قلبها. عندما استنزل النَّبي إِيْلِيَّا ناراً مِن السَّماء سقط جميع النَّاس على وجوههم وسجدوا للرَّب (١ ملوك ١٨: ٣٩). ولكن بعد قليلٍ لم يرفض السُّجود للبعل سوى ٧٠٠٠ منهم فقط (١ ملوك ١٩: ١٨)٠

وفرعون أيضاً وسيط أرواح الموتى لم يسلم نفسه للإله الحقيقي إلاَّ على مضضٍ لينجو مِن المزيد مِن أحكام الدَّيْنُوْنَة (خروج ١٤: ١٨). فواصل استعباد أولاد يعقوب. في مناسباتٍ عديدةٍ أتت معرفة القدوس إلى أممٍ برمَّتها ولكن بدون أن تُسفر عن اهتداءٍ دائمٍ (حزقيال ٢٥: ١٦- ١٧؛ ٢٦: ٦؛ ٢٩: ١٦؛ مزامير ٨١: ١٤- ١٦). بحلول الرُّوْح القدُس فقط يحدث التَّجديد الحقيقي بين الناس المؤمنين (يوحنَّا ٣: ٣، ٥)٠

أحدث الويل الثانِي، الذي تضمَّن نتائج تبويق الأَبْوَاق السِّتة، كوارث مؤلمةً خلال دعوة الشَّاهدَين إلى التوبة. ورغم ذلك لم تكن ثمَّة أيُّ توبةٍ حقيقيَّةٍ وشيكةٍ في إِسْرَائِيْل. ونتيجةً لذلك بدأ الويل الثالِث دونما تأخيرٍ عند صوت البوق السَّابع. إنَّ المنظومة الشَّرقيَّة للغة الأعداد تتيح التَّفسير بأنَّ الرُّوْح القدُس في وحدة الإرادة هو الذي يُحدث الدَّيْنُوْنَة القاسية على جميع أقاصي الأَرْض؛ فتكون النَّتيجة إفساح المجال للكلام الرَّديء والتَّجديف على التَّواضع والعبادة الرُّوحيَّين٠

بترقُّبٍ عظيمٍ ينتظر جيش السَّماء الدويَّ الثاقب لصوت البوق الأخير الذي كان سرُّه معروفاً ليس لدى يوحنَّا فقط بل لدى بولس أيضاً (١ كُورنْثوْس ١٥: ٥١- ٥٢). إنَّ هذه الإشارة الحاسمة ستعني نهاية الصِّراع على سيادة العالم وتُحدِث اكتمال سرِّ الله، فتتشكَّل حركة كونيَّة مصحوبة بتغيير جذري، ويقوم كثيرٌ مِن الأموات فلا يرون فساداً بعد٠

وفي السَّماء ستُسمع أصواتٌ عظيمةٌ يتردَّد صداها أضعاف صدى البوق السَّابع تُطلق تلقائيّاً صيحة نصرٍ حمداً لله. سيستهلُّ البوق الأخير المعركة الفاصلة بين السَّماء وجهنَّم، بين الله والشَّيطان، بين المَسِيْح وضدِّ المَسِيْح. وسيتردَّد صدى صيحة الابتهاج في السَّماء بترقُّبٍ قبل بدء المعركة الأخيرة ليعكس الثقة التَّامة بالنَّصر النِّهائي. يَسُوْع أيضاً في اللَّيلة التي أُسلم فيها أعلن لتلاميذه أنَّه قد غلب العالم (يوحنَّا ١٦: ٣٣) مع أنَّ المعركة الفاصلة على الصَّلِيْب كانت لا تزال أمامه٠

