Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 012 (Genealogy of Jesus)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- English -- French -- Hebrew -- Hungarian? -- Indonesian -- Latin? -- Peul -- Polish -- Russian -- Spanish? -- Uzbek -- Yiddish

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الأول الفترة التمهيدية لخدمة المسيح ( ١:١- ٤: ٢٥)٠
أ- ولادة يسوع وطفولته (١:١- ٢: ٢٣ )٠

١. نَسَب يسوع (١:١-١٧)٠


متى١: ١٢-١٦
١٢ وَ بَعْدَ سَبْيِ بَابِلَ يَكُنْيَا وَلَدَ شَأَلْتِئِيلَ. وَشَأَلْتِئِيلُ وَلَدَ زَرُبَّابِلَ. (١٣) وَزَرُبَّابِلُ وَلَدَ أَبِيهُودَ. وَأَبِيهُودُ وَلَدَ أَلِيَاقِيمَ. وَأَلِيَاقِيمُ وَلَدَ عَازُورَ. (١٤) وَعَازُورُ وَلَدَ صَادُوقَ. وَصَادُوقُ وَلَدَ أَخِيمَ. وَأَخِيمُ وَلَدَ أَلِيُودَ. (١٥) وَأَلِيُودُ وَلَدَ أَلِيعَازَرَ. وَأَلِيعَازَرُ وَلَدَ مَتَّانَ. وَمَتَّانُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. (١٦) وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ٠

ارتعب اليهود المسبيون إلى بابل رعباً شديداً، لأنهم ظنوا أن الله يحميهم لأجل عهده معهم، وأن حضوره في الهيكل يضمن لهم الانتصار حتماً. لكنهم بعدئذ اختبروا أن الله طلب منهم القداسة وحفظ الشريعة في المحبة. لم يكتف بطقوس وعقائد وصلوات متكررة بدون معنى (أوتوماتيكية)، لأن هدفه ليس دولة دينية ذات سلطة سياسية، بل سعى إلى تغيير القلوب والأفئدة وجعلها تنكسر وتتواضع أمامه، كما سعى أيضاً إلى تجديد الأذهان إلى خليقة جديدة٠

إن الله لا يغضب إلى الأبد، بل يمنح الشعوب والأفراد فرصة ثانية للتوبة. هكذا عاد رجلان في سنة ٥٣٨ ق م إلى أورشليم. منكسرين وبرجاء كبير، اسمهما زربابل المنحدر من نسل داود، ويشوع ابن رئيس الكهنة السابق. وأُتيح لهما ولشعبهم الرجوع إلى الوطن، لأن الفرس كسروا بابل. وسمح كورش الملك لليهود بالعودة إلى وطنهم، إذا رغبوا في ذلك، فعاد قسم قليل منهم بفرح. لكنهم وجدوا أورشليم وما حولها خربة فقيرة. ورغم الحالة السيئة، ابتدأوا في بناء الهيكل، عالمين أن انحدارهم السابق كان بسبب نقص إيمانهم وسلوكهم المعوج، وعرفوا أن الله لا يريد منهم مملكة سياسية، بل خدمات روحية وسجوداً مخلصاً، بحياة طاهرة٠

لا نعرف كثيراً عن الرجال المذكورين في الثلث الأخير من سلسلة نسب يسوع، إلا أنهم عاشوا بصورة شبه متواصلة تحت سيادة الغرباء. إذ أن القوة انتقلت من الفرس إلى اليونان، ومنهم إلى المكابيين ثم إلى الرومان. فبقيت المنطقة اليهودية كورة منعزلة غير مهمة في التاريخ السياسي٠

نستغرب عندما نرى أن نسب يسوع ينتهي بيوسف، الذي ليس أباً حقيقياً ليسوع. لكن الفهم اليهودي للنَّسَب يعتمد آنذاك على الحقوق والارتباطات الشرعية، وليس على العنصرية وعلاقة الدم. فاندمج يسوع في أبناء داود بواسطة يوسف الذي تبنَّاه، كما أنه وُلد في مدينة داود وليس في الناصرة بسبب الاكتتاب الروماني، لأن يوسف كان مضطراً أن يرجع إلى بيت أجداده، حسب القوانين الرومانية٠

شهد متى بأهمية لقب يسوع ابن مريم، انه المسيح المنتظر. ليس البشير متى هو الوحيد الذي اعترف بمسيحية يسوع، بل كثيرون أيضاً من شعب العهد القديم، وملايين من الأمم حتى اليوم، يعترفون فرحين أن ملكوت السماوات قد اقترب بولادة المسيح يسوع. فمحبته وسلطانه الروحي ومسرته وتواضعه هي علامات ملوكيته الخارقة. فعالمنا المتضعضع لا يحتاج إلى ملكوت ورؤساء جدد، لأن الأسلحة أو الثورات لا تخلق شعوباً جديدة، بل المصالحة مع الله في المسيح، والمسالمة الإلهية الشرعية هي القادرة على أن تجدد الأفراد والأوضاع. فنصلي من كل قلوبنا: «ليأت ملكوتك» في أيامنا٠

الصلاة : أيها الرب يسوع، أنت ملكنا. لم تطلب منَّا ضرائب أو إتمام فرائض، بل بذلت نفسك لأجلنا، وحررنا من أمانينا الفانية بالشرف السياسي والضمان الاقتصادي والرغبة الانتقامية، وتغيرنا باستمرار إلى أناس المحبة، مانحاً لنا حياة أبدية، لكيلا نموت إذا متنا ( يوحنا ١١: ٢٥-٢٦ ) بل نعيش بحياتك الأبدية٠

السؤال ١٤ : لماذا ينتهي نسب يسوع بيوسف، الذي ليس أباه حسب الجسد؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 04, 2012, at 10:01 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.2.109)