Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Mark - 055 (Warning to not Cause Little Ones to Sin)
This page in: -- ARABIC -- English -- Indonesian -- Turkish

Previous Lesson -- Next Lesson

مرقس - من هو المسيح؟
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير مرقس

الجزء الخامِس - المَسِيْح يُعلن لتلاميذه موتَه وحياتَه (مرقس ٨: ۲٧ - ۱۰: ٤٥)٠

٨. التَّحذير مِن إغراء الصِّغار على الخطيئة (مرقس ٩: ٤۲-٥۰)٠


مرقس مرقس ٩: ٤۲-٥۰
٤٢ وَمَنْ أَعْثَرَ أَحَدَ الصِّغَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِي فَخَيْرٌ لَهُ لَوْ طُوِّقَ عُنُقُهُ بِحَجَرِ رَحًى وَطُرِحَ فِي الْبَحْرِ. ٤٣ وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ فَاقْطَعْهَا، خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَقْطَعَ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَكَ يَدَانِ وَتَمْضِيَ إِلَى جَهَنَّم إِلَى النَّارِ الَّتِي لاَ تُطْفَأُ، ٤٤ حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ. ٤٥ وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ رِجْلُكَ فَاقْطَعْهَا، خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْرَجَ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَكَ رِجْلاَنِ وَتُطْرَحَ فِي جَهَنَّم فِي النَّارِ الَّتِي لاَ تُطْفَأُ. ٤٦ حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ. ٤٧ وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا، خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ مَلَكُوْت اللهِ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَكَ عَيْنَانِ وَتُطْرَحَ فِي جَهَنَّم النَّارِ، ٤٨ حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ. ٤٩ لأَِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُمَلَّحُ بِنَارٍ وَكُلُّ ذَبِيحَةٍ تُمَلَّحُ بِمِلْحٍ. ٥٠ اَلْمِلْحُ جَيِّدٌ، وَلَكِنْ إِذَا صَارَ الْمِلْحُ بِلاَ مُلُوحَةٍ فَبِمَاذَا تُصْلِحُونَهُ، لِيَكُنْ لَكُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ مِلْحٌ وَسَالِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا

يحمي المَسِيْح الصِّغار، ويحبّ المبتدئين بالإِيْمَان، ويقف بكلّ سلطانه ضدَّ المتكبِّرين في حاشيته، الّذين ظنّوا أنفسهم، بسبب قربهم مِن المَسِيْح، أفضل وأصلح مِن المنضمِّين حديثاً للإِيْمَان٠

ويلٌ للقسوس والكهنة والشّيوخ والمبشِّرين الّذين يصبحون عثرةً للمبتدئين في الحياة الرُّوحية، بواسطة تفاخرهم، وغرورهم، وتبجُّحهم، واهتمامهم الزّائد بأنفسهم وبعائلاتهم؛ فلسَوف يَطلب المَسِيْح نفوس الضَّالِّيْن مِن أيدي خُدَّامه. ويلٌ لنا إنْ تكلَّمنا باعتدادٍ عن النِّعمة والقَدَاسَة، ولم نعِشْ حسب النِّعمة والقَدَاسَة، غير مدركين أنَّ حجر رحى دينونة الله مُعّدٌّ ليُطوِّق أعناقنا ويُغرقنا في أعماق لجج غضب القُدُّوس٠

يطلب المَسِيْح منك أن تسلّم له حياتك وأفكارك كلِّيّاً. وإذا كنتَ متكبِّراً وأنانيّاً، فهو يدعوك للانتساب إلى مدرسة روحه القُدُّوس لتُميتَ اسْتِكْبَارك، ليس بتقطيع جسدك، لأنَّ قصده تقديس جسدك وذهنك وليس إهلاكهما. وهو يُريك، في مَثَل الأعضاء النجسة والعين الشِّرِّيْرة أنَّ الرُّوْح القُدُس لا يقبل حلاًّ وسطاً، ولا يُداعب خطاياك المحبوبة، أو سطحيَّتك الضَّحلة، أو حساسيَّتك المرهفة، أو عنادك الأرعن، فهذه الصِّفات البشريَّة لا بدّ لها أن تموت وتُسحَق في شركة المَسِيْح. فلا تحصل على راحة نفسك إلاَّ إذا صُلِبْتَ مع المَسِيْح، وقمتَ مؤمناً بقيامته٠

يشهد ابن الله بوجود جَهَنَّم، ويُخبرنا في قراءتنا ستَّ مرَّاتٍ بأنَّ النَّار لا تُطفأ. فويلٌ للذين ينكرون وجود السَّمَاء وجَهَنَّم، لأنّهم سيحترقون في نار ندامتهم الباطلة، لبُعدهم المؤلم عن الله، موَلولِين ومرتجفين بصراخٍ عظيمٍ، وضمائرهم ستنهشهم، فيلتهبون كجُرحٍ دامٍ، لأنَّهم سيُدركون عِنْدَئِذٍ كيف أتى المَسِيْح إليهم، مُتَوَاضِعاً مخلِّصاً دون أن يَقبلوه، بل احتقروا كلامه، ولم يؤمنوا به.. ورفضوا خلاصه٠

أيُّها الأخ العزيز، إنَّ قصد الله هو أن يُلهبك بنار روحه القُدُّوس، لكيلا تحترق في جَهَنَّم. ولهذا يدعوك الرّبّ لتصبح نوراً للعالم، وملحاً للأرض. ليس لأنّك نافعٌ في ذاتك، بل لأنَّ المَسِيْح ملحك ونورك. إنّك في ذاتك، رغم تقواك البشريَّة، لستَ إلاَّ شعلة في جَهَنَّم. ولكنَّ المَسِيْح يجعلك عموداً مستقيماً في هَيْكَله، إن سلَّمت جسدك وأعضاءك ومواهبك له إِلَى الأَبَد. عِنْدَئِذٍ يُعلِّمُك أن تصبح مُتَوَاضِعاً مثله، ويمنحك طهارته، ويعطيك الصَّبر، ويملأك سلاماً مِن سلامه، فتتغيَّر في بصيرتك، وتفضِّل الصِّغارَ على الكبار، وتَطلب الضَّالِّيْن، وتبتعد عن المعتدِّين بأنفسهم٠

الصَّلاَة: أيُّها الآب، اغفر لي كبريائي، وشهواتي، وعنادي، وكلّ خطاياي المعروفة وغير المعروفة. طهِّرْني تماماً، وخلِّصْني بذبيحة ابنك مِن نار جَهَنَّم الفاتحة فاها لتبتلعني، لكي أعيش في فرح روحك، وأضبط بقوَّتك جسدي وأفكاري، فأحيا حياة العفَّة واللُّطف والاستقامة، ولا أكون عثرة للآخَرين، بل أرشدهم إليك. قدِّسْني إلى التَّمام ليُصبح سلوكي شهادةً لقدرتك. آمين٠

السُّؤَال ٥٧: ما هو سبب العثرة للمبتدئين في الإِيْمَان؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on December 07, 2012, at 11:50 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)