Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 266 (The Empty Tomb and the Angel’s Words)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء السادس - قيامة الرب يسوع المسيح (٢٨: ١-٢٠)٠

١. اكتشاف القبر الفارغ وكلام الملاك (٢٨: ١-٤) ٠


متى ٢٨: ١-٤
١ 'وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَّوَلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. (٢) وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ. (٣) وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ. (٤) فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ٠

(متى١٧: ٢، أع١: ١٠؛ ٢٠: ٧، ١كو١٥: ٢، رؤ١: ١٠)

الموت عدو كل الناس، وكل المولودين من النساء حصدهم الحاصد القبيح العظيم، إنه الشيء الوحيد الذي لا بد منه. فاستعد لوفاتك فتُؤتى قلب حكمة٠

أفكار مثل هذه تقدمت النسوة في فجر اليوم الأول بعد العيد إلى القبر ليكملن دهن جثة يسوع، لأنهنّ لم يستطعن يوم الجمعة أن تعملن إلا اللاّزم لوداعه٠

كان سبت العيد لهن وللتلاميذ أسوأ يوم في الحياة. مات ابن الله المسيطر على الأرواح، وانكسر كل رجاء بملكوت الله القريب. لم يبقَ لهم إلا البكاء واليأس والتشاؤم. لكن المحبّة والإحترام ليسوع جذبت النساء إلى القبر، فأردن الجلوس قرب القدوس٠

عندما مات رأينا الأرض التي استقبلته تزلزلت خوفاً، والآن وقد قام نرى الأرض التي أخرجته تتزلزل فرحاً برفعته. وكأن الزلزلة قد حلّت ربط الموت، وحطّمت قيود القبر وقدّمت مشتهى كل الأمم. لقد كانت علامة نصرة المسيح، وإعلاناً على أنه إن كانت السماء قد فرحت فقد فرحت الأرض أيضاً. وكانت عينة لتلك الزلزلة التي ستهز الأرض في القيامة العامة عندما تزول الجبال والجزر لكي لا تغطي الأرض قتلاها فيما بعد (إش٢٥: ٢١)٠

فكرت النساء وهنّ على الطريق فجراً بالحجر الثقيل ومن يدحرجه لهن عن القبر؟ فاستجاب الرب صلاة النسوة واستمع لأسئلة قلوبهن قبل أن يصلن إلى القبر، فأرسل ملاكاً ليفتح لهن الطريق إلى القبر الفارغ. ظهر الملاك بزلزال كبير، ورآه الحراس مقبلاً فارتعبوا ووقعوا كأموات. دحرج الملاك الحجر وجلس عليه، رمزاً لانتصار المسيح في قيامته٠

لم ينزل الملاك من السماء ليقيم المسيح من بين الأموات، لأن رئيس الحياة غير محتاج إلى مُعِين ليغلب الموت. الرب قام بكل هدوء تلقائياً، وانسلّ من أربطته بدون تمزيقها، ومرَّ بهدوء وبدون أي ضجّة من وسط الصخور، كما دخل بعدئذ إلى الغرف المغلقة على تلاميذه. فلم يعاين أي إنسان قيامة المسيح من بين الأموات، إلا أن القبر كان فارغاً عندما وصلت النساء إليه٠

الصلاة: أيها الرب يسوع المقام من بين الأموات، نعظّمك لأنك غلبت الموت والحزن والشيطان وأظهرت الحياة وأبدية روحك ومحبّتك لأتباعك. نشكرك لأنك أرسلت ملاكاً عوناً للنساء ليرفع الحجر الثقيل عن القبر قبل وصولهن إليه، استجبت لصلواتهن. تشجعنا لنؤمن بأنك حي حاضر تعمل معنا فلا نهتم بالأثقال الضاغطة علينا، بل نؤمن ونتقدّم، فنرى أنك حللت مشاكلنا لأنك حي وحاضر وعامل معنا. هللويا٠

السؤال ٢٥٨: لماذا دحرج الملاك الحجر عن قبر يسوع؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 08:40 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)