Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":

Home -- Arabic -- Colossians -- 040 (How Can the Unity of a Church Grow?))

This page in: -- ARABIC -- Chinese -- English -- French?-- German -- Russian?Spanish

Previous Lesson- Next Lesson

كولوسي – المسيح الذي فيك، هو رجاء المجد

دراسات في رسالة بولس الى اهل كولوسي

الجزء الثالث كيف تظهر حياتك الروحية الجديدة؟ (كُوْلُوْسِّيْ ٣: ١- ١٧)٠

١٧- كيف تنمو وحدة الكنيسة؟ (كُوْلُوْسِّيْ ٣: ١١- ١٥)٠


عرف بولس أنَّ هؤلاء المفضلين لم يسلكوا بعد كاملين، بل احتاجوا إلى تنبيهات شديدة

كُوْلُوْسِّيْ ٣: ١٢- ١٣

"فَالْبَسُوا كَمُخْتَارِي اللَّهِ الْقِدِّيسِينَ الْمَحْبُوبِينَ أَحْشَاءَ رَأْفَاتٍ, وَلُطْفاً, وَتَوَاضُعاً, وَوَدَاعَةً, وَطُولَ أَنَاةٍ, مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً, وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً إِنْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ شَكْوَى. كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً”٠

ينبغي ألاَّ تكون أفراح هذا العالم الهدف الوحيد لخلاص المولودين ثانيةً من غضب الله، بل أن تتحقق فيهم رحمته ولطفه ومحبته عملياً. لقد شهدت الاجتماعات، التي كانت تضم أعضاء من حضارات مختلفة، خلافاتٍ ومجادلاتٍ وغضباً ونفوراً بسبب الحساسية الزائدة، وكذلك شكاوى وضيقات. لذلك ينبغي لكلِّ عضو في الكنيسة قد دعاه الرب، أن يكون الأصغر في الجماعة والخادم للجميع. قال يسوع: “تَعَلَّمُوا مِنِّي, لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ, فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ” (متَّى ١١: ٢٩). يقصد المسيح بهذه الكلمات التَّغلب على القلب المريضٍ بالكبرياء والعناد وتسليمه إلى أبي الرحمة. ليست الكنيسة جماعة مدَّعين للبرِّ الذَاتي، بل هي جماعة مؤمنين يتعلمون أن يحتملوا بعضهم بعضاً بدون تذمر، ويسامحوا بعضهم بعضاً كما غفر الله أبوهم لهم غفراناً تامّاً. تُعلِّمنا الصلاة الربانية الغفران المتبادل في الكنيسة، لأننا نسأل أبانا السماوي فيها قائلين: “وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا”- ليس أكثر! (متَّى ٦: ١٢). ومَن يدرك عمق هذه الطلبة يسامح كل مذنب إليه سريعاً بود ورضا تامَّين ويحبه، وإلا انفصل عن نعمة الله كلّياً (متَّى ٦: ١٤- ١٥)٠

ليست في كنيسة المسيح إمكانية للانتقام، أو الجزاء العنيف المتبادل، أو البغض. لقد غلب موت المسيح الكفَّاري هذه الطلبات التي في شريعة العهد القديم والقرآن وأنهاها كلِّياً. تقضي شريعة اليهود والمسلمين البعيدين عن المسيح بالانتقام “وَعَيْناً بِعَيْنٍ, وَسِنّاً بِسِنٍّ, وَيَداً بِيَدٍ, وَرِجْلاً بِرِجْلٍ, وَكَيّاً بِكَيٍّ, وَجُرْحاً بِجُرْحٍ, وَرَضّاً بِرَضٍّ” (سفر الخروج ٢١: ٢٤-٢٥ وسورة المائدة ٥: ٤٥). ولا تسمح لهم شريعتهم بمسامحة أعدائهم، بل تفرض عليهم أن يأخذوا حقوقهم بالقوة والانتقام. أما يسوع فأمرنا: “وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ, أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ, وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ, لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ, فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ, وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ” (متَّى ٥: ٤٠- ٤٥). استحق يسوع أن يعطينا هذا الأمر الإلهي لأنه حمل خطايانا وخطايا أعدائنا واستوفى مطالب الشريعة بموته الكفاري عن الجميع. ونحن لا نستطيع أن نتمم بأمانةٍ ما أمرنا به إلا إذا أعاننا الله وروحه ليلاً نهاراً على أن نُحبَّ الجميع كما يُحبُّهم هو٠

السؤال ٤١: ما هي المشاكل التي ينبغي لأعضاء الكنيسة أن يتغلَّبوا عليها؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on August 15, 2013, at 08:55 PM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.140)