Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":

Home -- Arabic -- Revelation -- 073 (The 144,000 Sealed)

This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Bulgarian -- English -- French? -- German -- Indonesian? -- Polish? -- Russian -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

رؤيا يوحنا اللاهوتي - ها أنا آتي سريعاً

شرح وتفسير للآيات الكتابية في سفر الرؤيا

الكتاب ٣ - كنيسة المسيح و اعلان الاحكام (رُؤْيَا يُوْحَنَّا ٧: ١-٩: ٢١)٠- الذين نودي عليهم للخروج من اسرائيل واعداد لا تحصى من الامم

الجزء ١.٣ - كنيسة الله وحمله من بَنِي يَعْقُوْبَ ومن الأمم (رؤيا يو حنا ٧: ١- ١٧)٠

٢ - ال ١٤٤٠٠٠ المختومون من بَنِي يَعْقُوْبَ (رُؤْيَا يُوْحَنَّا ٧: ٤- ٨)٠


المساواة بين الأسْبَاط في العَهْد الجَدِيْد: لم ير يوحنا في رؤياه فيما بعد فرقاً بين أسباط بَنِي يَعْقُوْبَ، فالأسْبَاط المفضَّلة مثل يهوذا وأبناء راحيل: يوسف وبنيامين مع أولاد يوسف وأفرايم ومنسّى على قدم المساواة مع الأسْبَاط التي أنجبت من الأمتين بلهة وزِلفة (جاد، أشير، نفتالي ولكن بدون دان)٠

وحتى رأوبين المحتقر وشمعون وليفي المشرَّدين أتوا في تعداد المختومين وحتى زبولون ويساكر اللذين مالا إلى عبادة الأوثان مع الفينيقيين وقفا مع شرفاء بَنِي يَعْقُوْبَ٠

لا فرق بين البشر بنعمة ربنا يَسُوْع المَسِيْح. "الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللَّهِ, مُتَبَرِّرِينَ مَجَّاناً بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ" (رومية ٣: ٢٣- ٢٤) بدون الإيمان بدم يَسُوْع المَسِيْح لا يتبرر أحد ولا اليهودي. فليس الشرف والتَّكريم ولا الغنى والتقوى في الأفراد والأسْبَاط يقرِّر مستوى الحياة الأَبَدِيَّة بل النعمة العظيمة في وحدة الثالُوْث الأَقْدَس التي ترحمنا أجمعين٠

ولكنَّ تحقيق البرّ بالنعمة تمَّ لأجل إيمان يعقوب. فقدوة يعقوب هي المرشدة للطريق. هو خدع أخاه عيسو وهرب ولكن بعد ٢٠ سنة في الغربة أراد أن يعود إلى البيت.وهنا بدأ ضميره يستيقظ ويؤنّبه. وملاك الله صارعه حتى طلوع الفجر وضربه على حُقّ فخذه حتى صار يعرج . أمَّا يعقوب فلم يترك الملاك يمضي بل صرخ: "لا أطلقك إن لم تباركني". ومنذ ذلك الحين يُدعى يعقوب " إِسْرَائِيْل" لأنه تصارع مع الله والناس وغلبهم بإيمانه فقط (تكوين ٣٢: ٢٣- ٣٣). فالإيمان هو الذي يجلب نعمة الله إلى القلب٠

مَن هم ال١٤٤٠٠٠ المختومون؟: لم يقدر ملاك الخلاص أن يختم جميع أسلاف إِسْرَائِيْل بل ختم فقط ١٢٠٠٠ من كل سبط٠

نقرأ في رُؤْيَا يُوْحَنَّا الأَصْحَاح ٧: ٤- ٨ حرف الجرّ "من" اثنتي عشرة مرَّة مشيراً إلى أنَّ من كلّ سبط يختم النخبة فقط وليس السبط كلّه٠

هل يعاكس هذا القول نبوءة بولس: أنَّ عند مجيء يَسُوْع الثانِي "سَيَخْلُصُ جَمِيعُ إِسْرَائِيْل" (رومية ١١: ٢٥- ٣٢)؟ من هنا يطفو السؤال الصعب التالي: مَن هم "جَمِيعُ إِسْرَائِيْل" ؟

هل هم كلّ مواطني دولة إِسْرَائِيْل اليوم؟ وفي هذه الحال يكون بين المخلصين كلّ الدروز والمَسِيْحِيّين والمسلمين والملحدين الذين يسكنون في الأراضي المقدسة!