صيحة النَّصر السَّماوية: تُعلن الأصوات العظيمة في السَّماء فكرةً رئيسيَّةً: انتصار المَسِيْح النِّهائي والتَّغلب على جميع القوى المقاومة لله. إنَّ رئيس هذا العالم قد دين (يوحنَّا ١٢: ٢٨- ٣٢؛ ١٦: ٨- ١١)، وإله هذا العالم (٢ كُورنْثوْس ٤: ٤) قد خُلع عن عرشه، والذي هو في ذاته قتَّالٌ وكذَّابٌ (يوحنَّا ٨: ٤٤) سيُجرَّد مِن سلاحه، ويُجرَّد معه جميع أتباعه وطغاته وزبانيته وحكَّامه وإعلاميِّيه مِن سلطانهم، فيُجبرون جميعاً على أن يُدركوا أنَّ المال والسِّلاح والكذب والشَّرف العالمي لا تُنشئ قوَّةً دائمةً، بل إنَّ روح قدس الله وحده هو القوَّة التي تدوم أبداً (زَكَرِيَّا ٤: ٦)٠

لا تُعلن الأصوات القويَّة في السَّماء انتصار الله النِّهائي على كوكب الأَرْض الصَّغير فحسْب، بل تتحدَّث أيضاً عن بسط الرب ومَسِيْحه قوَّتهما على العالم السَّماوي بما فيه النُّجوم والذرَّات والقوى الرُّوحية. إنَّ لدى بعض كتَّاب نصوص أفلام الخيال العلمي شكّاً في هذه المعركة التي لا مفرَّ منها وفي انتصار "الخير" في كلِّ حينٍ غير مدركين أنَّه الرَّب يَسُوْع المَسِيْح بنفسه٠

تشكِّل صيحة النَّصر في السَّماء أيضاً إنذاراً ثانياً أخيراً رحيماً لسكَّان الأَرْض قبل بدء إبادة جنود الشَّر، فإمَّا أن يُذعنوا فوراً طوعاً أو قسراً، أو أن يُحطَّموا تماماً. إمَّا أن يسجدوا بحمدٍ وشكرٍ لخالقهم ومالكهم، أو أن يسقطوا مدانين في جهنَّم النَّار المستعرة٠

وفي إعلانٍ متقدِّمٍ يعكس انتصاره المحقَّق تشير الأصوات السَّماوية إلى القدير بأنَّه "الرَّب" (يهوه). وهذا الاسم لله الذي نجده ٦٨٢٨ مرَّةً في العَهْد القَدِيْم معناه: الله هو الذي هو. فهو وسيبقى إله العَهْد الأمين الثابت الذي أعلن نفسه مرَّةً لموسى في العلَيقة المشتعلة بصفته "أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ" أي "أنا هو" (خروج ٣: ١٤). فهو أساس وجودنا لأنَّه في العَهْدين القَدِيْم والجَدِيْد على حدٍّ سواء ارتبط أبديّاً بالخطاة بالذين سمحوا لأنفسهم بواسطة ذبيحته الكفَّارية أن يتبرَّروا بالنِّعمة٠

صرخ جمهور الشَّعب بهلعٍ "الرَّبُّ هُوَ اللَّهُ. الرَّبُّ هُوَ اللَّهُ" حين رأوا ناراً مِن السَّماء تأكل محرقَة النَّبي إِيْلِيَّا (١ ملوك ١٨: ٢٩). وكان الله المعلِن نفسَه قد قدَّم الوصايا العشر بكلماته: أَنَا الرَّبُّ إِلَهُكَ... لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي (خروج ٢٠: ٢- ٣). فاسم الله في العَهْد القَدِيْم ليس "الله"، بل "الرَّب"٠

على تلال بيت لحم، أعلن ملاكٌ للرُّعاة النَّبأ المثير أنَّ يَسُوْع "الرَّب" قد صار بشراً (لوقا ٢: ١١)، وكانت النُّبوءة قد أعطيَت في سفر زَكَرِيَّا بخصوص الثلاثين مِن الفضَّة الثمن الذي قُدِّر به "الرَّب" (زَكَرِيَّا ١١: ١٣؛ متَّى ٢٧: ٩- ١٠). ونجد في العَهْد الجَدِيْد اسم "الرَّب" Kyrios مستخدَماً ٢١٦ مرَّة لله وكذلك للمَسِيْح، لأنَّ المَسِيْح ويهوه واحدٌ (يوحنَّا ١٠: ٣٠)٠

