Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 129 (Parable of the Sower)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الثاني المسيح يعلّم ويخدم في الجليل (متى ٥: ١-١١: ١)٠
٤- عدم إيمان اليهود وعداوتهم ليسوع (متى١١: ٢- ١٨: ٣٥)٠
٢- النمو الروحي لملكوت السموات (المجموعة الثالثة لكلمات المسيح) ( ١٣: ١-٥٨)٠

أ) مثل الزارع (۱۳: ۱-۲۳)٠


متى ١٣: ١٠-١٧
١٠ فَتَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ وَقَالُوا لَهُ: لِمَاذَا تُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَالٍ؟ (١١) فَأَجَابَ: لأَنَّهُ قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، وَأَمَّا لأُولَئِكَ فَلَمْ يُعْطَ. (١٢) فَإِنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى وَيُزَادُ، وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ. (١٣) مِنْ أَجْلِ هذَا أُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَالٍ، لأَنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لاَ يُبْصِرُونَ، وَسَامِعِينَ لاَ يَسْمَعُونَ وَلاَ يَفْهَمُونَ. (١٤) فَقَدْ تَمَّتْ فِيهِمْ نُبُّوَةُ إِشَعْيَاءَ: تَسْمَعُونَ سَمْعاً وَلاَ تَفْهَمُونَ، وَمُبْصِرِينَ تُبْصِرُونَ وَلاَ تَنْظُرُونَ. (١٥) لأَنَّ قَلْبَ هذَا الشَّعْبِ قَدْ غَلُظَ، وَآذَانَهُمْ قَدْ ثَقُلَ سَمَاعُهَا. وَغَمَّضُوا عُيُونَهُمْ، لِئَلاَّ يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ، وَيَسْمَعُوا بِآذَانِهِمْ، وَيَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِمْ، وَيَرْجِعُوا فَأَشْفِيَهُمْ. (١٦) وَلكِنْ طُوبَى لِعُيُونِكُمْ لأَنَّهَا تُبْصِرُ، وَلآذَانِكُمْ لأَنَّهَا تَسْمَعُ. (١٧) فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ وَأَبْرَاراً كَثِيرِينَ اشْتَهَوْا أَنْ يَرَوْا مَا أَنْتُمْ تَرَوْنَ وَلَمْ يَرَوْا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا (تث٢٩: ٣، أمثال٩:٩، إشعياء٦: ٩-١٠، مر٤: ١٠-١٢، لو٨: ٩-١٠، يو٩: ٣٩، ١كو٢: ١٠، ١بط١: ١٠)٠

لقد وهب لتلاميذ المسيح أن يعرفوا هذه الأسرار. فالمعرفة أولى هبات الله، وهذه الهبة تُعطى لكل المؤمنين الحقيقيين الذين لهم معرفة اختيارية بأسرار الإنجيل، وهذه بلا شك أفضل معرفة٠

ما أروع الصورة! يسوع جالس في الزورق قرب الشاطئ، والجماهير جالسة على الرمال تُصغي لكلماته. ابتدأ يفسِّر لهم قانون نمو المؤمنين، وقاعدة التناقض الروحي في الذين لم ينموا٠

سمع المؤمنون كلمة الله، ووافقوا عليها بنعم، واقتربوا من ابن الله المتجسِّد بثقة. اتحدوا معه بالإيمان في عهد جديد. وثبتوا فيه لأن جذورهم تمتد عميقاً إلى كلمته الحية، فيستخرجون قوة فوق قوة لإتمام إرادته، حتى يحرروا باسمه آخرين من سلطة الظلمة. المسيح نفسه حل بالإيمان في قلوبهم، وأعطاهم أن يذيعوا خلاصه٠

ما أعظم النمو الروحي في اتباع يسوع إذ طوبهم الرب لأنهم رأوه وأدركوه وسمعوه وحققوا كلمته، فتم فيهم مشتهى الأبرار السابقين. وما أتعس قانون التدهور والتراجع لمعارضي يسوع كمخلص لهم. لقد أرسل الله النبي إشعياء منذ ٧٠٠ سنة قبل ولادة المسيح ليقسي شعب العهد القديم، لأنهم لم يتوبوا توبة حقَّة بعدما نجاهم الرب من الجيش الأشوري، فاندحروا شيئاً فشيئاً إلى الرذيلة والشر، فعاقبهم الرب وسباهم بجيش الكلدانيين إلى بابل، وهذا يسمى في التاريخ "السبي البابلي". بعد ذلك تحنن عليهم الرب وفتح لهم باب العودة إلى وطنهم بعد ٧٠ سنة من الغربة لكي يتعقلوا ويرجعوا إلى طريق ربهم. عندما جاء المسيح تصرفت أغلبية اليهود مثل أبائهم، فقسوا قلوبهم ضد يسوع وإنجيله. وأظهر هذا من جديد أن الأقلية فقط تابت ورحبت بابن الله بمحبة بالغة، أما جماهير الأمة فقد عارضوه بعنف وعناد وقلب متحجر، فتمت للمرة الثانية نبوءة إشعياء فكسرهم الرب وشتت شملهم بين الأمم٠

ليت المسيحيين الإسميين يتعلمون من تاريخ تقسي أبناء يعقوب ويكونوا عبرة لهم، حتى لا يتبعوهم إلى الدينونة. إن كل الذين يسمعون الإنجيل ولا يتجاوبون معه يتقسّون أكثر فأكثر. فحقَّ على الرب أن يدينهم في النهاية، لأنهم رفضوا خلاصه ولم يرغبوا في التجديد، كما أنهم لم يقدموا ثماراً تليق بحياتهم الروحية٠

أرانا يسوع في مَثَله الأول نتيجة كل عمل تبشيري في حقل الله، فالإنجيل للجميع وبدون تمييز، حتى أن الزارع الإلهي زرع بذوره بكثرة، وألقاها أينما كان، على الطريق العام، والصخور الصلبة، وبين الأشواك الخانقة لكل زرع، الأمر الذي يستغربه الفلاح. فالله يعطي كل إنسان نفس الفرصة لقبول الإنجيل الكامل الذي هو الزرع الجيد٠

الصلاة: أيها الآب القدوس، نعظمك لأنك أرسلت إنجيلك إنجيل الخلاص إلى كل الأمم. نشكرك لأجل إبنك يسوع كلمته المنعشة التي أوصلتنا وقادتنا للتوبة والإيمان والتجديد والتقديس، ومنحت لنا رجاء المجد. اغفر لنا قلة محبتنا، إذ لم نقدم أجرة الخلاص للخطاة بلغتهم التي يفهمونها، حتى يتوبوا ويؤمنوا بك مخلصاً ورباً. إرحمهم أيها الآب السماوي ليسمعوك ويفهموا غنى محبتك ويروا ابنك يسوع في الإنجيل ويدركوه حق الإدراك ويتغيروا إلى صورتك الحنونة٠

السؤال ١٣١: ماهي موانع النمو الروحي، وماهو نظام التقسي عند غير المؤمنين؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 04, 2012, at 10:56 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)