Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":

Home -- Arabic -- Revelation -- 219 (God in the Midst of Men)

This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Bulgarian -- English -- French? -- German -- Indonesian? -- Polish? -- Portuguese -- Russian -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

رؤيا يوحنا اللاهوتي - ها أنا آتي سريعاً

شرح وتفسير للآيات الكتابية في سفر الرؤيا

الكتاب ٧ - نَعَمْ. أَنَا آتِي سَرِيعًا انتصار المَسِيْح في مجيئه الثَّاني وانبثاق العالَم الجَدِيْد (رؤيا ١٩: ١١- ٢٢: ٢١)٠

الجزء ٥.٧ - عالم الله الجَدِيْد (رؤيا ٢١: ١- ٨)٠

٤- الله في وسط النَّاس (رؤيا ٢١: ٣- ٤)٠


هو نفسه "الله معهم" يكون إلهاً لهم: ورد قبلاً في رؤيا تشير إلى وجود الله مع شهداء كنيسة المَسِيْح المضطهَدة في (رؤيا ٧: ١٥- ١٦) أنَّ الله القدُّوس يَحِلُّ فَوْقَهُمْ. أمَّا الآن فنقرأ أنَّ القدير في الاكتمال سيسكن مع المختارين حيثما عاشوا ووُجدوا٠

كان آباء العَهْد القَدِيْم عالمين بالسّر المخلِّص والحافظ للحضور المواكب لله. لم يخشَ الرَّب أن يدعو نفسه إله إبراهيم وإسحق ويعقوب (تكوين ٢٨: ١٣، ١٥؛ خروج ٣: ٦، ١٥- ١٦؛ ٤: ٥؛ ٦: ٣؛ ٣٢: ١٣؛ ١ ملوك ١٨: ٣٦؛ متَّى ٨: ١١؛ ٢٢: ٣٢؛ مرقس ١٢: ٢٦؛ أَعْمَال الرُّسُلِ ٣: ١٣). ولم يشأ الرَّب، بسبب علاقته الحميمة بإبراهيم، أن يُخفي عنه أحداث المستقبل "هَلْ أُخْفِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَا أَنَا فَاعِلُهُ؟" (تكوين ١٨: ١٦- ١٨) فأقسم له أن يُكثر نسله المطيع للإيمان كنجوم السَّماء ورمل الشَّاطئ (تكوين ١٥: ٥، ٢٢: ١٦- ١٨؛ ٢٦: ٤؛ خروج ٣٢: ١٣ وآيات أخرى)٠

ومع شعبه العنيد مضى الرَّب عبر الصَّحراء مدَّة أربعين سنة ولم يرفض الشَّعب العنيد إذ صلَّى موسى لأجلهم مرَّةً تلو الأخرى (خروج ٣٣: ١٣- ١٧؛ ٣٤: ٩ وغيرها). كان حضور الرَّب قوَّتهم الوحيدة وبركتهم الدَّائمة، فبدونه لم يقدروا أن يفعلوا أيَّ شيءٍ صالحٍ٠

ونظير موسى، أخذ خَلَفُه يشوع مِن الرَّب وعد حضوره القاطع في جميع الظُّروف: أَمَا أَمَرْتُكَ؟ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ. لاَ تَرْهَبْ وَلاَ تَرْتَعِبْ لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ (يشوع ١: ٩)٠

سواء كان داود أو إيليَّا، إِشَعْيَاء أو إرميا، أو أيّ نبيٍّ وشاهدٍ للإله الحيِّ، عاشوا جميعاً على النَّعمة والقوَّة الآتيتَين مِن حضور الله غير المنظور٠

بواسطة ولادة المَسِيْح حدث حضور الله بين النَّاس في مرحلةٍ أعلى. في المَسِيْح تمَّ وعد النَّبي إِشَعْيَاء التالي: وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً, هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ (الله معنا) (إِشَعْيَاء ٧: ١٤). في يَسُوْع عاش الله قريباً جدّاً مِن النَّاس كي يُحقِّق غاية تجسُّده: إِنَّ اللهَ كَانَ فِي المَسِيْح مُصَالِِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ (٢ كُوْرِِنْثُوْس ٥: ١٩). احتمل الرَّب ذنب جميع الخطاة وتألَّم كبديلٍ لتأديبنا وقصاصنا٠

كان حضور الله في العَهْد القَدِيْم مع شعب عهده لا يُحافَظ عليه إلاَّ بمصالحة الخطاة كلَّ يومٍ أو حتَّى كلَّ ساعةٍ مع الله القدُّوس بجميع أنواع الذَّبائح. وبذلك تبقى ذبيحة ابن الله الذَّاتية الأساس الشَّرعي الوحيد الفعَّال لسكن الله معنا. لذلك أكَّد المصلوب المقام لتلاميذه: هَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ (متَّى ٢٨: ٢٠)٠

