Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":

Home -- Arabic -- Colossians -- 006 (Greeting)

This page in: -- ARABIC -- Chinese -- English -- French?-- German -- Russian?Spanish

Previous Lesson- Next Lesson

كولوسي – المسيح الذي فيك، هو رجاء المجد

دراسات في رسالة بولس الى اهل كولوسي

الجزء الأول أركان الإيمان المسيحي (كُوْلُوْسِّيْ ١: ١- ٢٩)٠

١- تعريف المرسلين والبركة الرسولية (كُوْلُوْسِّيْ ١: ١- ٢)٠


تيموثاوس

أكرم بولس ربّ المجد ليس بمفرده فحسب، بل كان محاطاً عادة بمعاونيه وضيوفه الَّذين تعاونوا معه وقبلوا إيصال الرسائل باسمه وصلّوا معه. وكان حتَّى في سجنه الاستجوابي ليس منفرداً منعزلاً، بل محاطاً بمعاونيه الَّذين حصلوا على الحق بزيارته، وكتبوا رسائله حسب إملائه على ورق البردي، أو على ورق من مدينة برغامس. وكان تيموثاوس ابنه الروحي معه عندما أملى الرِّسَالَة إلى أهل كُوْلُوْسِّيْ واقترح عليه بعض العبارات الخاصة باللغة اليونانية، وسمّى بولس هذا الشاب، الَّذي كان أقرب له مِن جميع المعاونين والأصدقاء، "أخاه في المسيح" (كُوْرِنْثُوْس الأولى ١٦: ١٠- ١١؛ فيلبي ٢: ١٩- ٢٣)٠

كان تيموثاوس عائشاً في مدينة لسترة قريباً مِن كونيا في الأناضول، وكان أبوه الجسدي يونانيّاً في الدولة الرومانية. أمَّا جدَّته لوئيس وأمه أَفْنِيْكِي فكانتا يهوديتين تقيتين ربّتا ولدهما على التوراة وأشركتاه في ميراث أجداده الرُّوحي (أَعْمَال الرُّسُلِ ١٦: ١- ٣؛ تيموثاوس الثانية ١: ٥؛ ٣: ١٣- ١٥)٠

وإذ رافق الشاب اليهودي اليوناني بولس في رحلته التبشيرية الأولى والتصق بيسوع سمّاه بولس ابنه الرّوحي (تيموثاوس الثانية ١: ٢). وفي رحلة بولس التبشيرية الثانية دعاه الرسول لخدمة المسيح كرفيق له وختنه حسب الجسد لكي يقبله اليهود أيضاً كشاهد للمسيح. ومنحه بوضع اليد عليه القوّة اللازمة لخدمته (تيموثاوس الثانية ١: ٦و٧)٠

عيّنه بولس للبقاء في المدن الَّتي بشّرها كي يهتم ببنيان نفوس المؤمنين الجدد، إذ كان الرسول نفسه مطروداً ومضطهداً مِن اليهود الساكنين في هذه المدن (كُوْرِنْثُوْس الأولى ٤: ١٧؛ ١٦: ١٠ و١١؛ فيلبي ٢: ١٩- ٢٣. تسالونيكي الأولى ٣: ٢ و٦). وفي بعض رسائل بولس وقّع تيموثاوس مع بولس مضمون هذه الرسائل. (تسالونيكي الأولى والثانية وكُوْرِنْثُوْس الثانية وفيلبي وكُوْلُوْسِّيْ وفيلمون)٠

وختم تيموثاوس كنائب أبيه الروحي في المسيح وأرشده بولس في رسالته الأولى إلى تيموثاوس كيف يدير الكنائس الجديدة ويرتبها. وشجّعه في رسالته الثانية على أن يغلب ضعفه وخوفه وكرهه للآلام وأن يضغط على معلمي البدع بصبر وقسوة ويجاهد لأجل المسيح بروح المحبّة (تيموثاوس الثانية ١: ٨- ١٤)٠

السؤال٦: مَن هو تيموثاوس الَّذي شارك بولس في كتابة رسالته إلى أهل كُوْلُوْسِّيْ؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on July 22, 2013, at 03:15 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.140)