في صيحة النَّصر التي تُطلقها الأصوات السَّماوية القويَّة يُدعى يَسُوْع "المسيَّا"، وهذا اللَّقب يحمل المعنى أنَّ "المَسِيْح هو مَسِيْح الرَّب" أي ممسوح الرَّب. وتشهد الرِّسالة إلى العِبْرَانِيِّيْنَ لمسح يَسُوْع المَسِيْح بالرُّوْح القدُس كمسح الله إيَّاه بِزَيْتِ الاِبْتِهَاجِ (عِبْرَانِيِّيْنَ ١: ٨- ٩؛ مزامير ٤٥: ٨). وقد قدَّم يَسُوْع نفسه في الكنيس بالنَّاصرة بتلاوة وعد إِشَعْيَاء ٤٢: ٧: "رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَِنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ..." (لوقا ٤: ١٨- ١٩). بهذه الكلمات أعلن يَسُوْع وحدته بالآب في الرُّوْح القدُس٠

يعترض بعض أتباع الدِّيانات الأخرى، شأنهم شأن معظم اليهود، إيماننا بالثالُوْث الأَقْدَس، ويُناصبوننا العداء والحقد إزاء اعترافنا بألوهيَّة المَسِيْح. ولكنَّ كون يَسُوْع هو الرَّب يظلُّ حقيقةً لا سبيل إلى إنكارها طوال الأَبَدِيَّة. أمَّا الاعتقاد الشَّائع في العَهْد القَدِيْم وفي الإسلام بوحدانيَّة الله فينبغي ألاَّ يُبلِّد الفهم في كنائسنا لمسح المَسِيْح بملء الرُّوْح القدُس، لأنَّ في ابن الله يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا (كولوسي ١: ١٩؛ ٢: ٩؛ يوحنَّا ١: ١٤)٠

في مسح المَسِيْح تصبح وظائفه الثلاث كنبيٍّ وكاهنٍ وملكٍ جليَّةً باختصارٍ. ولكنَّ المَسِيْح أكثر مِن نبيٍّ، حتَّى كما يعترف به الإسلام، هو كلمة الله في شخصه. فيه تتمُّ إِعْلاَنَات الله ومواعيده كلُّها. وفوق ذلك، المَسِيْح هو الملك الذي دُفع إليه كلُّ سلطانٍ في السماء وعلى الأَرْض، كما أنَّه في الوقت نفسه بصفته رئيس الكهنة هو وسيط أتباعه ونائبهم. وبصفته الملك الكاهن الأعلى، أو الكاهن الملوكي هو المثال الأعلى لأعضاء كنيسته المدعوِّين أيضاً كهنةً (خروج ١٩: ٥- ٦؛ ١ بطرس ٢: ١- ١٠؛ رؤيا ١: ٦؛ ٥: ١٠)٠

نجد اختصاراً لهتاف الانتصار في السَّماء في الأَصْحَاح الثانِي مِن المزامير: الأمم تثور عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيْحهِ؛ ولكنَّ الرَّب يَضْحَكُ ويَسْتَهْزِئُ بالمتباهين الهالكين. ويُقدَّم جوابه لعصيان الإنْسَان بجملةٍ واحدةٍ: "أَنْتَ ابْنِي. أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ" (مزامير ٢: ٧). فالمَسِيْح انبثق مِن أبيه قبل بدء الزَّمان، وكانت ولادته في بيت لحم علامة صيرورته بشراً، وليست بدايته٠

إنَّ حَمَل اللهِ الوديع قادرٌ وحده على أن يغلب عجرفة المضلل، وقد قدَّمه أبوه إلى جميع الأمم كي يُقتَل فيربح خلاصهم. والذي يرفض الخلاص التَّام الذي في المَسِيْح يدين نفسه، وبعد ذلك، ولأجل البرِّ، ينبغي أن يدينه الابن ويهلكه٠

