Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 176 (Can a Rich Man Enter Heaven)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزءالثالت- خدمات يسوع في وادي الأردن أثناء سفره إلى أورشليم (١٩: ١- ٢٠: ٣٤)٠

٦. الشاب الغني وخطر الغِنى هل يدخل الغني إلى السّماء؟ (١٩: ٢٣-٢٦)٠


متى ١٩: ٢٣-٢٦
فَقَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَعْسُرُ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إِلَى مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. (٢٤) وَأَقُولُ لَكُمْ أَيْضاً: إِنَّ مُرُورَ جَمَلٍ مِنْ ثَقْبِ إِبْرَةٍ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إِلَى مَلَكُوتِ اللّهِ (٢٥) فَلَمَّا سَمِعَ تَلاَمِيذُهُ بُهِتُوا جِدّاً قَائِلِينَ: إِذاً مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟ (٢٦) فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ: هذَا عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ، وَلكِنْ عِنْدَ اللّهِ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ٠

(أيوب٤٢: ٢)

كان الغِنى في العهد القديم محسوباً بركة من الله، فأحب الأتقياء الأملاك الكثيرة برهاناً لانسجامهم مع رحمة الله، بينما اعتبروا الفقراء ملعونين مرفوضين. أما يسوع فقلب هذا المبدأ تماماً، مظهراً أن الغِنى يعني خطيئة. علماً بأن الأغنياء ليسوا خطاة أكثر من الفقراء الطالبي الغِنى بأسرع وقت. الجميع يحتاجون إلى المنجّي وفدائه، الذي جعل المحبة جوهراً للعهد الجديد، لا المواهب المادية برهاناً للتقوى، كما في زمن العهد القديم. أرشد يسوع الناس إلى المحبة المضحّية لله، وقاد أتباعه للتبرع من أملاكهم وإعطاء المحتاجين بحكمة. فمن يحب نفسه لا الله، ويتمسك بممتلكاته، ولا يحب المحتاجين يعتبر إنسان فقير في قلبه. أما محبة الله وذبيحة المسيح فتحررك من همومك وحسدك وبخلك لكي تعيش قنوعاً ليسوع المسيح ورسله. فلا تعش لنفسك بل لربك وللذين يرشدك إليهم٠

كل من قبض يده على أمواله وبنى مستقبله على الذهب غبي ومهمل لمحبة الله. لأن ليس أحد يستطيع أن يخدم الله والمال. لكن المسيح يوضح لك أنك إذا كنت تفكّر في شعورك بمستقبلك في المهنة أو زيادة المعاش أو بغلاء الأسعار أو صحتك المتعَبة أو خطر الحروب، ولا تهتم بجود الله وعنايته الحنونة بك، ولا تحمده وتشكره لأجل العطايا الموهوبة لك في جسدك وحياتك وروحك، بهذا تكون كعابد للأوثان. فشكرك يفيض من قلبك إذا أحببت أباك السماوي من كل قلبك واتكلت عليه وحده٠

لكن من يتجوّل متكبّراً على سطح الأرض، ويرفع رأسه مشحوناً بمتاع هذه الدنيا، لن يستطيع المرور من ثقب الإبرة-الذي كان في زمن يسوع يُطْلَق على الباب الجانبي من سور المدينة. فهذا الباب الضيق، يبقى مفتوحاً ليلاً، لأنه كان منخفضاً لا يتيح المرور منه إلا لرجل واحد ينحني إلى الأرض حتى يعبره. هكذا الحال مع كل غني مالاً ومواهباً وقوةً ووقتاً، فإن لم تصبح منكسراً متواضعاً ومتحرراً من كل ما عندك ومن كل همومك وذنوبك لا تقدر أن تدخل إلى ملكوت الله. فإن كنت صغيراً منكسراً متواضعاً تدخل ملكوت الله٠

لقد بقي يسوع فقيراً ومتواضعاً وقنوعاً على سطح الأرض. هكذا يحاول الروح القدس أن يكسر حبك وطموحك إلى الغنى، ويحررك من غرور الكنوز الدنيوية إن ثبت في ذبيحة يسوع المجانية. وإلاَّ فتدور أفكارك وحياتك حول صنم المال. إن الله يريد أن يعمل فيك ما هو مستحيل أن يعمله أي إنسان وذلك بتغيير ذهنك من ما هو مادي وأناني إلى ما هو روحاني مضحّ. وهذا يحدث طوعاً إن التصقت بالمسيح٠

الصلاة: أيها الآب، حررني من الاتكال على المال والصحة والناس. وعلّمني التسليم الكامل لابنك. نجّنا من ارتباطاتنا الدنيوية، وعلّمنا التضحية بواسطة الإيمان في ذبيحة ابنك، الذي بذل نفسه الكريمة عوضاً عنّا. أنت تحبنا فاجعلنا أن نحبك أيضاً وكل المحتاجين في محيطنا، لنستخدم مواهبنا لتمجيد اسمك الرحيم٠

السؤال ١٧٨ : لماذا يصعب أن يدخل غني إلى ملكوت الله؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 07:30 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)