Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":

Home -- Arabic -- Colossians -- 034 (New Life with Christ))

This page in: -- ARABIC -- Chinese -- English -- French?-- German -- Russian?Spanish

Previous Lesson- Next Lesson

كولوسي – المسيح الذي فيك، هو رجاء المجد

دراسات في رسالة بولس الى اهل كولوسي

الجزء الثاني إعلان سرّ المسيح لحفظنا مِن المُضِلّين (كُوْلُوْسِّيْ ٢: ١- ٢٣)٠

١٢- حياتنا الجديدة مع المسيح (كُوْلُوْسِّيْ ٢: ١١- ١٥)٠


كُوْلُوْسِّيْ ٢: ١١- ١٥

١١ وَبِهِ أَيْضاً خُتِنْتُمْ خِتَاناً غَيْرَ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ, بِخَلْعِ جِسْمِ خَطَايَا الْبَشَرِيَّةِ, بِخِتَانِ الْمَسِيحِ. ١٢ مَدْفُونِينَ مَعَهُ فِي الْمَعْمُودِيَّةِ الَّتِي فِيهَا أُقِمْتُمْ أَيْضاً مَعَهُ بِإِيمَانِ عَمَلِ اللَّهِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ. ١٣ وَإِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتاً فِي الْخَطَايَا وَغَلَفِ جَسَدِكُمْ, أَحْيَاكُمْ مَعَهُ, مُسَامِحاً لَكُمْ بِجَمِيعِ الْخَطَايَا, ١٤ إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ الَّذِي كَانَ ضِدّاً لَنَا, وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّراً إِيَّاهُ بِالصَّلِيبِ, ١٥ إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ أَشْهَرَهُمْ جِهَاراً, ظَافِراً بِهِمْ فِيهِكُوْلُوْسِّيْ ٢: ١١- ١٥

توضح هذه الفقرة في رسالة بولس إلى أهل كُوْلُوْسِّيْ حياتنا مع المسيح. نقرأ فيها أربع مرات العبارة به أو معه لكي ندرك أننا لسنا مستقلين أو منفردين، بل مدعومين برحمته؛ إذ قد منحنا الله بهذا الارتباط بيسوع شراكة في حقوقه وروحه وقوته ومجده. فينبغي أن نسجد للآب والابن لأنه صنع أمراً عظيماً فينا. إنه جعل من المائتين أبديٍِّين، ومن الخطاة مبرَّرين، ومن الأعداء أعضاء وأولاداً في أسرته. مَن يدرك ولو قليلاً مِن هذا الامتياز يشكر ويخدم وحدة الثَّالُوْث الأَقْدَس بكل ما يفعله وما لا يفعلهكُوْلُوْسِّيْ ٢: ١١- ١٥

كافح بولس بكلمته ضد طلبات المتعصبين لبر الناموس الذين شددوا على أتباع المسيح، بعد إيمانهم، أن يقبلوا ختان أجسادهم أيضاً لكي يشتركوا برمز العهد القديم في جميع بركات التوراة ووعودها. لذلك شهد رسول الأمم ظافراً أنَّ أتباع المسيح قد ختنوا من الله مباشرة في قلوبهم عندما نالوا، بعد توبتهم وإيمانهم بمخلصهم، قوة روحه القدوس ليستطيعوا بها أن يرفضوا تجاربهم ويخلعوا مواهبهم الرديئة باسم يسوعكُوْلُوْسِّيْ ٢: ١١- ١٥

وفي هذا الوصف سمى بولس معمودية المؤمن دفناً لآدم القديم وارتباطاً لحواء القديمة بإيمانها بالمسيح. لا يعني هذا الارتباط بحَمَل اللهِ إماتة الخطاة ودفنهم روحيا، بل يدلُّ على قيامتهم من الموت بقدرة الله كأتباع ابنه الذي أقامه أبوه أيضاً. فالإيمان به يُشركنا في قيامته وحياته الأبدية منذ اليوم. لقد اعتبروا معمودية البالغين كولادتهم الثانية بالنعمة، لأنَّ قوة الله تتسرب إلى الأموات بالخطايا لأجل إيمانهم بالمسيحكُوْلُوْسِّيْ ٢: ١١- ١٥

لم تتم هذه الأحداث بواسطة إيمان المتجددين وحده، بل بواسطة ارتباطهم بالمسيح. إنهم يعيشون فيه لأنَّ الله غفر لهم جميع خطاياهم وعدم ختانهم حسب الناموس. واعترف بولس بوضوح أنه هو شخصياً وأعضاء العهد القديم لم يتبرروا بواسطة ختانهم الجسدي، بل بكفارة المسيح يسوع وحده. فدمه يطهرنا مِن كل إثم. أمَّا رموز العهد القديم فقد هُزِمَت بصليب المسيح ونُفيت نهائياًكُوْلُوْسِّيْ ٢: ١١- ١٥

إنَّ ثقل الخطيئة والاشتياق إلى الغفران متغلغلان عميقاً في شعورنا الباطني. يوسوس الشيطان للمؤمنين أنَّ غفران خطاياهم لا يكفي، بل يحتاجون إلى أمور أخرى إضافية. لهذا السبب أكد الرسول بولس للمؤمنين أنَّ صك ذنوبهم قد مُحي وأُلغي بدم المسيح وسُمِّر على الصليب، وانتهت شكاوى الشيطان نهائياً. فقضية الذنوب انتهت شرعياً بواسطة كفارة المسيحكُوْلُوْسِّيْ ٢: ١١- ١٥

وفوق ذلك غلب المسيح لأجلنا جميع التجارب الشيطانية والخوف من الموت وتدخُّل الأرواح في حياتنا. وبرهن هذه الغلبة بواسطة محبته لأعدائه إلى المنتهى، حتَّى إنَّه صلَّى لأجلهم وهو مصلوب. لقد آمن بالله رغم أنَّ الله تركه لأجل خطايانا؛ واستمر في رجائه حيث لا رجاء بعد (متَّى ٢٧: ٤٦؛ لوقا ٢٣: ٣٤و٤٦). إن قيامة يسوع مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ هي البرهان القاطع على أنَّ الشيطان لم يقدر أن يُضل المولود بالروح القدس ولو لثانية واحدة، ولا أن يدفعه إلى خطيئة ما، ولا إلى نية نجسة، ولم يقدر الموت أن يمسكه. استهلَّ يسوع موكب انتصاره بقيامته مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، لأنه أظهَر الشيطان وجميع الأبالسة كضعفاء. فمَن يتبعه يشترك في انتصاره، ومَن يسكن في المسيح يطمئن ليلاً نهاراً في ظل حمايته الروحية. قد أقام الآب ابنه مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، فأدان بهذه القيامة جميع السلطات المضادة له، وأثبت انتصار المسيح وفعالية ذبيحته شرعياًكُوْلُوْسِّيْ ٢: ١١- ١٥

الصَّلاة: أيُّها الآب السماوي، نشكرك لأنك منحتَنا الامتياز أن نعيش بعد معموديتك في ابنك. وتعني هذه المعموديَّة دفن أنانيتنا القديمة وقيامتنا من الموت الروحي. نسجد لك لأنك وهبتَ لنا حياتك الأبدية بواسطة يسوع وروحه. أقِم الأموات في الذنوب والكبرياء في محيطنا لكي يعيشوا إلى الأبد مع يسوع المنتصر. آمينكُوْلُوْسِّيْ ٢: ١١- ١٥

السؤال ٣٥: ماذا تعني المعمودية حسب كلمات الرسول بولس؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on August 14, 2013, at 09:37 PM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)