Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 180 (Pride Among Jesus’ Followers)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الثالت- خدمات يسوع في وادي الأردن أثناء سفره إلى أورشليم (١٩: ١- ٢٠: ٣٤)٠

١٠. الإستكبار الغبي في أتباع يسوع (٢٠: ٢٠-٢٣)٠


متى ٢٠: ٢٠-٢٣
حِينَئِذٍ تَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ أُمُّ ابْنَيْ زَبْدِي مَعَ ابْنَيْهَا، وَسَجَدَتْ وَطَلَبَتْ مِنْهُ شَيْئاً. (٢١) فَقَالَ لَهَا: مَاذَا تُرِيدِينَ؟ قَالَتْ لَهُ: قُلْ أَنْ يَجْلِسَ ابْنَايَ هذَانِ وَاحِدٌ عَنْ يَمِينِكَ وَالآخَرُ عَنِ الْيَسَارِ فِي مَلَكُوتِكَ (٢٢) فَأَجَابَ يَسُوعُ: لَسْتُمَا تَعْلَمَانِ مَا تَطْلُبَانِ. أَتَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَشْرَبَا الْكَأْسَ الَّتِي سَوْفَ أَشْرَبُهَا أَنَا، وَأَنْ تَصْطَبِغَا بِالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبِغُ بِهَا أَنَا؟ قَالا لَهُ: نَسْتَطِيعُ (٢٣) فَقَالَ لَهُمَا: أَمَّا كَأْسِي فَتَشْرَبَانِهَا، وَبِالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبِغُ بِهَا أَنَا تَصْطَبِغَانِ. وَأَمَّا الْجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَلَيْسَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ إِلاَّ لِلَّذِينَ أُعِدَّ لَهُمْ مِنْ أَبِي٠

(متى١٠: ٢؛ ١٩: ٢٨؛ ٢٦: ٣٩، مر١٠: ٣٥-٤٥، أعمال١٢: ٢، رؤيا١: ٩)

كانت قلوب التلاميذ غليظة وأذهانهم مغلقة نتيجة ما عمله فيهم الخبر المرير من صدمة، لدرجة أنهم لم يدركوا حقيقة موت يسوع القريب، بل تخيلوا وعد تجديد العالم والعروش المتلألئة الموعودة لهم. تقدمت إليه أم يعقوب ويوحنا مع ابنيها، طالبين أن يجعل لهما مكاني الشرف عن يمينه وشماله بعد اعتلائه للحكم وسيطرته على الملك. لعلهم توهموا أن دالة القُربى التي تربطهم بيسوع تخوّلهم حق التقدم بطلب كهذا (يوحنا ١٩: ٢٥)٠

ويبدو أنهم لم يدركوا خطورة طلبهم. لقد قصدوا الشرف والسلطة، أما يسوع ففكر بالآلام والفداء. أرادوا التمتع بالامتيازات والحقوق، والمسيح قصد الكفارة والموت. هم دنيويون أما هو فسماوي. ولم يدركوا مرارة كأس غضب الله على خطايا العالم كلها والتي عزم الابن أن يشربها إلى الثمالة٠

لم يدرك يعقوب ويوحنا أهميّة الساعة، بل فكروا أن يسوع سيدخل العاصمة ويأخذ الملك بمعجزة، فأرادا أن يؤمِّنا لنفسيهما الحصة المهمة في ملكوت السماء على الأرض. لم يلاحظا أنهما قد وقعا في تجربة إبليس وفخّه الذي أراد أن يحرّض يسوع على الغضب وممارسة العنف، لكن حمل الله جاوبهما بوداعة ولطف وأكّد لهما أنهما سيشتركان معه في آلامه وموته٠

الصلاة: أيها الرب القُدوس، أنت حمل الله الذي رفعت خطيئة العالم واحتملت عار الدنيا في قلبك، أما تلاميذك فاهتموا بالعروش والتيجان. سامحنا مثلما سامحتهما إذا فكرنا بالحياة وملذاتها وبالمال. ساعدنا أن نخبر كل الناس الذين نلتقي بهم أنك أكملت الكفارة عنا وعنهم بموتك المرير٠

السؤال ١٨٢: لماذا استكبر كل من يوحنا ويعقوب؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 07:33 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)