الممسوح هو ملكنا، ونحن خاصَّته. وكلُّ مَن يُدرك نفسه كخاطئ يحتاج أن يعترف بأنَّه لا يخصُّ ذاته. ينبغي له أن يتخلَّى عن كلِّ ادِّعاءٍ خادعٍ بأجرٍ مبنيٍّ على أيِّ استحقاقٍ ذاتيٍّ. إنَّ مَن يُسلم نفسه للمَسِيْح ربِّه قد قطع شوطاً كبيراً في فهم الإِعْلاَنَات ١١: ١٥. أمَّا الذي يُحجِم عن تسليم نفسه لمالكه وملكه فهو لصٌّ. وكلُّ مَن يقاوم ملكه، سواء كفردٍ أو كأمَّةٍ، سيتحطَّم عليه (متَّى ٢١: ٤٢- ٤٤؛ لوقا ٢٠: ١٧- ١٨؛ ١ بطرس ٢: ٧- ٨)٠

عند ولادة المَسِيْح في بيت لحم لم توجَد مملكته بعد، فلم تبرز مملكته هذه إلاَّ بنموِّها فيه وبواسطته. اشترى يَسُوْع شعبه بدمه مِن سوق نخاسة الخطيئة، فطهَّر أتباعه وأحياهم وقدَّسهم وقادهم وحفظهم بأمانةٍ عظيمة ٍ. نما ملكوته مِن ذاته كما شهد له اسمه: يُخَلِّصُ شَعْبَهُ (شعب ملكوته) مِنْ خَطَايَاهُمْ (متَّى ١: ٢١). فلا نهاية لملكوت المَسِيْح. خلال الرُّعب الذي يتبع فرسان الرُّؤْيَا، وخلال الكوارث المدمِّرة للأختام السَّبعة والأَبْوَاق السَّبعة، يقود الملك والرَّاعي الصَّالح قطيعه إلى البيت. وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ شعبه مِن يده (مزامير ٢٣؛ يوحنَّا ١٠: ١١- ٣٠)٠

ولكنَّ المَسِيْح ليس فقط الرَّب ورئيس كنيسته، بل هو أيضاً الملك على جميع الثائرين الأشرار. وهو يعرف الأشرار والملبوسين في ملكوته، ويلاحظهم بدقَّةٍ، ومع ذلك يسمح للشَّمس أن تُشرق وتغرب عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ معاً وعلى الصَّالحين والأشرار (متَّى ٥: ٤٥). وهو لا يسحق الأشرار فوراً، لأنَّه يأمل وينتظر رجوعهم. يُمهلهم (رومية ٢: ٤)، ولكن إن لم يرجعوا ويسمحوا لأنفسهم أن يتطهَّروا ويتقدَّسوا يتركهم سادرين في طريق هلاكهم الذاتي "لاَ سَلاَمَ قَالَ الرَّبُّ لِلأَشْرَارِ" (إِشَعْيَاء ٤٨: ٢٢؛ ٥٧: ٢١؛ ٥٩: ٨)٠

إنَّ فكرة صلاح الإنْسَان وبالتَّالي قدرته الذاتية على تحقيق صلاحه وبرِّه التي تقوم عليها الفلسفة الإنْسَانيَّة ليست سوى خدعة ذاتيَّة. فالذي يختار أن يقيس نفسه ويُقارنها بالآخرين سيبدو ربَّما صالحاً أو مقبولاً في عيني ذاته. أمَّا الذي يقيس نفسه بالله فلن يصيب سوى فشلٍ متقطِّعٍ وبائسٍ وغير وافٍ. إنَّ مَن يُدرك هذه الحقيقة ويعترف بها يحمل مسبقاً تذكرة دخول إلى ملكوت السَّماوات (متَّى ٥: ٣). ويُخرجه ربُّه مِن مملكة هذا العالم إلى ملكوت نعمته٠

الصَّلاة: أيُّها القدّوس، نعظّمك، لأنّ ساكني السماء لا ييأسوا عند البوق الأخير، بل بالعكس يتهللون، ويعترفون بانتصارك على كلّ شرّ، وباستلامك المُلك المطلق مع مسيحك. فليس دمار الله هو هدف البوق الأخير، بل إمساك حكمك شاملاً إلى الأبد٠

السؤال : ١١٧. لماذا تهلل السماء عند البوق الأخير؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on November 01, 2012, at 08:04 PM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)