Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":

Home -- Arabic -- Revelation -- 252 (The Last Offer of Salvation)

This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Bulgarian -- English -- French? -- German -- Indonesian? -- Polish? -- Portuguese -- Russian -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

رؤيا يوحنا اللاهوتي - ها أنا آتي سريعاً

شرح وتفسير للآيات الكتابية في سفر الرؤيا

الكتاب ٧ - نَعَمْ. أَنَا آتِي سَرِيعًا انتصار المَسِيْح في مجيئه الثَّاني وانبثاق العالَم الجَدِيْد (رؤيا ١٩: ١١- ٢٢: ٢١)٠

الجزء ٧.٧ - عضمانة يَسُوْع المَسِيْح لتحقيق نبوءاته (رؤيا ٢٢: ٦- ٢١)٠

٢- عَرض الخلاص الأخير (رؤيا ٢٢: ١٠- ١٥)٠


رؤيا يوحنا اللاهوتي ٢٢: ١٠- ١٥

١٠ وَقَالَ لِي لاَ تَخْتِمْ عَلَى أَقْوَالِ نُبُوَّةِ هَذَا الْكِتَابِ لأَِنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ. ١١ مَنْ يَظْلِمْ فَلْيَظْلِمْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ نَجِسٌ فَلْيَتَنَجَّسْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ بَارٌّ فَلْيَتَبَرَّرْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ مُقَدَّسٌ فَلْيَتَقَدَّسْ بَعْدُ ١٢ وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعاً وَأُجْرَتِي مَعِي لأُِجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ. ١٣ أَنَا الأَلِفُ َوَالْيَاءُ. الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. الأَوَّلُ وَالآخِرُ. ١٤ طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ لِكَيْ يَكُونَ سُلْطَانُهُمْ عَلَى شَجَرَةِ الْحَيَاةِ وَيَدْخُلُوا مِنَ الأَبْوَابِ إِلَى الْمَدِينَةِ. ١٥ لأَِنَّ خَارِجًا الْكِلاَبَ وَالسَّحَرَةَ وَالزُّنَاةَ وَالْقَتَلَةَ وَعَبَدَةَ الأَوْثَانِ وَكُلَّ مَنْ يُحِبُّ وَيَصْنَعُ كَذِبًا

الْوَقْتُ قَرِيبٌ: طلب الملاك مِن الرَّسُوْل ألاَّ يختم على أقوال وصور الوحي أو يحفظها لنفسه. كان على يُوْحَنَّا أن يعلنها لجميع كنائسه كي يطابق جميع أتباع المَسِيْح حياتهم وشهادتهم على هذه الإعلانات وتحقيقها. الوقت يضغط، والأحداث المتنبأ بها في سفر الرُّؤْيَا هذا تتوالى بسرعةٍ٠

كثيرون خائفون مِن المستقبل. ولكنَّ الملاك يُشجِّع المؤمنين وكأنَّه يريد أن يقول: عندما يبدأ حدوث هذه الأمور، ارفعوا رؤوسكم ولا تستسلموا لليأس لأنَّ مجيء الرَّب أسرع ممَّا نظنُّ (لوقا ٢١: ٢٨)٠

الأشرار والأبرار: يُعلن سفر الرُّؤْيَا بوضوحٍ: يصنع كثيرون الشَّر ويستمرُّون في صنع الشَّر لأنَّ قلوبهم مسمَّمةٌ بروح الخطيئة. فهم دائماً مستعدُّون للاحتجاج على ربِّهم وخالقهم. إنَ مَن يظلّ نجساً هو عبدٌ لرغباته، وسيستمرُّ في حياة النَّجاسة، فعقله الباطن فاسدٌ ومحشوٌّ بصور الشَّهوة والغرور٠

أعلن يَسُوْع هذا الشَّقاء مع علاجه: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ... فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الاِبْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَاراً (يُوْحَنَّا ٨: ٣٤، ٣٦). يعتبر الله الخاطئ الذي يقبل تبريره بدم المَسِيْح بارّاً متبرِّراً. وسيُدعى في الوقت نفسه للسُّلوك في أعمالٍ صَالِحَةٍ قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا (أفسس ٢: ١٠). لذلك ينبغي لنا أن نطلب نعمة التَّبرير ونتوق إليها، وأن ندرس ونعمل وصايا المَسِيْح الألف التي في الإنجيل. ثمَّة خطأٌ كبيرٌ بين المَسِيْحيين الذين يقبلون شاكرين تبرير المَسِيْح الممنوح ولكنَّهم لا يعرفون وصاياه أو يتجاهلونها٠

ينبغي لكلِّ مَن يريد أن يحيا حياة القداسة أن يجدَّ وراء مشيئة ربِّه وأن يقاوم التَّيار العامَّ اللامبالي. وعلى كلِّ مَن يتقدَّس بواسطة دم المَسِيْح وروحه أن يعي أنَّ حياته ليست له بعدُ بل قد أصبح تحت تصرُّف الله بما لا يقبل الشَّك. لأَِنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ الله (رومية ٨: ١٤). إنَّ ثَمَرَ الرُّوْح هو محبَّةٌ وفرحٌ أوَّلاً، ثمَّ سلامٌ وصلاحٌ. على كلِّ قدِّيسٍ أن يحذر المراءاة وأن يحسب نفسه الأدنى والأصغر. فرح الرَّب قوَّته، وليس كبرياءه٠

هَا أَنَا آتِي سَرِيعاً: يدعو يَسُوْع الأشرار وكذلك القديسين الأبرار للمرَّة الثَّانية قائلاً: "انظروا! افتحوا أعينكم! أرجو أن تفهموا الآن، أنَّني، أنا ملك الملوك، ديَّانكم، آتي حقّاً. إنَّني على الطَّريق. هَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى بَابِكُم وَأَقْرَعُ (رؤيا ٣: ٢٠). غيِّروا حياتكم إن كنتم قد عشتم إلى الآن بدون الله أو ضدَّه. أرجو منكم ألاَّ تكونوا أغبياء هكذا، فلا تهلكوا أنفسكم. الوقت لا يزال وقت النِّعمة. لقد كُفِّر عن خطاياكم في الجلجثة؛ ولكن بدون توبةٍ وإيمانٍ بي أنا مخلِّصكم لا يصير الخلاص المتحقِّق حقيقةً في حياتكم. ارجعوا الآن قبل أن أدينكم بحسب أعمالكم الشِّريرة. لا تخدعوا أنفسكم. ليس أحدٌ صالحاً. إنَّكم كباقي النَّاس جميعاً فاسدون وضالُّون في الدَّيْنُوْنَة. توبوا، لأنِّي آتي سريعاً٠"

صلاة: أيها الآب السماوي، تحبّ الخطاة، وتبغض الخطايا. ولكن إبنك يسوع قد برّر جميع المتجولين على الأرض، شرطا أن يؤمنوا به، ويقبلوا خلاصه. إمنح لهم التوبة وتغيير أذهانهم، حتى يحبوا مخلصهم، ويثقوا فيه، ليتحقق الخلاص الخالص في طالبي الله. ونشكرك لصبرك الطويل بنا. آمين٠

:سؤال

كيف يتم الخلاص الذي قد تامّ، في الخطاة الملحدين؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on November 28, 2012, at 03:47 PM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.140)