هل تقصد هذه النبوة جميع المختومين في إِسْرَائِيْل؟ في هذه الحالة قد يخص أيضاً جميع المسلمين المختارين الذين يخلصون عند مجيء يَسُوْع الثانِي لأنهم يدعون إسماعيل جَدّهم الأول٠

هل المفديون عند مجيء المَسِيْح هم فقط اليهود الأرثوذكس والمتشدِّدون في إِسْرَائِيْل الذين يحاربون لأجل كلّ بقعة من "أرض الموعد"؟ ولكن هذا يعني أنَّهم أقلّ بكثير من نصف الإِسْرَائِيْليين الذين يخلصون٠

هل يعني "جَمِيعُ إِسْرَائِيْل" جميع اليهود في جميع القارات؟ ثلثاهم يعيشون خارج إِسْرَائِيْل وشريعة موسى غريبة عنهم٠

أو هل هم الثلاثة آلاف مسيحي من أصل يهودي وحدهم في إِسْرَائِيْل؟ مع الخمسة آلاف مَسِيْحِيّ في الولايات المتحدة الأميركية وفي بلدان أخرى المختونون جسداً وقلباً؟

:مَن هم "جَمِيعُ إِسْرَائِيْل"؟ علينا أن نجيب عن هذا السؤال بتروٍّ وحذر

كتب بولس بوضوح أن ليس "جَمِيعُ إِسْرَائِيْل" هم إِسْرَائِيْليون بل فقط أولئك المختونون في القلب (رومية ٥: ٢٥- ٢٩، ٤: ١١- ١٢، ١٠: ٦- ١٣، ١كُورنْثوْس ٧: ١٨- ١٩، غَلاَطِيَّة ٥: ٢- ٦، ٦: ١٣- ١٦، أَفَسُس ٢: ١١- ١٨، كولوسي ٢: ١١ )٠

أملَى يَسُوْعُ المقام مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ على النَّاظر يوحنا مرتين في رُؤْيَا يُوْحَنَّا ( ٢: ٩- ١٠، ٣:٩) أن ليس كلّ من يقول أنا يهودي هو يهودي بالفعل. واعتبر بولس ويوحنا اليهود هم فقط الذين عرفوا يَسُوْع مَسِيْحاً لهم وقبلوه، واعترفوا له بخطاياهم، وآمنوا بمغفرة الخطايا بواسطة موته الكفاري وفقاً لإِشَعْيَاء ٥٣، وأقامهم الرب من موتهم الروحي إلى الحَيَاة الأَبَدِيَّة بقوة الرُّوْح القدُس. يوافق هذا المفهوم الصيغة أنَّه لا يختم "مِن" كلّ سبط من أسْبَاط إِسْرَائِيْل، في نهاية الزمن، إلا ١٢٠٠٠ ألف من المؤمنين بيَسُوْع فقط٠

ماذا يعني العددان ١٢٠٠٠ و ١٤٤٠٠٠؟: يعتقد بعض المفسرين اليهود والعرب أن لكل حرف قيمة عدد. وفي العددين معانٍ خفيَّة: فالعدد ١٢ هو حاصل ضرب العددين ٣و٤، والعدد ٧ هو مجموع العددين. إن كان العدد ٣ للثالوث الأَقْدَس والعدد ٤ لجهات الأَرْض الأربع يكون العدد ٧ حلول روح الله على الخليقة بمعنى الجميع. من حيث أنَّ العدد ١٢ حاصل ضرب ٣و ٤ يعني هذا العدد امتزاج الإلهي بالأَرْضيّ كما الطحين والماء والخميرة تُعجَن معاً٠