بعد الصُّعود حلَّ الرُّوْح القُدُس كقوَّة الله في أتباع المَسِيْح المصلِّين لأنَّ يَسُوْع كان قد كفَّر عن خطايا جميع النَّاس على الصَّليب. يجعلنا حَمَل اللهِ مستحقِّين حضور الله. ونحن لا ننال جميع العطايا والقوَّة الأبديَّة مِن الله مباشرةً، بل بواسطة المَسِيْح وحده؛ فهو الطَّريق الوحيد والحقُّ اليقين والحياة الأبديَّة. هو نورنا وقوَّتنا وقيامتنا (متَّى ٢٨: ١٨؛ يُوْحَنَّا ٨: ١٢؛ ١١: ٢٥- ١٦؛ ١٤: ٦؛ وآيات أخرى) الْمُذَّخَرِ فِيهِ جَمِيعُ كُنُوزِ الْحِكْمَةِ وَالْعِلْمِ (كولوسي ٢: ٣)٠

يمكن وصف الاختبار المتعدِّد لحضور الله في كنيسة يَسُوْع الذي أحدثه الرُّوْح القُدُس بالمَزْمُوْر ٢٣ أو شهادات الرُّسل (أَعْمَال الرُّسُلِ ١٢؛ ٦- ١٧؛ ١٦: ٦- ٨؛ ٢٧: ١- ٢٨؛ ١٠؛ ٢ كُوْرِِنْثُوْس ٦: ٣- ١٠؛ ١٢: ٩- ١٠؛ وآيات أخرى). وقد أثبت المثل التَّالي تكراراً صحَّته: "حيثما تشتدُّ الحاجة يكن الرَّب قريباً جدّاً". ويمكن كلَّ مَن يريد فهم كيفيَّة أسلوب شركة النَّاس مع الله أن يقرأ باهتمامٍ ما قاله أحد شيوخ الكنيسة أمام عرش الله

فَقَالَ لِي هَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ أَتَوْا مِنَ الضِّيقَةِ الْعَظِيمَةِ وَقَدْ غَسَّلُوا ثِيَابَهُمْ وَبَيَّضُوا ثِيَابَهُمْ فِي دَمِ الْخَرُوفِ. مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ هُمْ أَمَامَ عَرْشِ اللهِ وَيَخْدِمُونَهُ نَهَاراً وَلَيْلاً فِي هَيْكَلِهِ وَالْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ يَحِلُّ فَوْقَهُمْ. لَنْ يَجُوعُوا بَعْدُ وَلَنْ يَعْطَشُوا بَعْدُ وَلاَ تَقَعُ عَلَيْهِمُ الشَّمْسُ وَلاَ شَيْءٌ مِنَ الْحَرِّ لأَِنَّ الْخَرُوفَ الَّذِي فِي وَسَطِ الْعَرْشِ يَرْعَاهُمْ وَيَقْتَادُهُمْ إِلَى يَنَابِيعِ مَاءٍ حَيَّةٍ وَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ (رؤيا ٧: ١٤- ١٧)٠

يمكننا مِن الشَّهادة السَّابقة أن نُخمِّن الشَّركة التَّامة مع الله كما ستكون في الخليقة الجَدِيْدة بعد عودة المَسِيْح والأَلْف السَّنَةِ٠

مِن المستغرَب أن يقرأ المسلمون كلاماً مشابهاً في قرآنهم: "لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا" (سُورَةُ التَّوْبَةِ ٩: ٤٠). فهم يحسبون أنَّ حضور الله وملائكته في الجهاد المقدَّس سيحقِّق لهم النَّصر على أعداء الإسلام ويهب لهم بعد النَّصر غفران خطاياهم (سورة الفتح ٤٨: ١- ١٢). يأمرهم إلههم بالانتقام مِن أعداء الإسلام ويدعو أتباعه إلى القتال الدَّموي. ويلعن كلَّ مَن يشهد أنَّ المَسِيْح هو ابن الله (سورة التَّوبة ٩: ٣٠). الله ليس موجوداً في جنَّة المسلمين، فهو يعيش على نحوٍ لا يمكن الوصول إليه ما وراء جنَّة عدن، ولا يتوق إلى شركةٍ حقيقيَّةٍ مع عباده. ليس لإله الإسلام أيّ شيءٍ مشتركٍ مع أبي يَسُوْع المَسِيْح؛ فإله الإسلام ليس إلهاً، بل هو روحٌ ضدّ الله. الإله الحقيقي مملوءٌ محبَّةً قدسيَّةً وهو يحوِّل أتباع المَسِيْح إلى أناسٍ راغبين في المسامحة بواسطة المحبَّة (١ يُوْحَنَّا ٤: ١٦). معهم سيعيش يوماً ما في شركةٍ مقدَّسةٍ. أمَّا إله الإسلام فيبقى بعيداً عن جميع مسلميه٠

صلاة: إيها الربّ يسوع المسيح، نسجد لك، لأنّك أنت وحدك الطريق إلى الله، ومنحت لنا الحق لنبقى أمامه ونثبت فيه، لنختبر حياته الروحية الأبدية. ونشكرك لأن حصلنا على هذه الإمتيزات فقط من أجل تبريرنا المجاني بدمك المسفوك لأجلنا، ونحن لا نزال الخطاة، لنصبح أولاد ألله ونعيش معه و أمامه في كل حين. آمين٠

:سؤال

٢٦٤. ما هو الحق الذي يؤهلنا ان نبقى في حضور ألله؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on November 28, 2012, at 02:15 PM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)