Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":

Home -- Arabic -- Colossians -- 029 (Mystery of the Gospel)

This page in: -- ARABIC -- Chinese -- English -- French?-- German -- Russian?Spanish

Previous Lesson- Next Lesson

كولوسي – المسيح الذي فيك، هو رجاء المجد

دراسات في رسالة بولس الى اهل كولوسي

الجزء الأول أركان الإيمان المسيحي (كُوْلُوْسِّيْ ١: ١- ٢٩)٠

٧- آلام الرسول لأجل كنائسه والسر العظيم في الإنجيل (كُوْلُوْسِّيْ ١: ٢٣- ٢٩)٠


كُوْلُوْسِّيْ ١: ٢٣- ٢٩

٢٨:١ "الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ, وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ, بِكُلِّ حِكْمَةٍ, لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. ٢٩ الأَمْرُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَتْعَبُ أَيْضاً مُجَاهِداً بِحَسَبِ عَمَلِهِ الَّذِي يَعْمَلُ فِيَّ بِقُوَّةٍ٠

كيف نشر بولس سرّ الإنجيل (كُوْلُوْسِّيْ ١: ٢٨- ٢٩)٠

يُتابع الرسول بولس رسالته فيؤكِّد لأهل كُوْلُوْسِّيْ أنه وشركاءه لا يبشرون إلا بيسوع القادر على كل شيء الذي يحل في أتباعه المصلين، ويجعلهم بواسطة طاعة إيمانهم أناساً حقيقيين. ويُحذِّر الرسول في رسالته جميع الناس الذين يلتقيهم مِن الرَّكض بلا فكر أو رجاء نحو موتهم ودينونتهم الأخيرة. ويُنبِّههم إلى أنهم يركضون مباشرة نحو جهنم الملتهبة إن لم يرجعوا فوراً إلى مُنجِّيهم يسوع. لقد علَّم بولس بحكمة جميع المهتمين بهذه المواضيع، وأجاب عن أسئلتهم، وقادهم إلى عمق غنى النعمة في المسيح؛ إنما كان هدفه أن يقود كل مؤمن إلى الكمال في المسيح يسوع. وشهد بولس أنه وفرقته قصدوا أن يصبح جميع أتباع يسوع كاملين في محبته وتواضعه وفرحه وسلامه، وأوضح أنَّ هذا التغيير الجذري لا ولن يتم بالتربية أو التدريب، بل يتحقَّق في قوة روح يسوع فقط. حالما يثبت الإنسان في المسيح يشترك في كماله، وحيث يسكن يسوع في إنسان ما، يقود روحه هذا الإنسان إلى إتمام وصيته: "فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ" (متَّى ٥: ٤٨)٠

يبدو البرنامج التبشيري وأساليب فرقته جميلةً، بينما الحقيقة مختلفة كل الاختلاف. فكما صارع يعقوب ملاك الربّ حتَّى باركه، هكذا صارع بولس يسوع في إيمانه حتى خلص يسوع الناس الذين ذكرهم الرَّسول وجاهد لأجلهم واحداً تلو الآخر. الخدمات التبشيرية هي خدمة روحية صعبة لا يمكن أن يصمد أحدٌ فيها إلاَّ بقيادة روح الحق، بصلوات وإيمان ومحبة وصبر ورجاء، وإن لزم الأمر بصوم جميع الذين دعاهم يسوع لهذه الخدمة (لوقا ٢٤: ٤٦- و ٤٧؛ يوحنا ٢٠: ٢٢- ٢٣). كتب بولس عن جهادٍ روحي ضد كل ما ورثه من جدوده في الطباع والمزاج، وذكر أن الصراع مع الأرواح النجسة وغلبة الضغوطات من السلطات الظالمة ليسا بالقوة الخاصة، بل بقدرة المسيح المنتصر. مَن يحاول أن يعالج هذه الصراعات بقدرته الخاصة يفشل حتماً ولكن مَن يخضع لإرادة يسوع الغالب يختبر أنه هو يُجاهد معه، وأنَّ اسم يسوع يطرد جميع الأرواح الشريرة إن تمسَّكنا به وهو فينا. كتب أحد خدام الرَّبّ المشهورين بالثمار الروحية: ليس مني شيء صالح، بل الكل منك يا ربّ٠

الصَّلاة: نُعَظِّمك يا ربّ الأرباب لأنَّ عبدك بولس بشَّر جميع الذين التقاهم، وحذَّرهم مِن الهلاك، وعلّمهم قدرتك، وأراد أن يبنيهم كاملين أمامك. ساعدنا على أن نصلي لأصدقائنا وأقربائنا بإخلاص، ونُجاهد معك روحياً حتى نجد الكلمات الفضلى في الوقت المناسب، لنعلن لهم غنى اسمك. آمين٠

السؤال ٢٩: لماذا يصمت كثير مِن المسيحيين ولا يتكلمون عن مخلصهم وخلاصهم أمام الآخرين؟ ماذا تفعل أنت لأجل يسوع، وماذا لم تفعل؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on August 14, 2013, at 06:45 PM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)