العدد ألف هو رمزٌ للكثرة كما للسُّلطان. وهذا مِن شأنه أن يفسِّر العدد ١٢٠٠٠ بأنَّه امتزاج النِّيَّات الإلهيَّة بقوى المواد الأَرْضية التي تتحقق في كلّ من الاِثْنَيْ عَشَر سبطاً في عدد كبير من أشخاص مجدَّدين ومعجونين بالروح٠

العدد السري ١٤٤٠٠٠ هو أوَّلاً حاصل ضرب ١٢في ١٢ ألف مرَّة. ولكن يمكن أن يعني هذا العدد أيضاً تسعة في ١٦ ألف ويعني ثلاثة في ثلاثة ضرب أربعة في أربعة ضرب ألف٠

يمكن أن يعني هذا الحساب، في لغة الشرق الأوسط المختّصة بالأرقام، أنَّ صفات الثالُوْث الأَقْدَس والمضاعفة تحلّ في العدد الكامل من المختارين من أسْبَاط سْرَائِيْل وتغلب ضعفاتهم المضاعفة وشرهم المتزايد وفسادهم المطلق باستثناء سبط (دان) الذي سلم نفسه لصنم ذهبي مائت٠

يَسُوْع هو برهان هذا الحساب الدَّال على تقديس ميراث أَبْنَاء يَعْقُوْبَ، وهو القائل: "ثِقُوا, أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ" (يوحنا ٦: ٣٣)٠

العدد ١٤٤٠٠٠ في رُؤْيَا يُوْحَنَّا لا يعني إلا العدد الكامل للمختومين من أسْبَاط إِسْرَائِيْل وليس دولة إِسْرَائِيْل ككلّ!

العدد الكامل من المؤمنين بالمَسِيْح من أَبْنَاء يَعْقُوْبَ: شغل هذا العدد بال الكثيرين في تاريخ الكنيسة، ليس آخرهم شهود يهوه الذين يعتقدون أنَّ هذا العدد يخصُّ خيرة أعضائهم فقط٠

يرى مفسرون كثيرون في العدد ١٤٤٠٠٠ عدد اليهود المَسِيْحِيّين الكامل الذين هم في الوقت نفسه يهود أصيلون ومَسِيْحِيّون حقيقيون. فإذا كان العدد الكامل من المَسِيْحِيّين من أصل يهودي لا بدَّ مِن أن نأخذ في الاعتبار الجماعات الصغيرة في إِسْرَائِيْل التي تجتمع في أماكن معيَّنة على الرَّغم من الضغط المتزايد والاضطهادات. وهؤلاء يمكن في كل وقت سحب الجنسية الإِسْرَائِيْليَّة منهم، لأنَّهم يحبون يَسُوْع مسيحاً لهم. وقد شهد أحد العرب المسيحيِّين لهم قائلاً: " إنَّك لتجد عند هؤلاء المسيحيِّين المسيانيين غيرةً وحميةً واندفاعاً أكثر ممَّا عندنا بكثيرٍ". قد تدفع الاضطهادات المتزايدة في الوقت الأخير بأحبَّاء يَسُوْع في الخفاء في إِسْرَائِيْل إلى أن يكونوا في الحسم ليَسُوْع أو ضدّ ابن الله المصلوب المقام مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ. وكذلك سيجمع عدد المؤمنين المتزايد في حركة " اليهود ليَسُوْع" في الولايات المتحدة الأميركية الكثيرين للعدد الكامل من المختومين. وحتى في بلدان العالم الأخرى يدعو الرَّب مِن اليهود مَن يتجاوب بمحبته فيضمهم إلى العدد الذي يرمز إلى الكمال. وملاك الخلاص ومساعدوه يختمون جميع المنكسري الروح (مزمور ٥١: ٣- ١٩، حزقيال ٣٦: ٢٦- ٣٢، يوحنا ١: ٤٧)٠

عرف عاموس في نبوته في المملكة الشمالية الساقطة أنَّ تجديداً يأتي في نهاية الزمن لأَبْنَاء يَعْقُوْبَ ويكون منه نصيب للشعوب غير الطَّاهرة (عاموس ٩: ٩- ١٢). أثبت يعقوب، المهتم بالناموس من بين الكنيسة الأولى، هذه النبوَّة بكل تأكيد في مجمع الرسل في أُوْرشَلِيْم سنة ٤٨ م. (أَعْمَال الرُّسُلِ ١٥: ١٣- ١٧). لا مفرَّ مِنَ التجديد الروحي في بَنِي يَعْقُوْبَ، كما تلقِّى حزقيال الأمر من الله في رؤياه بأن يأمر العظام الميتة أن تجتمع ويدخل الروح فيها. بالفعل نفخ روح الله في العظام المجتمعة التي ترمز إلى عشيرة يعقوب (حزقيال ٣٧: ٩- ١٤). فلا نهاية لمحبة الله. هي تصل وتحيي الأموات روحياً الذين تشتتوا في جميع الشعوب٠

عرف النبي زَكَرِيَّا أنَّ في الأَيَّام الأخيرة، قُبَيل مجيء يَسُوْع الثانِي، يحدث حلول الروح على بيت داود وعلى سكان أُوْرشَلِيْم. فيكونون بهذا مبصرين روحياً ويرون المصلوب الآتي بدموع ونواح لأنَّ آباءهم طعنوه (زَكَرِيَّا ١٢: ١٠، رُؤْيَا يُوْحَنَّا١: ٧)٠

سيكون جَدَل عميق في شعب العَهْد القَدِيْم بين الأموات روحياً تحت الناموس والأحياء بالرُّوْح القدُس على أسس الإِنْجِيْل. ستكون نقطة الدوران الإيمان بالنعمة في موت ابن الله الكفاري وليس التمسك بالناموس المثالي. وسيعترفون قائلين: "إنَّ يَسُوْع هو الرب الخالق والمنقذ والدَّيّان"٠

أراد يوحنا بكتابة هذه الرُّؤْيَا أن يُشجع أعضاء كنائسه في آسيا الصغرى المَسِيْحِيّين من أصل يهودي على الإيمان باختيارهم، وأن يثبتهم في يَسُوْع مخلصهم. أراد أن يجلب كلّ عضو في كنائسه من الهاربين اليهود إلى الولادة الثانِية والختم بواسطة الرُّوْح القدُس، لأنه عرف أنَّ لا حياة، ولا معرفة، ولا قوّة، ولا محبة بدون الرُّوْح القدُس٠

أكَّد يَسُوْع للرَّسول المنفي إلى بطمس أنَّ العدد الكامل من جميع أسْبَاط بَنِي يَعْقُوْبَ سيخلص، باستثناء سبط دان الذي انفتح لعبادة الأصنام٠

الصَّلاة: نعظّمك يا ربّ، لأجل صبرك الطويل مع شعبك العنيد. وبقيت أميناً لهم رغم الدينونات الشديدة الساقطة عليهم، ليتوبوا. بل لم تتب إلاَّ نخبة قليلة مِن كلّ سبط (إثنا عشر ألفاً) الَّذين ينفتحون لروح حملك القدّوس. ساعدنا، لكي لا ندين هذا الشعب المتمرّد، بل ندين أنفسنا أوَّلاً، وشعوبنا الخاصّة، لكي لا تسقط علينا ذات الدينونات كما عليهم٠

السؤال : ٧٣. ماذا يعني العدد (١٤٤ ألفاً) في هذا الفصل؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 15, 2012, at 05:59 PM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)